سأغرقكِ بكذباتي الحلوة و سأطارحكِ عشقاً، ستبادليني حباً سأدللكِ كذباً، سأوهمكِ بعالمي الكاذبْ و سأغرقكِ لا محالة، بالأخير أنتِ لي و لنرى أفضلنا خُبثاً و كَذباً، تلكَ الدوامة الكاذبة سَتلتفُ حولنا حتى تَخنقُ الخاسر و أنا لا أُحبُ الخسارة لكني أَشعرُ...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
NAHYUN P.O.V.
إن صفعتك الحياة رد لها صفعتها بوقوفك مجدداً ، أعلم الوقوف ليس سهلاً و إن المعادلة ليست متعادلة الأطراف لكن يجب أن تقاوم
كان يجب أن أتأقلم و أعيش باعتيادية بعد غيابه ، صحيح أن جرحه لم يُشفى بعد و لكنى قررتُ مدواة الجرح بأى طريقة ، صحيح أننى لم أحصل على إمتياز فى عام تخرجى و لكن سرعان ما وجدتُ وظيفة
لقد توظفتُ بفضل كيونغسو فى شركة عريقة لتصدير النفط و أصبحت مترجمة فى تلك الشركة ، صحيح أن كيونغسو اعتذر منى لأنه كان من ضمن ذلك الرهان القذر ، فلقد علمت أننى كنت مجرد رهان بالنسبة لتشانيول مما زاد من حقدى و كرهى له و قد سامحته لحدٍ ما فهو يبدو صادقاً فى اعتذاره و ساعدنى على التوظف
عندما تعقد أى شركة انجليزية صفقات مع شركتنا يتم إحضارى للتعامل معهم
كما أن راتبى لا بئس به ، أصبحت أتكفل بنفسى ، أصبحت ناجحة فى حياتى و راضية عنها لحدٍ ما
أنهيت دوامى و بحق كان العمل متراكماً فوق رأسى لا ينتهى لأننى لم احضر منذ فترة بسبب حملى
عندما خرجت وجدت سيارة بيكهيون بالخارج ، لابد أنه أتى ليقلنى للمنزل
ركبتُ السيارة فضمنى بلطف و نظر لانتفاخ معدتى و قال
"كيف حال ابنتى الجميلة و والدتها؟"
وضعت يدى برفق على معدتى و قلت ممثلةً أننى اتكلم نيابة عن طفلى
"بابا نحن جائعتان"
ضحك بيكهيون حتى قال
"كنت أعلم و لذلك أحضرتُ لنا البيتزا"
للتو لاحظتُ ذلك الكيس الذى بالخلف فأحضره بيكهيون و فتح علبة البيتزا مع البيرة وقال
"لكن لا يجب أن تعتاد ابنتى على ذلك الطعام الغير صحى هه؟!"