11

468 11 0
                                        

« المستشفى »
كلهم مجتمعين حوالي وضوح وهم يحاولون فيها تهدى بعد ما جاء الدكتور ولجمهم بخبر وفاه " أيان " جاء لهم صقر وهو يركض والممرضه معه ضربتها أبره مخدر وماهي الا ثواني وطاحت بعد ما بدا مفعول التخديد شالها بسرعه قبل ما توصل للارض وهو يدخلها للغرفه والحزن كاسي ملامحه عليها كيف بتتحمل فراقها والأدهى والأمر ان الحريق ما كان الا من مصدر أمانهم الوهمي " أبوها " اللي حتى ماكلف نفسه يسأل عن بناته ويجي معهم ، طلع مع أمه وابوه بعد ما طمنهم الدكتور ان ضي استقرت حالتها ودخلت بغيبوبه وما يعلم بوقت صحوتها الا الله .
-
« الجازي »
مسحت دموعها بقوه من سمعت صوت صقر وابو بادي داخلين للشقه فزت بسرعه وهي تسند الجده عليها وتبوس راسها : كيفك يا يمُه عساك طيبه ؟
ابتسمت الجده بذبول والحزن مالي تجاعيد وجهها : الحمدلله على كل حال يا بنيتي ، بعدت عنها بعد ما ساعدتها تجلس وهي تتوجه لقايد تسلم عليه بهدوء وما فاتتها نظرات قايد المتفحصه لها ، تقدمت لهم مره ثانيه وهي تصب لهم قهوه وتجلس جنب صقر وبهمس : كيف البنات ؟
لف عليها صقر وهو يتامل تفاصيل وجهها : بعدين اعلمش بالغرفه ، رجعت جسدها لورا وهي تهز راسها بموافقه وتوتر من نظرات قايد لها .
« غرفه صقر والجازي »
دخلت وراه بعد ما راحو ينامون اهله وهي تتنهد براحه : مدري شفيه عمي شوي وياكلني بنظراته ، وترني !
خزها صقر وهو يفك أزارير ثوبه : شفتي لبسش انتي ؟
هزت راسها بنعم وهي تتامل لبسها لبنطلون باللون الاسود وبلوزه بيضاء وبحيره : عادي لبسي مافيه شيء ؟
حرك راسه صقر وتبعثر شعره الناعم على وجهه : بالديره محد يلبس مثل هالبس المره الجايه البسي جلابيات عشان ما تحرجين نفسك وتحرجيني معك
لفت عليه وهي ترطب بشرتها : مو مني ، منك !
صقر بتعجب : وش مني ؟
الجازي بهدوء : ما قلت لي انهم ما يلبسون كذا لو تكلمت عشان اعرف ، افكر عادي زينا
رمى نفسه صقر بقوه على السرير وهو مهلوك ويحس كل مكان بجسمه ينبض بتعب : هذاني قلت لش لا اشوفش تلبسينه بغير بيتنا وعندي ، طفي النور معش .
طفت النور ورجعت للسرير وهي تركض وتجلس بقوه وهي تتربع فوقه : غريب بادي ما جاء معهم ؟ ولا راح عند ولده
تافف صقر بملل وهو يبعد يدينه : ما راح عند ولده اخذ له فندق وانا لزمت على اهلي يجون عندي ً
نطقت الجازي وهي تنسدح وتسحب اللحاف لها : اها .
لفت راسها وهي تطالع لوجهه صقر من سمعته يكلمها بغضب : متخيله انه ما جاء يشوف حال بناته ؟ وهو السبب باللي صار لهم مو مرتاح الا اذا شتتهم وذبحهم واحد واحد وتعب قلب امهم عليهم ، بدايتها بـ كِسار لين أيان ماعمره كان الابو لهم ولا السند لهم مو جور الليالي عايشين ايتام وابوهم حي ومن شاف تعلق البنات بـ اخوهم نفره من الديره بذنب مو ذنبه ولا بعد مقهور ليه عايش حياته ووصل لمنصبه الحين وهو بدون اهل ! تسأليني عن الحقد والخباثه عنوانها " بادي "
مقهور يالجازي مقهور منه أحس طاقتي من المحه تروح ما كفاه اذاه لعياله وصايبنا كلنا والمصيبه ان ابوي معه بكُل شيء ولا كلمه تمشي بعد كلمه بادي .
نطق بعد دقايق بسخريه من حالهم اللي وصلو له من فعايل بادي : حتى قراراتي الشخصيه تدخلو فيها وما رضو لين ما هدموها بنفسهم ويعايروني بشيء بسببهم همّ بعد ما فرقوا بيني وبين كِسار تدخلو حتى بـ أهم شيء بحياتي وهو الزواج ، ربطوني مع شخص رغم معرفتهم انها تهوي ولد عمها وباغيته وجابرينها من الزواج مني وش كان نهايته ؟ طلعت مع ولد عمها عشان اسمع بالخبر واطلقها وصار اللي كانت تبيه وانا ابيه ، حتى حلمي واني أصير عسكري حارميني منه بس كِسار راح وكمل دراسته بعيد عنهم وحقق حلمه وحلمي معه ، كانت ليالينا زمان كلها أحلام لتحقيق حلمنا أنا حدتني الظروف ووقفت بوجهي وكِسار كان له من أسمه نصيب كسر كلمتهم وراح وتركهم بعد ما هبلو فيه ، دمعت عينها الجازي بحزن عليه ومن حياته اللي واضح بنبره صوته الأسى والحزن فيها تقدمت له بعد تردد وهي تحط راسها على صدره وتحاوط يدينها خصره وهي تضمه لها وبهدوء : مأجور على كل شيء صار لك وما فاتك شيء تقدر تحقق أحلامك
أبتسم صقر بوجهها وهو يشدها لصدره ويدفن راسه بشعرها .
-
طلع من المركز وأبتسامه طفيفه أرتسمت على شفته بخبث من حددو موقع سياف وجماعته من لوحه السياره للعماره المقابله لبيته ، ركب سيارته وهو يتوجه للمستودع بخارج الرياض وبخلفه دوريات الشرطه .
دعس على البنزين بقوه وهو وده يوصل لها قبل مايصير لها شيء دامها بمكان قريب من سياف حياتها مهددة بالخطر  .
نزلوا من سياراتهم بعد ما وضح لهم المستودع وهم يداهمون المكان التفت كِسار وهو يدور حارث بعيونه ومن ما شافه موجود كسر باب المستودع الخلفي وهو يسحب سلاحه من خصره بينما العسكر حاصرو المكان باللي فيه ومسكوا الحراس الموجودين .
أبتسم بسخريه من لمح سياف وخالد أمامه وبصوته الجهوري : يا هلا والله ، برحب فيكم رغم ان المكان مو لي
تقدم له خالد وهو يمد يدينه لكِسار بخبث : هلا والله بولد خالي منور المكان ولا يا سياف ؟
أبتسم سياف بسرعه : اي منور النسيب ، غريب حظره اللواء متنازل عن كبريائه وجاي لنا ؟
زم يدينه كِسار وراء ظهره وهي يتأمل المكان المهجور بصمت : وين حرمي ؟
سحب الكرسي سياف وهو يجلس عليه بالعكس وبذهول : هربت منك وجاي تدورها عندنا ؟ وش نبي فيها ؟ هههههه خالد شوف ولد خالك سحبت عليه حرمه
خالد بـ استفزاز : يحق لها كل الجمال اللي عندها وتتقبل تعيش مع واحد مريض نفسيا ؟ ومطرود من ديرته من سود أفعاله ؟ من رأيي انك تاخذ اختك وتزوجها لواحد غيره ما ينفع لها بالمره
سياف وهو يتامل ملامح كِسار الجامده وبمراوغه : شرايك كِسار تطلقها ؟ بنت الـ***** ماتروق لذوقك طلقها ونعطيها لخالد بما انها عاجبته ولد خالك أنت أدى بـ اخلاقه الزينه .
رفع سلاحه كِسار وهو يكتم غصبه وبحده صوته المرعبه بعد ما حط السلاح ببطن سياف : تتكلم وين حرمي ولا والله ان تنتهي اليوم وبيدي ! ودك بحياتك تكلم وينها تراني بايعيها وما علي ومثل ماجبت مكانك الحين أقدر أجيب مكانها بسهوله أشتر سلامه روحك وتكلم قبل ما أفرغ سلاحي بجوفك ! حرك سلاحه لين ما وقف بعنق سياف وهو يبتسم بخبث من أنخطف لون سياف ويحرك عيونه بـ اتجاه خالد وهو يستنجد فيه يساعده من بين يد كِسار اللي واضح أنه بايعها ولا هامه شيء وبحركه سريعه ومدروسه من كِسار طلع سلاح ثاني من جيب الجاكيت وهو يصوبه بـ أتجاه خالد اللي وقف وناوي يساعد سياف بما أن كِسار معطيه ظهره : لا تفكر انك تغدر فيني من ورا وانتبه لحياتك ماودي مها تفقد ولد بعد ما راح زوجها .
-تمتم خالد بخوف : ادحر أبليس يا ولد خالي ترا بيينا دم ما تسوى تذبحني لخاطر سياف
صرخ سياف بحده وهو يطالع بوجهه خالد : انخرس يالكلب ! خايف من الموت خايف ؟ من اللي قال لي ناخذها عشان تعتدي عليها وتطيح راس كِسار ؟ والحين صوت قطو ما يرتجي يقول كلمتين على بعض وصار بينكم دم وما يسوى يذبحك ، لف على كِسار وهو يسترسل بكلامه بقهر من خالد : ولد عمتك هو اللي اخذها من بيتك وجاء يعلمني بخططه وجايبها لين هنا وهي هربت منا اذا ودك فيها اطلع ودورها قبل ما تموت لان تراها متصاوبه برجلها من ولد عمتك وبتقليد لنبره خالد " اللي بينكم دم " ضحك بخفه من ملامح خالد المخطوفه وعيونه تتأمل غصب كِسار واللي ما يستبعدون لو أنه دفنهم بمكانهم ، لكم سياف بقوه على وجهه وهو يبصق عليه بحقد : أيا الخسيس ذا جزاه أختك تعرضها لخلق الله ؟ صاحي انت ديوث مابك غيره والله ياحيف بس على هالشنب اللي خاط وجهك يالسلوقي !
لف على خالد وهو يبتسم ببرود : يادمي والله تتذكر بـ إي ساق رميتها ؟ تكلم لا تخاف
بلع ريقه خالد ولف بسرعه وهو يركض للباب خارج ولكن كان كِسار أسرع منه وأطلق رصاصتين وحده بساقه اليمين والثانيه بفخذه اليسار ، مر من عند سياف وهو يدعسه ويأمر العسكر باخذهم للمخفر بعد ما رفع عليهم قضيه وبـ ادله كبيره تضيعهم وتطيحهم في شر أعمالهم . ركب سيارته وهو يحركها ومطلع يدينه من الشباك وبين يدينه سيجارته وهو خايف عليها ، مايدري إيش اللي مرت فيه وخايف على نفسيتها من سياف اللي يدمرها بكُل لقاء لهم نزل من سيارته وهو يشغل كشاف جواله ويناديها بصوته وبداخله يدعي انها تجيبه ولا يصيبها مكروه .
كانت ببيته وتحت حمايته وياكبر خيبته من ماقدر يحميها وهو واعدها بالأمان دامها حرمه وفي بيته
ركض بسرعه من شاف تجمع عمال وهو يدعي أنهم شافوها او لمحوها يمكن يستفيد منهم غير مدرك للمنظر المدمي اللي منتظره وقف بصدمه وعيونه عليها طايحه بين يدين عامل وهو يمسح على راسها ويتمتم بهدوء لاصحابه اللي حوالينها . "

جيتك وانا الشجاع حيث تعيش القصص. اكتشف الآن