بعد 5 سنوات ( الوقت الحالي)
{ تبًا ، إنها تبكي اليوم أيضاً ، أرجوك توقفي عن البكاء ! } فكر الفتى الشبح و هو ينظر لها و هي تضم قدميها إلى صدرها و تبكي فوق سريرها ،
اقترب الفتى منها و بدأ يفعل حركات مضحكة بوجهه لتتوقف عن البكاء :
شكرًا...على محاولة مواساتك...
لقد حصلت على كدمات جديدة...بالتفكير الأمر أنت أيضاً تملؤك الكدمات و الجروح أتساءل لماذا ؟...
لا عليك أعرف أنك لن تجيبني حتى لو أرت...
حياتي تذهب للأسوء شيئًا فشيئًا ،
لقد منعاي والداي من إكمال دراستي...أنا لا أستطيع الإفاء بوعدي و مقابلة الشخص الوحيد الذي أحبه...معك طبعًا...كم هذا محبط...لقد تحملت لأجل أمل هذه اللحظة لكنهم فقط لم يدمروني...بل دمروا أملي أيضاً...
لطالما كنت أفكر لماذا يكره الجميع والداي و عائلتي...لأكتشف...أنهما ليس كما كنت أظن طيبان...هما...ليسا طيبان...يستحقان كل الكره... لتعود للبكاء:
هذا محبط! محبط جداً! لقد استنزفت بشكل كامل... لا يمكنني الإستمرار...أشعر كما لو أن أحدًا ما يغلق على صدري...أنا أختنق...لا أستطيع التنفس...و خلعت ملابسها الدافئة لتبقى فقط بملابس صيفية كانت ترتديهم تحت ملابسها الشتوية على الرغم من برودة غرفتها و تساقط الثلوج بالخارج.
أنا تعبة...لقد قلتها للمرة...يمكن اللا نهاية...لقد فقدت الأمل...أشعر أني أختنق...سأفقد عقلي...رأسي يؤلمني كثيرًا...عيناي أشعر أنهما ستخرجان من مكانهما......
لقد قرأت ذات مرة أن الطرق الوحيدة للهرب من العائلة هم ثلاث:
١- الزواج
٢- الموت
أنت تقرأ
الحياة ليست بذلك السوء
عاطفية-ترن ( إشعار وصول رسالة من....) ، محتوى الرسالة : [أنتِ هي الشخص الوحيد الذي أحبه... و يجعلني أشعر أني لست وحيدة ] رسالة رد ، محتواها: [هذا غريب هذا شعوري أيضاً... نحن متشابهتان جداً!!!] بعد سنوات : ((( أين أنت ؟ ما زلت بقلبي!!! ))) هذه الرواية م...
