.
انتِ انتّقلتي كطَالبَة جديدَة اذًا ؟"
تسأَلت راسِيل لتجيبَها ميرَال
"نعَم تَخصصّي الطّب"
توسّعَت اعيُن راسيل قليلًا تجيبهَا
بابتساَمه لطيفَة
"إحسَاسي يخبرُني انّك حتمًا
ستكونِين في صفّنَا"
"يشرّفنِي ذلكَ عزيزَتي "
قَبلَ ان تُجيبَها راسيل قفَز أدهَم
يلفّ يدَه حولَ عنقِ أختِه
"تخلّيتِ عنِي بتلكَ السهولَة روسي ؟؟؟"
تحدّث و هُوَ يصنَع تعابِير
باكيَة جعَلت ميرَال تجيبُه
"ابتَعد عنهَا و الاّ ابرَحتك
ضربًا أيهَا الغَبي !"
ناظرَها أدهَم بسخط ،كَان بصدَد الردّ
علَيها لكنّ راسيل أخرَسته تضَع يدهَا علَى ثغرِه
"هُوَ يكون أخِي أدهَم "
غادَرت "اوه" خفيفَة ثغرّ ميرَال
"كَيفَ لغبّي مثلِه ان يكونَ أخاكِ!"
ابتَسَمَت راسيل بنوعٍ من الاستِمتَاع
فحتمًا هذه تكونُ أولّ فتَاة تتمَكّن من قولِ
ذلكَ عن أدهَم و في وجهِه أيضًا
"لَست غبيًا! أنتِ المَجنونَة !"
عقَدت راسيل حاجبَيها باستِغرَاب و
كذَلك أريّان لينبسَا بنفسِ الوَقت
"تعرفَان بعضَكما ؟"
كاَن السؤَال موجهًا لأدهَم و ميرَال
أومّأ كلاهمّا فتحدّثَت راسيل مجدّدًا
"يبدو أَنّه لَم يكن لقَاءا جيدّا لحدّ مَا "
وقَبل أن يتحدّث أدهَم سبقَته
ميرَال تتحدّث بهُدوء
"كنتُ اجلِس على السَطح استَمتع بنسَمات
الهوَاءالنقَِة و اتنَاول رقَائق البطَاطس المفضلَة حتّى
أتى اخوكِ الغبّي و جذبنِي من ذرّاعي بقوّة و جلَس
يصرُخ بِي ظنّا منهُ أنّنِي شَابّة كئيبَة تودّ الانتِحَار
، كاَن جزائه لكمَة لطيفَة منّي فَقط و مَا زلتُ
انتَظر منه كيسَ رقَائق فبسَبَبه اوقَعت الخَاص بي"
مجرّد ما أكمَلت ميرَال جملَتها حتّى وجَدت
أريَان يردّ علَيها بسخريَة
" تِلكَ نكتَة مضحِكَة الاَ تظنِين ان شهرَ
أبريل لا يزَال بعيدًا!"
" و لمَا اكذِب اسأَل صديقَك !"
رفَعَ أريَان عينَاه يناظِر ادهَم الذِي
كَان يتأفَف بسخطٍ من فضحِها لّه !
أنت تقرأ
آيسل
Acción"هي شابة مسلمة من أصول عربية، وهو أجنبي لا يؤمن بشيء سوى الصمت... والصمت فقط. اجتمعَا بلقاءٍ غريب لم يكن من المفترض أن يحدث، وانتهى بانتزاع نصف خصلات شعره على يديها. لكن القدر لا يكتفي بلقاء واحد... فهل سيجمعهما مرة أخرى بطريقة أفضل؟ أم أن مصيرهما س...
