بِسم الله ~
-
-
-| 7:00 مساءاً |
تجلس تنتظر مجيئه لكي يذهبوا سَوياً الى المطعم ، لقد ارتدت افضل ما عِندها ، فُستان وَردي بَسيط يَصل للركبة ، حِذاء كعب لكن ليسَ طويل للغايه لأنها غَير مُعتادة ، و وضعت القليل من مساحيق التجميل و بعض الاكسسوارات مثل سِوار الفراشه و ايضًا قِلادة بَسيطة ، رنَّ جرس المنزل لتعرف انهُ هوَ وتنهض تفتح الباب ، فتحته ليظهر بحلته الرائعه ، شَعره المَرفوع ، ملابسه الرائعه ، ورائحته الأخاذه ، لقد أُعجبت بجماله وللغايه ، اما عند المسكين الذي يقسم انهُ سَيذوب الٱن بسبب جمالها ، هيَ جميلة دائماً بنظره ولكن اليوم غَير عن باقي الايام ، مِثاليه ~ ، استمر هذا التواصل النظري لـ عدَة ثوانٍ ، الى ان نطقَت
مِيا - اوه ، مرحبًا -
اجابَ بعد لحظات
سُونغ - اهلاً بك ، ما هذا يا فتاة تبدين رائعة الجمال ، لا اظن انهُ علينا الخروج -
مِيا - شكراً ، انتَ ايضًا تبدو وسيمًا ، لِمَ؟ -
سُونغ - لأنهُ اذا خرجتي هكذا ستأخذين انظار الرجال والنساء ايضًا -
ضحَكَت لتردف ،
مِيا - انتَ تُبالغ ، هيا لنذهب -سُونغ - صَدقيني انا لا أُبالغ ، انتِ جَميلة للغايه -
انعقد لِسانها لا تعرف ماذا تقول ، وجهها تصيغ باللون الاحمر ، لقد خجلت بحق ، لم يقل لها هذا احد من قبل ، ستقولون الم يكُن لديها حَبيب؟ ، لكنني قلت لكم ، كانَ بارداً معها ولم يسمعها كلمة واحدة حُلوة ، لهذا السبب
مِيا - لنذهب وحسب -
خرجوا لتردف ،
مِيا - مهلاً هل سنذهب في الدراجه؟ -
سُونغ - اجل ، هل هذا غير لائق؟ انا اسف بحق ... -
مِيا - لا لا هذا ليسَ قصدي ، ولكنني ارتدي فُستاناً -
سُونغ - اوه ، هذا صحيح ، اذاً اظن ان علينا الذهاب بسيارة اجرة -
مِيا - لكن دراجتك اين ستضعها -
سُونغ - لا بأس لتبقى هنا وعندما نرجع سٱخذها -
اومئت له وذهبوا يبحثون ع سيارة اجرة ، توقفت واحده ركبو وانطلقو ، اخذها الى مطعم هادئ ، ليسَ باهض ولا زَهيد ، لقد كانَ جميلاً وهادئًا ، واعجبها للغايه ، لقد فهم ذوقها من تصرفاتها ، وهيَ لاحظت ذلك ، جلسوا على طاوله و طلبو الطعام ، حسناً ، لا حاجة ان اقول ما طلبو اليسَ كذلك (: ؟ ، اخذو يتكلمون بأمور عشوائية ، اكملوا العشاء وقال لها ان يومهم لم ينتهي بَعد ، فوجئَت قليلاً لأنها ظنت انهم سيتعشون ويذهبون ، اصطحبها لمكان كانت تود زيارته بحق لكن لم يكن يوجد احد يذهب معها و المكان لا يصبح جميلاً الا اذا كان معك احد ، وهوَ مدينة الملاهي ~ فرحَت كثيراً لذلك وهوَ لاحظ هذا وزادت ابتسامته ، دخلوا ولم يتركوا لعبة لم يجربوها ، جربو كل العاب تقريبًا ، صعدت في السيارة فَرِحة ولازالت لم تتعب والٱخر كانَ مُتعب جداً ، وصلو المنزل لينزلوا ليقفوا امام المنزل
مِيا - شكراً جزيلاً لك سُونغ ، لقد استمتعت حقًا اليوم بفضلك ، بصراحة اليوم هوَ عيدُ ميلادي ، ولقد كان اجمل عيدِ ميلاد اقضيه من بعد وفاة والداي ، اتمنى ان استطيع يومًا رد الفضل لك -
سُونغ كانَ مصدوماً قليلاً من كلامها ، كيفَ لهُ ان لا يعلم بشأن هذا ، لكانَ قد احضرَ هديه على الاقل ، هذا يوم مُمَيَز بالنسبه له ، لقد وُلدت محبوبته في هذا اليوم كيفَ لهُ ان لا يعلم ،
سُونغ - يا الهي انا حقًا لَم اكن اعلم لو كنت اعلم لكنت قد جلبت هدية معي انني ٱسف -
مِيا - اصمت لمَ قَد تتأسف لَم تكُن تعلم على اي حال ، وايضًا لا احتاج هدية ، اليوم كانَ اجمل هدية بالنسبه لي -
سُونغ - مع ذلك يجب عليّ احضار واحدة ، على اي حال ، عيدُ مولدٍ سَعيد اتمنى ان تَحظَي بعمر جديد مَليئ بالسعاده والمحبة -
مِيا - شكراً لك ، انك مُتعب للغايه هيا اذهب للراحة ، ولكن هل يمكنك القيادة ، اعني انك مُتعب هل يمكنك؟ -
سُونغ - لا لا بأس انني بخير ، اذاً سأذهب ، الى اللقاء صديقتي العَزيزه -
ضحكت لتردف ، مِيا - الى اللقاء صديقي العزيز -
ابتسم لها ليذهب ، صعد دراجته وقبل ان ينطلق اوقفتهُ تقول
مِيا - مهلاً سُونغ ، اردتُ سؤالك ، متى عيدُ ميلادك؟ -
سُونغ - انهُ في الخامِس والعِشرين من مايو -
مِيا - اوه ، نحنُ في نفس الشهر ، هذا رائع ! ، بَيننا اسبوع واحد -
سُونغ - اجل لاحظتُ ذلك ، هذا لطيف ~ -
ابتسمت ليبادلها وتدخل المنزل ، ليذهب هوَ ايضًا ،
يَتبَع ~
البارت كله اصبح لـ مِيا و سُونغ ، يا لهُم من انانيون -_- ، هاهاها ، انا امزح ، انهم الابطال هذا من حقهم (: !
حسناً ، نلتقي في بارت ٱخر ~
أنت تقرأ
صامِت|s.k
Conto- انتِ وَتيني ~ - - ماهوَ الوَتين؟ - - شريان مُتصل بالقَلب اذا انقطَع انقطَعَت الحَياة ~ - • • الرواية قصيره و لا يوجد تَفصيل في الاحداث ، استمتعوا ~