بعد مرور سنة و ثلاثة أشهر.
"ميري هل تعتقدي أن لو شي يحبني ام يحبني كثيرًا؟.."
أردفت صابرينا قائلة بأعين متلألأة.
"يكرهك."
أردفت قائلة و انا اتابع مقدمة حفل تخرجي من الثانوية.
رمقتني صابرينا بنظرة غضب لأنني لم أخبرها بما تريد سماعه.
بعد دقائق دخلت ايريال ابنة خالتي و كانت مثال للطبيبة المتفوقة و جاءت لتلقي خطاب.
و في أثناء خطاب الطبيبة ايريال..
"اليس هذا ڤان؟"
صاحت صابرينا و هي تشير على شاب يستقيم من جلسته ليذهب.
لم أشعر بنفسي إلا و أنا أقف و أتحدث بصوتٍ عالي.
"ڤان أشتقت لك."
التفت الي بدون أي تعبير و غادر بصمت بينما لو شي تحدث من خلفنا تمامًا و كان يتكىء على الكرسيين خاصتي و خاصة صابرينا.
"يبدو و كأن الضفدع قد نسى أميرة الضفدع الحزينة."
قالها بدرامية قليلًا.
رمقته بنظرة غاضبة و هو عاد ليعتدل بجلسته.
"لا تفكري كثيرًا بأمر ڤان أعتقد أن الوقت لم يكن مناسب أو هو توتر قليلًا أو لديه بعد الأشغال لكن.. لا بُد و أنه سوف يراسلك و يطلب منك موعد."
تحدثت صابرينا تطمئنني و لكني لم أشعر بالراحة و كانت الاجواء متوترة قليلًا خاصةً بعد موقفي.
_______
بعد انتهاء الحفل في القاعة نفسها..
"لقد أحرَجَتني!"
أردفت ايريال قائلة.
"لا مشكلة هي كانت متحمسة قليلًا فحسب."
رد عليها ڤان و كان يتكىء على الكرسي الذي خلفه.
"مقاطعتها لكلامي تعني أن كلامي مجرد عبث لا أكثر، و هي تعلم جيدًا أنه من الأدب أن لا تتحدث عندما يلقي أحدهم خطابًا أليس كذلك؟"
ردت عليه ايريال و هي تتحرك بعصبية.
"لم ينتبه أحدًا لها و أخبرتك عدة مرات للتو أنها تحمست منذ 8 سنوات لم نلتقي لمرة واحدة حتى، و انا كنت حبيبها و أقرب شخص لها أتمنى أن تتفهمي ذلك."
أردف ڤان قائلًا ثم اعتدل في وقفته و أخذ معطفه و غادر.
في تلك الأثناء كانت تقف صابرينا قريبة من باب القاعة لذا أستمعت لكل شيء و لكنها غادرت فورًا عندما سمعت خطوات ڤان تقترب.
خرجت صابرينا من المبنى و كانت تحمل أكواب القهوة و تتجه لميري.
"تأخرتِ كثيرًا كادت الشمس أن تخترق رأسي."
"كنت أتحدث مع لو شي تعلمين انه ثرثار و لا فائدة من حديثه الغبي."
كانت ملامح صابرينا غاضبة و طفولية بعض الشيء لأنها تذكرت أنها كانت تستمع لحديث ايريال مع ڤان و أكتشافها لخبث أيريال.
