تلك العجوز الشمطاء لن تحصل على أي شيء من تاليا أتفهمين ؟ صرخ والد تاليا غاضبًا يخاطب والدتها و هو يقود السيارة و يصطحبهم لمنزل جدتها...
يا رجل اهدأ لا توجد أي عجوز في العالم تستغل حفيدتها ! ردت والدتها عليه...
تلك العجوز الشمطاء تفعل أي شيء لأجل أولادها ! تاليا إن تحدث أحدهم معك عن موضوع النقود و الشيك ابزقي بوجهه أفهمتي ؟!
لن يقول أحدٌ شيء ! ردت والدتها
ح...س...نًا ! همست تاليا...
أبي رجاءً توقف ! قال ويليام ليرد والده مخرجًا كل غضبه به :
هل تأمرني أيها الوغد ك أخوالك !
أتمنى له الموت لقد أحرجنا أمام الجميع همس روبرت...
أنت دائمًا تفسد علينا الوضع عندما نذهب إليهم ! قالت والدتها بغضب...
تتكلمين كما لو أنهم غنيمة ! صرخ والدها و استمرى بالشجار لكن بشكل أسوء من قبل...
{ الوضع دائمًا هكذا...اقصد عندما نذهب لمنزل جدتي...يبدأ والدي بشتم جدتي و أخوالي و يفقدنا الرغبة بالذهاب عليهم قبل أن نصل حتى...و إن أخبرناه بالعودة يرفض...إنه أنسانٌ حقود يستمر بالكلام و الزن كالنحلة...كزوجته تمامًا لكن أسوء } فكرت تاليا و هي تنظر من النافذة و تتجاهله....
وصلت السيارة ل باب منزل جدتهم أو بالأحرى عمارة جدها الراحل التي يسكنها أخوالها و بعض خالاتها...
نزل الجميع ضجرين بسبب والدهم بالسيارة...نزلت تاليا و هي ممسكة بأخويها الصغيران لينادي عليهما والدهم و ينزل من السيارة و يطلب منهم الابتسام ليصورهم...
في حين بقيت تاليا تنتظر إنتهاء فترة التصوير التي يمقتها أخويها الصغيران أيضاً على الرغم من أنهما طفلين...أبيها يتصرف كما لو أنه لن يراهما مجددًا...
إرتاحت تاليا بمغادرة أبيها لتنظر للمكان الذي أفلت أخويها الصغيران يديهما من يديها ليدخلانه بسرعة...
بؤرة الشر بالنسبة لها و لوالدها...و ربما لأمها أيضاً لكنها تكره الإعتراف بذلك...
دخلت تاليا خلف أمها و أخويها و هي تساعد أخويها الصغار على صعود الدرج...
رائحة المكان مزعجة...ك مياه الصرف الصحي...فكرت تاليا و هي مارة من باب أحد منازلهم السابق ليصعدوا الدرس للطابق الذي فوقه و تدخل خلف والدتها و أخوتها لغرفة معيشة منزل خالتها لتكون جدتها في غرفة المعيشة تشاهد المسلسلات التي تتابعها ككل مرة...
أنت تقرأ
الحياة ليست بذلك السوء
Storie d'amore-ترن ( إشعار وصول رسالة من....) ، محتوى الرسالة : [أنتِ هي الشخص الوحيد الذي أحبه... و يجعلني أشعر أني لست وحيدة ] رسالة رد ، محتواها: [هذا غريب هذا شعوري أيضاً... نحن متشابهتان جداً!!!] بعد سنوات : ((( أين أنت ؟ ما زلت بقلبي!!! ))) هذه الرواية م...
