.
.
.
ابتسمت آيسل بهدوء تضع الهاتف أمام ليارا لتهمس لها تطمأنها
"نجحتِ يارا... اجتزتِ ذلك "
قفزَت يارا من مكانها لتحاوط أختها بعناق دافئ يعبر عن سعَادتها بما قالَته
"سعيدة بشدة، تعِبت لأسمَع مَا قلته "
أومأَت آيسل برأسها تربت على ظهرها بحنان فقد كانت سنه مهمة ل يارا تعبت فيها بشدة و هي ستجازيها طبعا
تنهدت ليارا تتمتم بعبوس
"اشتقت ل أدهَم و راسيل و العائلة ، اتمنى لو كانوا هنا...كنا لنحتفل معهم "
أغمضَت آيسل عينيها بهدوء تتذكر آخرة مرة رأتهم فيها ،اشتاقت لهم كثيرا ، لم تعتد بعدهم ...لكنها كانت تحتاج لهذا البعد ، عانت كثيرا لكنها أصبحت أفضل هي أصبحت تستطيع التعبير عن مشاعرها بفصاحة ، لم تعد هادئة لذلك الحد ،طفلتها الداخلية عادت للحياة بعد تلك الخيبات التي عاشتها
شعرت بابتسامه لا إرادية تعتلي ثغرها بعد تذكرها له ، الرسائل التي كانت تصلها من طرفه ، تعبيره عن اشتياقه الشديد لها...
هي اشتاقت له بشدة، لم يتخلى عنها حتى بتخليها هي عنه!، هي تعلم انها أسرته لكنها لحد الان لا تستوعب كيف أن شخصا مثله وقع بحبها كيف انه صبر من اجلها !
بحقكم ، هي حد هذه الساعة لا تستطيع استوعاب إنهما أحبا بعضهما بعدما كانا أعداء يمقتان بعضهما ...
"سنعود للبلد ليارا، الليلة...زواج راسيل و آريان يجب أن نحضر"
رفعت ليارا رأسها و صدمة طفيفة ارتسمت على محياها ثم و بعد ثواني صرخت بحماس ترمي كلماتها المبعثرة من كثر سعادتها
"هل يعني هذا انني سأراهم ، يا الهي كيف ستتزوج؟هيا هيا آيسو يجب أن نجهز انفسنا "
قهقهت آيسل بخفوت ثم رفعت يدها تبعثر شعر الأخرى بلطف قبل ان تومئ و تستدير لتتوجه نحو غرفتها
"جهزت كل شيئ يا أميرة نحتاج أن نغير ملابسنا فقط لذا اسرعي هيا ف الطائرة موعدها بعد ثلاث ساعات من الان فقط "
.
.
بعد ساعة و بضع دقائق كانت ليارا و آيسل يركبان السيارة المتوجهة نحو المطار بسرعة متوسطة، كانت مشاعر آيسل مختلطة تارة تشعر بالسعادة و تارة بالخوف و التوتر أما ليارا ف كانت تضع سماعاتها و تدندن بألحان أغنية إسبانية
توقفت السيارة أمام المطار فارتجلت الفتاتين تدلفان المطار و خلفهما الحراس يحملون حقائبهم، نعم نفس الحراس الذين أرسلهم أرماند معها .. ، اصبحوا مثل اخوانها بحق ليسوا بذلك القرب تماما لكنها اصبحت تقدرهم بشدة
بعد دقائق كانت تجلس داخل الطائرة ، لم تأخذ خاصة أرماند لانها ارادت جعلها مفجآة لكن ما لا تعرفه هو أنه كان يعلم بأمر مجيئها قبل حجزها للتذكرة حتى ، هو شعر بذلك...قلبه اخبره بذلك ...
أنت تقرأ
آيسل
Aksi"هي شابة مسلمة من أصول عربية، وهو أجنبي لا يؤمن بشيء سوى الصمت... والصمت فقط. اجتمعَا بلقاءٍ غريب لم يكن من المفترض أن يحدث، وانتهى بانتزاع نصف خصلات شعره على يديها. لكن القدر لا يكتفي بلقاء واحد... فهل سيجمعهما مرة أخرى بطريقة أفضل؟ أم أن مصيرهما س...
