Chapter 14:

4.6K 289 154
                                        

.
.
.
.
انتفَض الجميع بفزَع  لذلكَ الصوت الذِي دوَى بأرجَاء المَكَان يحدث ضجيجًا عاليا ...،أرمَاند فورمَا رأَه هنَاك يقف أمَام الباب و تِلكَ الغطرسَة تعتَلي محيَاة نهضَ يقتربُ من أخته ثم  فجأَة رفَع كفّه يغطّى عينيهَا و جذبهَا له يحتضنهَا بقوَة

"لا تخَافي ،لا تظهرِي ضعفكِ أمَامه ! اعتدلِي و ارفعِي رأسَك عاليًا ..هنَاك أخ سيقف بظهرِك و بوجه كلّ من سيقربك بسوء ! لا تجعلِي الماضي يتحكم بك تذكرِي انتي بحضن من ماري ! أنا أخوك لن أسمَح له بأذيَتك أبدًا"

أغمَضت عينيهَا بقوَة تستجمِع شتات نفسهَا و هي تشدّد العنَاق لتتمتم لنفسهَا بعدَة كلمَات تشجيعيَة ...،بعد ثوانٍ عديدَة رفَعَت رأسَها تومئ بقوَة ليبتسِم لهَا و يطبطب على ظهرهَا قبل ان يسمعَا صوتَه ..كان مقرفًا ذو وقعٍ ثقيل على مسامعهمَا !!

"يَا لهَا من مسرحيَة أخوَية مؤثرَة !"

ابتَسَمَ أرمَاند ابتسَامه جانبيَة ليستدِير و يصبح بالتالي مواجهًا له و مخفيًا أختَه ورَاء ظهرِه
"يبدُو أن حيَاتك المزيفَة جعلَتك تظن أن الجمِيع مزيفُون مثلك يا ڤيكتور ! أم أقول أبِي العزيز "

قهقَه فيكتور بصوت عالي لينبِس بنبرَة خبيثَة
"آه كم اشتقتُك بنَي !"

أمَال رأسه للجانِب ليناظرَ ماريَا و يتمتم بنبرَة ساخرَة
"لَم تشتَاقي لأبيكِ صغيرتِي ؟ همم لن أحصل على عنَاق ؟"

مرّر أرماند أنامله على شعرِه يعيدُه للورّاء و بملامح
جامدَة رد علَيه يلجِم لساَنه ...

"الشيئ الوَحيد الذِي ستحصُل علَيه الان هُوَ مكَان جيد بالجحيم !هذَا ان لم تغلِق فمكَ القذر و تلملم شتَات كرامتِك و تنقَلع من بيتِي ،أمّا ان لم تبتَعد عنهَا فاعلَم أن الجحِيم أهوَن ممَا
سأَفعلُه بك!"

رفَع فيكتور حاجبَه بعدَم رضى لينطِق بصوت غاضب رغم محَاولته اخفَاء ذلك
"تطردنِي؟ هذَا كان بيتِي لعلمِك ..،احتَرم أبَاك و الا سأعيد تربيَتك لتفعَل !"

فجأَة غادَرت ضحكَة عاليَة ثغر أرمَاند..،لَم تكن عفويَة ولا باردَة كانت صاعقَة ! بثّت القليل او الكثير من الرعب بقلبِ فيكتور و بقلبِ المتربعِين بالصاَلة و الذِي نسيَ فيكتور تواجدَهم هنَاك !..

"أنتَ ؟ تعيدُ ماذَا ؟؟ احتَرم نفسكَ فيكتور أنت الان تقف أمَام رائد بالقوَات العسكريَة و أمَام الوريث الشرعِي لأملاك روذريغرز ! تخطّيك لحدودِك يعني موتَك ! تخطينَا مرحلَة الابن و والدِه منذُ قتلتَها !"

أومَأ فيكتور بملَل ليجيبَه و هو َ يشير نحوَ المرأَة بجانبه
"حسنًا مللت من تِلكَ القصة ،انظر سأعرفّك على
حبيبتِي ...أقدّم لكَ إنجل ..."

آيسلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن