Chapter 11:

5.6K 354 162
                                        

.
.
.
كَان الجمِيع متجمّعين خارجَ غرفَة العمليَات ،أدهَم و رَاسيل منذ مجيئهِم و هم يبكون علَى ما جرَى لاختِهم ،ماريَا أجبرَت علَى البقَاء مع الطفلَتين لكنّها أوصَت أرمَاند ليطمئنهَا ...

أريَان كَان متوترًا و حزينًا هُوَ الاخَر علَى
حال صديقَيه و من يعتبرهَا اختَه ..

أمّا أرمَاند فقَد كَان حاله اسوَء منهُم جميعًا ،لَم يتحدّث منذُ مجيئهم كَان يجلِس بعيدًا عَنهم ينَاظر غرفَة العمليَات بثبَات رغمَ احمرَار عينَيه و حَالته التِي توحِي بتَعبه !،عقلُه لَم ينفَك عن رسمِ اسوَء السينَاريوهَات له ، نفسه كَانَت تلومَ نفسهَا !
عقلُه يتحدّث مَعه بقسوَة ...

كَان يبدُو ثايتًا بشكلٍ جعَل أدهَم ينهَض من مكَانه بغَضَب ،توجّه نحوَ أرمَاند و دموعُه تتسَابق عَلى وجنَتيه

اقتَرَب منه يلكمُه بغَضَب الشيئ الذِي افاَق ارمَاند من شرودِه
"كلّه بسبَبك أرمَاند ! لمَا تركتهَا تتلقَى الرّصَاصَة "
تحدّث أدهَم بقهرِ و غضَب لَم يُحَاول كبتَه

ناظرَه أرمَاند بانكسَار و لأولّ مرّة بعدَ سنوَات شعرَ بأن ذراعَه لويَت و أنّه سيَخسَر ،ترَاجع أدهَم بسبَب أريَان و راسيل الذَان أمسكَاه يحاولَان تهدأَته ...

أرَاد أريَان البقَاء مع أرمَاند لكنّه رفَض
لملَم حطَام نفسِه و نهَض يتجّه نحوَ الحمَامَات

دلَف يتوضأ بالمَاء البَارد ،سيَضع أمَله بالله ! سيفعَلها، عقلُه الان يخبرُه انهَا اشَاره علَى انه يجبُ ان لا يترَدّد

تقدّم من ذلكَ المصلّى الموجود بالمشفَى بخطوَات بطيئَة ،كَانَت يدَاه ترتعشَان و عقلُه يعيدُ ذلكَ السينَاريو الذِي جرَى بعدَ اتصَاله بالاسعَاف ...

Flash back :
كَانت يدَاه ملطّختَان بدمهَا و كذَا ملابسُه ...يتبعُهَا و بينمَا الممرضون يجرّون السرير نحوَ غرفَة العمليَات سمِعَ تلك الممرضَة تنبِس بجديَة
"رصَاصة قرب القَلب،احتمَال اصابَة بالشريَان الاورطي أو الرئَة ،ظغط الدَم ينهَار !"

صرخَت بأخر جملتهَا مَا جَعلَ الطبيبَ ينبِس باستعجَال
"ادخلوهَا غرفَة العمليَات فورًا ! جهزّوا شفّ صدرِي كَمَا اننَا قَد نحتَاج انعَاشًا مباشرًا لعضلَة القَلب !"

End flashback...

دلفَ ينهَار علَى ركبَتيه .،تنهّد و شرَد لوهلَة قبلَ ان ينبِس بصوتِ مرتجِف تزامنًا معَ سقوط تِلكَ الدمعَه من عينَيه ..
"أشهَد أنّ لا إلَه الّا اللَه و أشهد أن محمدًا رسول الله "

آيسلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن