🌋ثروة فقير عاشق 🌋
بقلم حنان فارس
ج؛ 22
كااانت كاالسااا قدااام لفاااك أشعة الشمس ضااربة فوجهااا ودنيااا بدااات تصفرر.. حادرك راسها متحرك في رجليها .. جاتها البكية و الفقصة .. هزاات رااسهااا كتشووف بااان ليهااا شانطي وطريق خااوياا تنهداات
رحمة؛ اكيد نساني .. هه اصلا شكون انا لي يتفكرني
ناااضت كتسوس في كسوتها .. وقفات قددااام طريييق بغاا تشد طااكسيي سعااا شااانطييي كيصفرر .. حس طاكسي ما كينش
شويااا وقفاات عليهاا رونج رووفر كحلااا.. شافتهاا وهياا تقلب طرييق ..سرطات ريقها خايفة .. و بدات غادة بزرية .. حتى نزل زااجة وبداا يهضر بلغوات
هوا؛ حشومة هاد زين كامل و ملقاا لي يوصلوو
رحمة ابتاسمات .. و دورات راسها بان ليها .. و مشات عندو ..
رحمة؛ هداا نتاااا عييت منعااين فييك
حذيفة نزل من لوطوو وقف قدامهاا
حذيفة؛ سموحات ارحمة..والله تا تشغلت
رحمة؛ ساعة وانا كنعاين تا تكرملت بشمس وتتقول سمحيلي كنن غي صونيتي وعلمتيي بعدا
حذيفة؛ تيلي طافيي
رحمة؛ اه دير سبة
حذيفة؛ اشمن سبة الله يهديك رااه غيي تشغلت كن تعرفي باااش كااع متهضريي
تمات نازلاا من لوووطوو زاادت عندهم بخطوات تقاال سمعات اخر لحديث
كامي؛ احم هواا صراحة انا سباب تا تعطل سميحيلي راه تشغل بسبابي
رحمة؛ (طلعاتها وهبطاتها وشافت فحذيفة) شكون هادي؟
حذيفة؛ هادي كامي
كامي؛ صديقتووو
رحمة؛ اممم صديقتووو لقيتي صديقة جديدا تاخد بلاصتي
حذيفة؛ ههههه لالا تبرهيشك ومكينش لي ياخد بلاصتوو (قاطعوو صونيت تيلي)
حذيفة: تعارفو نتوما انا انجاوب محمد هدا
كامي؛ متخافيش ازين على بلاصتك.. حيت بلاصتي بوحدها .. بالمناسبة شنو سميتك
رحمة؛ متخافيش كاع مخفت ..اسمي رحمة
كامي؛ سمية زوينا بحال دجدا
رحمة؛ (ابتسمات ليها) ونتي
كامي؛ كاميليا
رحمة؛ تا سميتك زوينا تتفكريني فلكاميلة
كامي؛ وااات
رحمة؛ جدات لمغاربة كاملين
حذيفة سالا لاتصال وزاد عندهم
حذيفة؛ الا تعارفتوو نقدوو نمشيو
رحمة؛ اه يلاه
كامي؛ ختي كنضن مشات.. يلاه نتلاقو غدا فلمعمل اصديقي بااي(زادت عندو وطبعات بوسة فخدوو)
....
بعداات منوو ومشااات لوووطو كسيرات بجهد..
فحين هماا بقااو واقفين مصمرين.. معجبووش تصرف لي دارت تبوسو من خدووو وقدام رحمة هادشيي بعيد بزاف على لعائلات لمحافظة.. و كتجيهم عيب البنت تبوس دري .. و هما ما بيناتهم والو
رحمة؛ (حاسة ب الغيرة شعلاات في قلبها ) باااستك يااك؟؟
حذيفة؛ لاا معرفتش.. يلاه دغياا لكوميساريا راها قريباا
رحمة؛ اه زييد اللهم نمشيي على رجليي ولا يجيو يديوني
حذيفة؛ قلتيي شيي حاجة
رحمة:قلت لك كيف جاتك ركبة فلحديدا دمالين لعاقة
حذيفة؛ عادي .. يله انتعطلو
مساافة طريق.. وصلوو لكوميساريا.. دخلاات تعطيي لاقوال ديالهاااا.. فحين هوااا بقاا براا
المحقق؛ (راجل شارف) بنتي داباا تقديي تقولي لينا اش وقع بتفصيل
رحمة بالهاا غي مع لبوسة دكامي.. ما عرفاتش كيفاش جابت داك الجرئة و باستو قدامها .. ما كرهاتش في داك لحظة تلاح عليها .. تقتلها و تشرب من دمها .. المحقق كيشوف فيها ساهية و هو ينطق بالغوات
المحقق؛ بنتييييييي
رحمة؛ اه باستووو اعمييي بااستووو بنت لكلبة بااااستوووو وقدااامييي اعميي باستووو
لمحقق؛ وش فموو ابنتيي ففموو
رحمة؛ لاا فخدووو اعمييي
لمحقق؛ اواااا كييف واالوو ماغتصاب ماوالو
رحمة؛ اشمن اغتصاااب اعمييي
لمحقق؛ حنااا عندنا قضية محاولة اغتصاب
رحمة؛ كفاااش وش حذيفة رفع دعوة على كامي بتهمة لاغتصاب
لمحقق؛ شكووون حديفة... وش هوا لي غتاصبك
رحمة؛ كن غي غتاصبني ومباستوش
المحقق؛ عندي هنا محاولة جماعية لاغتصاب.. وش قدوو يغتاصبوك بعداا
رحمة؛ كن غي غتاصبوني ومتبوسوش
لمحقق؛ تدوري وترجعيي لبوسة وشش شويااا لباااس اش جاب لبوسة لاغتصاب
رحمة:بداية كل اغتصاب بوسة
لمحقق؛ اه اه ونهايتووو بوسة
(تنهد) كون غي كان حلال
رحمة عاد عاقت براسها وبلي خلطات شعبان مع رمضان.. ولكن لي جاها شكل هوا هاد المحقق لي غادي معاها فلخط.. غمضات عينيها مزيرة عليهم حطات راسها بموووقف محرررررج و بااايخ
المحقق : يله ا بنتي قولي لي
رحمة؛ اعميي انا كنت......
خرجاات من قاعة لاستجوااب.. لقات حذيفة تيعاينها
حذيفة :رحمة بخير
رحمة؛ اه تختقت انخرج من هناا نشم لهواا
خرجات هوااا فحيين حذيفة عاين لمحقق تا خرج
حذيفة؛ سيي لمحقق اش قالت
لمحقق؛ كانت تعرضات ل اغتصاب جماعي …
حذيفة حس بتصرفيقاا نزلاات عليه.. كفاش رحمة تغتاصبات وهوا عند بالو عتقهاا.. حس ب سطل ديال الما بارد تكب عليه .. و دم جمد ليه في عروقو .. تم خارج بسرعة لبرق
لمحقق؛ ااولدي مزال مساليت
كان واقف تااا جاا عندوو ولدووو
أشرف؛ لواليد اش تدير هنا ولاش لابس لبستيي خليتك فلمكتب لاش خرجتيي.
لواليد؛ غي تفكرت يامي اولدي
اشرف؛ زيد زيد تشرب دواك دزهايمر الواليد يعلم الله اش خورتيي
أنت تقرأ
ثَروة فقير عاشق(كاملة)
General Fictionلم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، لقد تعود أن يخوض حربا من أجل قطعة خبز بارد تاركا أحلامه وراء ظهره وغمس جسمه في غبار أعمال تستنزفه لآخر قطرة عرق. لم يكن يهتم، فعيناه على عقاقير أمه، لم يهتم يوما بالعلاقات فهو يعلم أنه ليس أهلا لذلك، فكل فتاة تحلم بر...
