يسير بهدوء بعد ان لاحظ ذلك الرف القديم المتطرف عن اعين القراء ، امتدت اصابعه تلامس اطراف الكتب الى ان جذبه كتاب ما ، التقطه بين يديه و قد كان الغبار يغطيه ، ازال عنه ذلك الغبار ليتضح عنوانه الذي كتب بخط ذهبي متوسط الحجم على غلاف بني اللون مهترئ
" من...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
جزء جديد...♡
داهم رأس طريح الأرض الألم المفاجئ و الذي جعله يفرج عن مقلتيه ، يشعر بألم صدغيه و ما زال جاهلََا و غير مدركََا لما يحدث من حوله
استقام ليعتدل واقفََا على قدميه ، ناظر من حوله ليعثر غلى ذاته وسط حديقة القصر ، و ما لاحظه هو وجود ارجوحة صغيرة معلقة بإحدى اغصان شجرة عملاقة بإحدى ضواحي الحديقة
كاد ان يقترب منها لولا سماعه وقع اقدام صغيرة خلفه ، التفت ناظرََا لصاحب الخطوات الصغيرة ليجدهما طفلان احدهما ذو شعر ذهبي و اخر فحمي اللون
ركض الأشقر نحو الأرجوحة متجاهلََا وقوف كريس امامه قائلََا : " من سيصل للأرجوحة اولََا ، سيدفعه الآخر بدلََا من ان يجلس عليها "
" هذا ليس عدلََا ، يا هذا " ركض الأخير خلف الأشقر في محاولة اللحاق به ، لكن محاولته باءت بالفشل فالأشقر جلس بالفعل على الارجوحة و ينتظر الأخير ليدفعه
وصل فحمي الشعر نحو الآخر و لكمه لكمة خفيفة بمعدته متذمرََا من انه سيدفع الأخير طوال الوقت ، و بالفعل بدء بعمله و واصل دفع الأخير الذي افتتح الحديث بضحكاته اثر نجاحه في محاولة استفزاز فحمي الخصيلات
" اخي ، هل تعلم كم احب حينما نذهب معََا للعب على الأرجوحة ، و خاصةََ رفقتك لأنني استمتع بإستفزازك "
" هل تريد لكمة اخرى ام ماذا ؟ لكنني ايضََا استمتع معك على كل حال ، اتمني ان نبقى هكذا الى الأبد "
اجابه الذي اتضح لكريس انه شقيق الآخر ، كان كريس يناظرهما بإبتسامة واسعة ، شعر بالألفة اتجاه طريقة حديثهما و ملامحهما التي تبعث لنفسه شعور الألفة اتجاههما
قاطع شروده بضحكاتهما صوت امرأة يسوده الحدة ، التفت ثلاثتهم لصاحبة الصوت ، فكانت امرأة يقبع اعلى رأسها تاج مرصع بحبات الياقوت و رداء احمرََا كا لون ياقوت تاجها ، و شعرها كانت خصيلاته ذهبية تشابه خاصة الأشقر خلفه ، تحمل ملامحها الجمال و الرقة اللذان تخفيهما حاجبيها المعقودان و وجهها الغاضب