يسير بهدوء بعد ان لاحظ ذلك الرف القديم المتطرف عن اعين القراء ، امتدت اصابعه تلامس اطراف الكتب الى ان جذبه كتاب ما ، التقطه بين يديه و قد كان الغبار يغطيه ، ازال عنه ذلك الغبار ليتضح عنوانه الذي كتب بخط ذهبي متوسط الحجم على غلاف بني اللون مهترئ
" من...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
جزء جديد...♡
سار كريس مسرعََا و يتبعه حارسه يسير على خطاه ، بعدما اوقف كريس احد الخدم متسائلََا عن اذا كان الوزير ماركوس متواجدََا بالقصر ام خارجه
فكانت الإجابة مرضية لصاحب السؤال ، حيث اخبرته الخادمة انه اشرف على الوصول للقصر ، انتهز فرصة غياب ماركوس ليدلف مسرعََا للقاعة الملكية و التي يتخذها ماركوس مكتبََا له
اتبعه الحارس جيون و ما ان دخلا امر كريس حارسه بإحكام غلق باب القاعة الملكية و التيبس امامه مترقبََا لأي حركة خارجه
تحرك كريس يدور بالقاعة بينما يعبث هنا و هناك لعله يجد شيئََا يوحي بما ينوي عليه ماركوس و حينما اقترب من المكتب الضخم و الذي كان في سابق عهده يخص والده ، لاح له سبع اكياس ضخمة كانت موضوعة اعلى المكتب
سار لها يتفحصها و حينما فتح واحدََا من السبع ، وجد الكثير من العسجد * و الذي كان يحويه الكيس ، جذب انتباهه حارسه حينما ناشده بأن الوزير ماركوس اصبح على مشارف ابواب القاعة الملكية
مرت لحظات و من بعدها فُتح باب القاعة ، و ظهر ماركوس من خلفه و ملامحه ترتسم عليها الخباثة و السعادة بآنٍ واحد ، التفت جهة مكتبه حيث تواجد كريس يجلس و قدم تعلو الأخرى بينما يمسك بخنجره الأزرق يناظر تفاصيله
و يجاوره الحارس جيون مستقيمََا على قدميه يقف بجانب سيده
" مرحبََا بك ، ايها الوزير ماركوس" نقل كريس ابصاره للمعني من حديثه ، حيث شوهد متفاجئََا و يقف مشدوهََا من ما تراه عيناه ، و ذلك ما اثار ريبة كريس حيث بدأت الشكوك تتوافد لعقله و لكنه كان يتقن تمثيل الجمود امام الآخر
رد ماركوس مرتبكََا حينما ادرك مدة طول فترة صمته و رفضه للإجابة رغمََا " م..مرحبََا بك ، ايها الأمير كريس" اكمل ماركوس حديثه ناطقََا اسم كريس بثقة لكي لا يثير شكوك الآخر
تقدم كريس من ماركوس بخطوات بطيئة و من ثم ثبت امامه ناطقََا بإبتسامة جانبية " ألن تهنئني على فوزي بالإختبار الأول ، يا سمو الوزير ماركوس ؟ "