ايزاك pov:
لقد انتظرت هذه اللحظه بفارغ الصبر ، لا تعلمين كم بحثت عنكي ، وساجدكي ، لم استطع اخراجك من ذاكرتي ، الازلت تحت تاثير لعنتها ؟، ام اني حقا تعلقت بها ؟، انا حقا لا اعلم ، كل ما اعرفه اني لن اتركها وساحصل عليها قريبا، كنت دميتها والان حان الوقت لتصبح دميتي ...
Back to reality:
وصلت الحفله ونا ارتدي قناعي ، القلعه ضخمه ، اناس من كل مكان ، النساء يتزيين وينعمن اصواتهن لجذب الرجال ، نزلنا من العربه واتجهنا لمكان الحفله ، الكثير من الناس، الجميع يريد ان يعرف من هو الملك الجديد، من هو الذي تجرا على احداث انقلاب في المملكه وصعد الى العرش ، صدح صوت البوق ينبه بوصول الملك وحاشيته، صمت الجميع بفارغ الصبر ، تعابير خائفه واخرى غاضبه ومشمئزة ، دخل الملك وهو يرتدي قناع يظهر شعره وعيونه ، ااا انتظر!! مماذا لما يبدو مالوفا!!؟، قطع شرودي نظرته الي كانه يعرفني !، ابتسم ابتسامه جانبيه تدل على شيء في عقله ، نظرت اليه بتكهن احاول معرفه ما براسه ولكن لا شيء ، غشاء من الغموض احاطه مانعا اياي من قراءه ما يفكر به ، بدا خطاب الملك :
" بصفتي ملككم الجديد ، لن اعطيكم وعود كاذبه واحلام زائفه للريح، ولكني اضمن لكم سلامه هذه المملكه ، وزوال الفساد منها ، وساعدل بعض قوانين الدستور، ستطرح القوانين في الميدان غدا امام العامه والشعب اكمله ، وكل من لا يلتزم بهذه القوانين سيتعرض للمحاكمه والعقاب ".
انهى خطابه وصفق الجميع احتراما له، نظرت الى من حولي، اناس تصفق فخرا بتعديل الدستور، نظرا لبعض القوانين الفاسده التي سنها الملك السابق، واناس يخشون الغموض الذي يحيط بالملك لا يعلمون ماذا ستكون طبيعيه هذه القوانين، انتهت الحفله وجاء الجميع لتحيه الملك ، وجاء دورنا، " الدوق نيكولاس والانسه فلورينا " عم الصمت في كل مكان ، اذ كان لعائلتنا ماضي في القوه وكانت سمعتي بالاوساط الاجتماعيه قويه، نظر الجميع الينا وانا استمع الى ما يهمسون، حيينا الملك وهو ينظر الي والجميع مستغرب من ذلك ، اذ انه لم يلقي بالا الى احدى الفتيات ، " اذا انتي الانسه فلورينا ؟"، قطع شرودي صوته، انه حقا مالوف " اجل انها انا يا سيدي" لمعت عيونه حين قلت له سيدي وشعرت بشعور لا يبشر بالخير.
يبدو ان الليله لن تنتهي من الحماس...
أنت تقرأ
تحت وطأه لعنة الحب
Fantasyكيف يكون الشعور حين تعود لزمن شخص اخر، انتقلت لجسد شريره روايه كنت قد احببتها قبل ان افارق الحياه ، والان علي ان اصحح الكثير من اغلاط ماضيها .
