الكلام بآخر الفصل مهم كثير اقرأوه 🦋
.
.
.
كَيفَ تجرأَ ذلِك الوغدُ و أذىّ الفتَاة التي
لطَالمّا أحبّها بالسّر و كاّن يخشى عَليهَا
من نفسِه حَتى ،لمدّه عَامين !!!
.
.
لَم يقطَع التوَاصل بينَ عينَاهما و لوَهلَة رأَت الانكِسَار
و الحزنَ يغَلّف عَينَيه و محيّاه ،ارتَجَفَ فكّها السفلِي
من فكرَة أنّ أدهَم أخبَر أرياَن ،استَبعَدت تِلكَ الفِكرَه
و طَرحت مَكانهَا فكرَه انهُ حزين عَلى حَال اخِيهَا
لَم تتوقّع أن ترَى دمعَه حارَة تنزِل من عينِه
تليهَا وجنتُه ثُم قميصَه
ابتَسَمَت لَه بهدُوء رغمَ خوفِها الشدِيد من
فكرَه اقترابِه منهَا
طَبطَب أريَان عَلى ظهرِ صديقِه و هُوَ يشعُر
أن قدمَاه لَن تصمدَا لمدّه طويلَة
"فلتَبكِي أدهَم افرِغ ما بجعبَتِكَ
صديقِي أنَا هُنَا من أجلِك "
تمتَم أريان بهَذه الكلمَات بصعُوبَه
،يشعُر أن اطرافُه شُلّت حَقًا
"شكرًا ريوو أنَا ممتَنٌ حقًا "
ابتَسَمَ عَلى كلمَات صديقِه بحزنٍ يجيبُه و هُوَ
يحاولُ التخفِيف عَنه بنبرَه تشجيِعيَه
"ستَكون بخَير و ستّعود كَمَا كَانَت ،أمهلهَا
القلِيل مِنَ الوقتِ كَي تتعَافَى فقَط "
فَصلَ ادهَم العنَاق ينَاظر صديقَه بامتنَان ،
يشكرُ الرّب عَلى منحِه صديقًا و أخاً كأريَان
"سأتَحَلًى بالصَبر "
أومَأ لَه أريَان قبلَ أن يشيرَ لَه بعينَيه للورَاء
،استَدار أدهَم ببطئٍ لينصَدِم ،كَانَت راسيل
مَن تتوَجّه نَاحيَته و عينَاهَا تنَاظر حذَائها
كَانَت متوتّرَة و قَد علمَ ذلكَ من رجفَه يدَيهَا
و فركِها لهم مَعَ بعضِهم
"ألَن نَذهَب.؟"
"بلَى أتَيت لإلقَاء التّحِيَة عَلى ريو فحَسب "
أجابَها بتَوتر فمنذُ الحادثَة و العلاقَة
بينهمَا توتّرَت بشكل ملحُوظ حتّى مَعَ والِدهَا
"مرحَبًا سيل "
القَى أريَان التّحيَة بعدَ أن رَأى تجاهُلَها لَه
رفَعَت عينَيها تناظِره بهُدوء
"مرحَبا ريو "
ابتَسَمَ لعدَم خلقِها تِلكَ الرّسميَات
بينهُما بعدَ تِلكَ الحَادثَة
"تبدِين جميلَة اليَوم "
احمَرّت وجنَتيهَا بخجَل مِن اطرَائه الغَير
متوَقّع و أمَام أخيهَا كذَلك
لَم يلبَث كثيرًا الّا و أحسّ بضربَه قويّة علَى
رأسِه من طَرف ادهَم
أنت تقرأ
آيسل
Action"هي شابة مسلمة من أصول عربية، وهو أجنبي لا يؤمن بشيء سوى الصمت... والصمت فقط. اجتمعَا بلقاءٍ غريب لم يكن من المفترض أن يحدث، وانتهى بانتزاع نصف خصلات شعره على يديها. لكن القدر لا يكتفي بلقاء واحد... فهل سيجمعهما مرة أخرى بطريقة أفضل؟ أم أن مصيرهما س...
