Chapter 8:

8.9K 472 162
                                        

.
انتِ انتّقلتي كطَالبَة جديدَة اذًا ؟"

تسأَلت راسِيل لتجيبَها ميرَال
"نعَم تَخصصّي الطّب"

توسّعَت اعيُن راسيل قليلًا تجيبهَا
بابتساَمه لطيفَة
"إحسَاسي يخبرُني انّك حتمًا
ستكونِين في صفّنَا"

"يشرّفنِي ذلكَ عزيزَتي "

قَبلَ ان تُجيبَها راسيل قفَز أدهَم
يلفّ يدَه حولَ عنقِ أختِه
"تخلّيتِ عنِي بتلكَ السهولَة روسي ؟؟؟"

تحدّث و هُوَ يصنَع تعابِير
باكيَة جعَلت ميرَال تجيبُه

"ابتَعد عنهَا و الاّ ابرَحتك
ضربًا أيهَا الغَبي !"

ناظرَها أدهَم بسخط ،كَان بصدَد الردّ
علَيها لكنّ راسيل أخرَسته تضَع يدهَا علَى ثغرِه

"هُوَ يكون أخِي أدهَم "

غادَرت "اوه" خفيفَة ثغرّ ميرَال
"كَيفَ لغبّي مثلِه ان يكونَ أخاكِ!"

ابتَسَمَت راسيل بنوعٍ من الاستِمتَاع
فحتمًا هذه تكونُ أولّ فتَاة تتمَكّن من قولِ
ذلكَ عن أدهَم و في وجهِه أيضًا

"لَست غبيًا! أنتِ المَجنونَة !"

عقَدت راسيل حاجبَيها باستِغرَاب و
كذَلك أريّان لينبسَا بنفسِ الوَقت

"تعرفَان بعضَكما ؟"
كاَن السؤَال موجهًا لأدهَم و ميرَال 

أومّأ كلاهمّا فتحدّثَت راسيل مجدّدًا

"يبدو أَنّه لَم يكن لقَاءا جيدّا لحدّ مَا "

وقَبل أن يتحدّث أدهَم سبقَته
ميرَال تتحدّث بهُدوء

"كنتُ اجلِس على السَطح استَمتع بنسَمات
الهوَاءالنقَِة و اتنَاول رقَائق البطَاطس المفضلَة حتّى
أتى اخوكِ الغبّي و جذبنِي من ذرّاعي بقوّة و جلَس
يصرُخ بِي ظنّا منهُ أنّنِي شَابّة كئيبَة تودّ الانتِحَار
، كاَن جزائه لكمَة لطيفَة منّي فَقط و مَا زلتُ
انتَظر منه كيسَ رقَائق فبسَبَبه اوقَعت الخَاص بي"

مجرّد ما أكمَلت ميرَال جملَتها حتّى وجَدت
أريَان يردّ علَيها بسخريَة

" تِلكَ نكتَة مضحِكَة  الاَ تظنِين ان شهرَ
أبريل لا يزَال بعيدًا!"

" و لمَا اكذِب اسأَل صديقَك !"

رفَعَ أريَان عينَاه يناظِر ادهَم الذِي
كَان يتأفَف بسخطٍ من فضحِها لّه !

آيسلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن