🌋ثروة فقير عاشق 🌋
✏✏بقلم حنان فارس ✏✏
بارت 8:
واقف و شرارة الغضب كتخرج من عينيه .. صدرو كطلع و يهبط .. ما قادرش يتقبل هاد الفكرة .. كيفاش يقدر يكون مع بنت اخرى من غير حفصة!!؟ .. حفصة اول حب في حياتو .. حفصة اول بنت خلاها تستوطن قلبو .. ما يمكنش .. ما يمكنش يتخيل نفسو اسمو مربوط مع شي وحدا من غير حفصة .. رجع شعرو لور بنترة و شاف في باه
محسن؛ حطيتيني فموقف خايب اولدي من لخر كن جيتي عندي متمشيش عند ماماك نتا عارف كتنساا.. مهم انهضر مع عمك نشرح ليه على الله يفهم
صهيب؛ لا لا عساااك نخاف لا هاد لمرا تخطب ليي خالتي.. اناا انمشيي نهضر مع ديك لمبعككة نتاا غي رتاااح
خرج معصب رادخ الباب .. و مشا نيشان ركب في لوطوو و كسيراا ب سرعة ..
محسن؛ هاد الوولد شي نهار ايقتلني
طريق كلها و هو كفكر في هاد الحريرة .. كيفاش وقع هاد الغلط .. ناوي يمشي عند كامي و يشرح ليها الغلط باش ما يساليو هاد لعبة هنا .. كي وصل قدام قصر عمو كانت حتى كامي وقفات
تمات نازلا من لوطو معصبة طريق كلهااا وحفصه شاداا فيهاااا.. كتثير غضبها .. هي براسها را ما حاملاش صهيب .. ما كيتافقوووش ابدا .. مي كدير هادشي على ود .. فلوس و ثروة ..
حفصه؛ مدااام صهيب
كامي؛ اقو^^دي لااا
حفصة؛اووووو ما يكااااد كامي خسرات الهضرة
كان فلوطو كيشوف فضحكة حفصة محسش براسو تا بتاسم.. بضحكة منها قدرات تطفي جمرة العضب لي شاعلة ليه في قلبو ..حس ب ضحكتهها كيف المرهم لي جروحو .. هدا هوا لحب
نزل من لوطو خابط الباب و توجه عندهم و نطق
صهيب؛ سلام
كامي؛ هاي
حفصة؛ (دارت ضحكة صفرة ) اووه العريس شرفنا
غمض عينيه مزير على يدو و شاف في كامي
صهيب؛ كامي خصنا نهضروو على هاد لموضوع
حفصه؛ من الاحسن انا نصارف .. (يله غادة و هي دور عند صهيب ) صراحة نتا محظوظ حيت ختي قبلات بيك .. كون كنت في بلاصتها ما نقبلش ب واحد همو كلو في دنيا هما البنات
بتاسم سارط غصتو .. حس ب خنجر تحفر ليه في اعماق قلبو .. كيفاش قللات منو ب هاد سهولة .. و هو كون لقى تاج كون حطو ليها فوق راسها ..
صهيب؛ بصااااح
حفصة؛ اييييه والله
صهيب؛ شكرا على لمعلومة
حفصة؛ واجبييي
دخلااات لفيلااا مخنزرة و طلهات نيشان كي رعدة ل بيتها
كامي؛ اشنو كونتي باغي تقول
صهيب؛ والووو غيي لحفلة دخطبة خصك تفاهمي مع ماما عليها ومن لاحسن نديروها سيمانه جاية قبل وحد تسافيرا عندي.. يلاه نخليك
و مشا نيشان ركب في لوطو مخليها واقفة نا فاهمة والو
أنت تقرأ
ثَروة فقير عاشق(كاملة)
Ficción Generalلم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، لقد تعود أن يخوض حربا من أجل قطعة خبز بارد تاركا أحلامه وراء ظهره وغمس جسمه في غبار أعمال تستنزفه لآخر قطرة عرق. لم يكن يهتم، فعيناه على عقاقير أمه، لم يهتم يوما بالعلاقات فهو يعلم أنه ليس أهلا لذلك، فكل فتاة تحلم بر...
