الجزء 3

673 22 0
                                        

✨الــــمَــــــــــــــــــــــــاو✨
✍️بقلمي : سناء_الصنهاجي
🔸الفصل الأول : ميدنايت

- شامة (جاها على غفلة ... مافكراتش للحظة انها تنقز لطوموبيلتو ... دارتها فيد الله يا ربحة يا دبحة ) :
- شامة : انا عارفة راسي نقزت على طوموبيلت بحال شي طوبة ... ولكن دابا ماشي وقت الهضرة الله يرحم باك ديماري وزيد .
جنيد (مستغرب من الجرأة ديالها) :
- ياكما خدام عندك... شنو بان ليك نضرب بيك شي ضويرة ... اتنزلي ولا غادي نديك فين ترباي .
- شامة (بعناد ) : والله لا هبطت وكنقسم ليك بالله ... الما زدتي انجمع عليك أمة لا إله إلا الله ونݣوليهم خطفتيني شنو بان ليك ؟
- جنيد (تعصب) : يلاه بيني ليا ... يلاه غوتي .. زيدي .
- شامة( حسات بلي قسوحية راسها مغاديش تنفعها وفاي لحظة أيوقفو عليهم) :
- شوف انا سميتي شامة ... ماناوية ندير والو غير بعدني من هنا غير دورة حطني ... الى مشاو حتى شافوني راه مشيت فيها راهم تابعيني ... شوف دير فيا هاد الخير الله يعزك ... شافت وراه كيبانو ليها ضواو ديال طوموبيل جايين ..
- شامة : شفتي هاهوما جاو ... نقزات من طوموبيل بزربة دفعاتو ومشات كتجري ... ضار وراه بانت ليه طوموبيل زرقة وفيها رجال وجهم مكايبشرش بالخير ... غوبش وتأكد بلي فعلا كانت كتقول الحق ... طلع لطوموبيلتو .. ديمارا وكسيرا ..
- ماعرفاتش فين اتمشي ولأشمن زنقة غادي تدهل ليها ... ماحسات غير بطوموبيل وقفات حدا رجليها وصوتو كيأمرها :
- طلعي دغية ... بزربة نقزات للطوموبيل اللور وتكات مخبية ... كسيرا مخلي وراه غير الغبرة ... ولوخرين وراه ... مقابلهم بعينيه من المرايا ... زاد مكسيري ... سعيدة فاقت كتبان ليها الطوموبيل طايرة .. كتحك عينيها وكتشوف فيه بإستغراب :
- خويا شنو واقع ؟ مالك طاير بشوية ..
- جنيد (بأمر مشغول بدوك لي وراه ) :
- ماشي وقتو دابا ... رجعي لنعاسك وشدي فراسك مزيان ..
سعيدة (مافهمات والو ... وغير كتشوف ) ..
- كتبان طوموبيلت جنيد بحال الى دايرة رالي وسط المدينة ... كدور من هنا ومن هنا كيحاول ما امكن يدوخهم ... شد طريق مظلمة وطفى الضواو ديال الطوموبيل ... خلاهم يتلفو ماعرفوه منين داز ... هز راسو فالمرايا وتبسم بخبث ... داكشي لي كان باغي وصل ليه ..
- سعيدة : ناري يا خويا ... اخر مرة مزال نركب معاك نخاف على حياتي... شكون هادوك اخويا .؟
- جنيد : حتى نوصلو وتعرفي ... رجع شعل الضواو وخرج من ديك البلاصة لشارع ... رجع السرعة لمستوى ديالها الطبيعي ... وقف فواحد الزنقة قريبة لڤيلا ... وقف ونزل ... نزلات سعيدة كتحاول تشم الهوى وتحيد الخلعة لي حيات بيها ... ضار جنيد وقف عليها ..
- تقدري تنزلي مابقاوش تابعينا ..
- نزلات شامة كتقاد حوايجها ... سعيدة جات بزربة كتشوف فيها ..
- سعيدة : شكون هادي؟
- شامة(كتشوف فيهم) : سمحوليا بزااف برزطكم فهاد الليل ... شكرا بزااف بسلامة عليكم ..
- جنيد : اشريفة ... كيفاش بسلامة وشكرا ... نازلة عليا بحال الرعدة .. مخلياني كنرولي فشوارع وزناقي ... باش تݣولي ليا شكرا واش متأكدة بلي بعقلك !!
- شامة : شنو بغيتي نݣوليك نخلصك مثلا ... ياك نزلت فحالي انت لي تبعتيني وركبتيني ... كنت قادة بصوالحي .. وزايدون ماشي شغلك مامضطراش نعاود ليك شنو كاين درتي خير ايوا الله يرحم بيها الوالدين ݣلنا ليك شكرا .. شوف دابا غير مرتك راه باغية ترض كيبان ليا مامالفاش بجرا(ضحكات ومشات كتجري) .. جا يتبعها وهي تبدا سعيدة كترض ..
- جنيد(تعصب) : مريضة ..

الــمـَــاوقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن