Chapter 4:

9.9K 501 221
                                        

.
.
.
كَان تنَفسّه يتبَاطئ مَع مُرور
كُلّ ثاَنيَة إلى أَن ....
.
.
.
"أسرِعُوا فقدَانُه يَعنِي مَوتكُم "

صرَحَ دَايَان بِغَضَب عَلى الطَاقَم الطِبّي
الذِي كَانوا يُحاولُون إيقَافَ النَزيف

"جَهّزُوا غرفَة العَمَلِيّات !"

صَرَخ الطّبِيب و هُوَ يَضَع قِنَاع
الاوكسِجين لأرماند الذِي
غَابَ عَن الوَعي تَمَامًا

أثنَاءَ مُرورهِم اصَطَدمَ الطَبيب المَسؤول
عَن العَملِيَة بآيسل التِي فورَ أَن لَمَحَت
أرمَاند تَسَأَلت عَن حَالتِه

"مَا بِه ؟"

لَم تَتَلَقّى اجابَة مِن الطَبيب لشِدّة
انشِغَالِه فِي استِرجَاع
أنفَاسِ الاخَر !

ترأَى لَهَا شَخص يتبَعَهم مِنَ الوَراء ،
كَان يرتَدِي لِبَاسَا عَسكَريًا لذَلِك
خَمّنَت أنّه صَديقه
"عَفوًا "

اوقَفَه صوتُها لِيستَدير بسرعَة
ينَاظرُها و قَد تشَكلّت
عقدَة بينَ حاجبَيه
دَقّق في مَلاَمِحها ...

"مَا بِه أرمَاند !"
تسَألَت بِهدوء ليُجيبَهَا الاَخر

"ومِن أينَ تَعرفينَه يَا آنسَة !"

"هُوَ.."
كَانَت ستُخبرُه أنّها طَبيبَته لَكنّهَا
التَزَمَت الصّمت كنَوعٍ من السرّيَة
بينَها و بَينَ مريضِهَا

"مَعرفَة سَطحيَة فحسَب ارَدت
الاطمِأنَان عَليهِ فحَسب "

مَا لَم تَكن عَلى علمٍ به هُوَ أنّ دايَان
يعرفُها عَن طريقِ أرمَاند الذي
حَدّثَه عَن غرَابَتها

"تَعرّض لطَلقٍ نَاري بمُهمّة
و الاَن عَن اذنِك يمكِنكِ الاطمأنَان
عَليه بَعد انتِهَاء العَمَليّة "

اومَأت لَه بابتِسَامَة هادِئَة قَبلَ
ان يكمِل طَريقَه نَحو صَديقِه
و هِي طريقَها نحوَ سيّارتِها
.
.
كَان الجَوّ مُتَوتّرًا فأرمَاند كَان لا يَزال
داخِل غرفَة العَمَليّات ،نزَف الكثيرَ
منَ الدّمَاء مَا جَعَل الطَبيبَ يجرِي لَه صُوَر
أشعّة لتَحديد مَوقِع الرصَاصَه بدِقّة
و معرفَة مَا إذَا كَانَت تسَبَبت في اصَابًة
العظَام او الاوعِيَة الدمَوية  فلَا مَجَال
للخَطَئ بالكَاد استَرجعُوا انفَاسَه المسلُوبَة ...

"استَعِدّوا سنبدَا الاَن "
عدّل الجَميعُ كَمَامَاتهم و قفَزاتهِم

"التّعقيم !"

آيسلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن