.الكلام بأخر الفصل مهم !
.
.
كَانَت ترى تِلكَ الفتَاة التِي لطَالما
اعتبرَتها صديقتَها و رفيقَة دربِها تتقدّم
أمَام الجامعَة باكمَلها للفتَى الذِي لطالمَا
اخبَرت صديقتَها تلك بحبّهَا له
صدمتُها الاولَى لهذَا اليوم :
صديقَتها تتقدّم لأريّان الفتّى
الذِي وقعَت بحبّه
سقطَت يدَها تتمَوقَع بجانِبها لتليهَا بعدَ ذلكَ سقوطُ
دمعَة حرّة من عينِها ابتَسَمَت بألَم حِينَ رأتهَا تقبّل
وجنتَه تحتَ صدمَته التّامة
ظنّت انه بالفِعل قبلَ و لماَ لا يقبَل لا تنكُر ان
صديقتَها جميلَة ،لكنّها مجرّد منافِقَة لكنّها
ايضًا مجرّد شَابّة مغتصَبَة ،ما الذِي كَانَت
تتوقّعه اسَاسًا !؟
ابتَسَمَت لَه بزيفٍ حينَ رَفعَ انظارَه يحدّق بهَا
لكنّ الوجَع الذِي زارَ بطنَها كَان لا يطَاق،أحسّت
بالسكَاكيينِ تغرزُ في بطنِها....تلكَ هي الاعرَاض التي
اخبَرتها بهاَ الطبيبَة ،هيَ تلفَت اعصَابها من
هذِه اللحظَة وحَسب و ذَلك ىما جعَل
بطنَها في حَالَة سيّئَة
نظرَاته جعلَتها ترفّع كفّها تظغَط
بهِ علَى كتفِ أخيهَا و سندَها بهذِه الحيَاة
استَيقظَ هو الاخَر من صدمَتِه يناظرُها
باستفهَام إلى أن رأهَا تطغطُ عَلى بطنِها و
الالَم مرتَسم عَلى محيّاها !
"روسي !؟؟؟ ما بكِ؟؟؟"
"ارجوكِ اخبرِيني "
خطفَ لونُ بشرتِه حِينَ أنّت بألَم
"اهِي بطنكِ؟؟؟؟"
سألهَا و الخوفُ تملّك منه فقَد أخبَرتهم
الطبيبَة بالفِعل أنّها ستعَاني من
عدّة آلامٍ لَن تزولَ بسرعَة
أحاطَ كتفَها بيَده يأخذُها نَحوَ قاعَة
المحاضرَات فهُم يدرسُون نفسَ التّخصّص
بعدَ دقَائِق وجيزَة دلفَ يجلِسها
بالمقَاعد الخلفِيَة كَي ترتَاح دونَ
صراَخ الاستَاذ علَيها
"انتَظرينِي سأحضِر لَك مسَكّنًا
لو وجَدت و زجَاجة ماَء قليلًا"
ابتَسَمَت لَه رغمَ الالَم
الذِي ينهَش حوضَها
"لا تتَأَخر "
أومَأ لهاَ قَبلَ ان يغَادر القاَعة جريًا،
وضَعَت رأسهَا علَى الطاولَة تبكِي بحرقَة
،جميعُ الافكَار السوداَويّة اخترَقت
عقلَها جاعلَة منه ينزِف ألمًا
"سيقبَل بهَا،هيَ جميلَة ،ذكيّة،..."
ابتَسَمَت بسخرِيَة تتذكَر كَيفَ وثقَت بهَا
ثقَة عميَاء،اعتبرَتها أختَها و صديقَة دربهَا
لكِنّهَا و بكلّ بساطَة تقدمَت للشَاب
الذيِ هِي تحبّه..
أنت تقرأ
آيسل
حركة (أكشن)"هي شابة مسلمة من أصول عربية، وهو أجنبي لا يؤمن بشيء سوى الصمت... والصمت فقط. اجتمعَا بلقاءٍ غريب لم يكن من المفترض أن يحدث، وانتهى بانتزاع نصف خصلات شعره على يديها. لكن القدر لا يكتفي بلقاء واحد... فهل سيجمعهما مرة أخرى بطريقة أفضل؟ أم أن مصيرهما س...
