✨الكلام بأخر البارت ضروري ! اقرأوه !✨
.
.
مرّ أسبوع على مغَادرَة آيسل المشفَى ،كَان الجمِيع سعدَاء ،أدهَم أخبَر آيسل عن ميرَال ،رفَضت بالاول نظرًا لصغر أدهَم و عدَم قدرتِه علَى تحمّل مسؤوليَة فتَاتين لكنّه بعدَ عنَاء أقنعَها و قَد وافقَت قائلَة أنهم سيكتفُون بخطبَة بين العائلَة فقَط حتّى عودَة أبيهم الذِي أعطَى موافقَته عبرَ الهَاتف ..
ماريَا كاَنت تهتَم بابنتهَا و الطفلَة الصغيرة طوَال الأسبوع بسبب غيَاب أرمَاند ..
آيسل طوال الأسبوع و هيَ تسأل عَنه لكن لا ردّ أشبَع فضولَها ..
و كعَادتهَا كانَ منتصَف الليل قَد حلّ و هيَ تجلِس بالحديقَة تشرَب قهوتهَا تستمتِع بذلكَ الجَوّ عكسَ عقلهَا الذِي كَان يحاوَل تحليلَ سَبب غيَابه ...
ضلّت لمدّة طويلَة هنَاك تنعَم بالهدوء ،ترَاقب الحرَاس وهم يتحدّثون تارَة و تارَة لخرَى يناظرون ما حولَها ليتأكدوا من عدَم وقوع نفس الخطأ ...
بعد عدّة دقَائق اشتمّت عطرَه ! لَم تخطئ بالتأكيد فتلكَ رائحَة عطره...
استدَارت برأسهَا ترَاه يتقدّم نحوَهَا بينمَا يتحدّث على الهاتف بملامح تبين مدَى جديَة ما يتحدّث عنه
اقتَرَب يجلِس بالكرسِي بجانبهَا ثمَ مدّ يده يلتقِط احدَى الكعكَات من الطَاولَة ، أنهَى المكالمَة ليدخلَ بعد ذلك الكعكَة بفمه يلتهمهَا
استدَار ينَاظر من كَانَت تنظر لَه بهدوء و استغرَاب
"كَيفَ أصبَحتِ؟"
ابتَسَمَت بلباقَة ترد
"أحسَن من قَبل!ما منَاسبة اختفائِك؟"
سألَت مبَاشرَة جاعلَة من يده ترتجِف
تريث لعدَة دقائِق ثمَ فتَح ثغرَه يجبهَا ببرود
"الرصّاصة كَانَ من المفترَض أن تختَرق قلبِي أنا !"
همهَمت تأكد كلامَه لكنّ ما قالَه تاليَا جعلَها تتجمّد مكَانها
"أبِي من أرسَل ذلكَ القنَاص لينهي أمرِي.."
كَلمَاته كانت كالصاعقَة، كَانَت آيسل غير مستوعبَة لمَا قاله لذلكَ نبسَت بسرعَة تسأل
"إلا تظن أن ذلكَ سوء فَهم ؟ متأكد أنه هو؟ "
أومَأ بابتسامَة ساخرَة
"هُوَ يعلن الحَرب ،بعدَ ما فعلتِه سيحَاول إيذَائك آيسل!
لقَد كَان يعلَم انني أضعف فقَط بيوم ذكرَى وفاة والدَتي و قَد استغل ذلكَ بذلكَ اليوم ! "
"لَم القَى يومًا أبًا بهذِه القسوَة! أهوَ مريض نفسِي؟"
نفَى أرمَاند بينمَا يعيد رأسه للورَاء
"هُوَ وحش همَجي يجبُ التخلّص منه آيسل...يجبُ أن أنتهِي منه "
أنت تقرأ
آيسل
حركة (أكشن)"هي شابة مسلمة من أصول عربية، وهو أجنبي لا يؤمن بشيء سوى الصمت... والصمت فقط. اجتمعَا بلقاءٍ غريب لم يكن من المفترض أن يحدث، وانتهى بانتزاع نصف خصلات شعره على يديها. لكن القدر لا يكتفي بلقاء واحد... فهل سيجمعهما مرة أخرى بطريقة أفضل؟ أم أن مصيرهما س...
