{ Part 43 }

470 19 6
                                        

بعد 6 سنوات :
حدث بعض أشياء في هذه سنوات منها موت والد روزي و قد سافر إلى بلد آخر للعلاج ليس للعمل و قد كان لديه ورم في دماغه لكنه إنتشر في كامل رأسه مما جعل فرصة نجاته من المرض أقل من 10 % لكنه بعد 9 أشهر من تخرج روزي توفي في منزله بعد أن عاد إلى كوريا قبل 3 أيام من موته ، دخلت أليس في حالة اكتئاب بسبب موته و قد كان والدها الشخص الوحيد الذي كان يساندها في كل شيء أما عن روزي فقد التزمت بالبقاء في غرفتها دون ان تخرج منها أو تتحدث مع أحد لكن ليسا كانت معها و ساعدتها على تجاوز ذلك و قد جعلت روزي من أليس أن تعيش معهما في منزلهما ، في البداية رفضت أليس لكن بإلحاح من تشايليسا وافقت و انتقلت إلى العيش معهما ، كما أن ليسا بعد 4 أشهر من تخرج روزي ولدت طفلتها الثانية و قاما تشايليسا بتسميتها تشيكيتا
في منزل تشايليسا :
في صباحٍ صاخب امتلأ المنزل بأصوات خطوات صغيرة و صرخات ضحك متقطعة و قد كانت ليسا تجري خلف طفلتها تشيكيتا ، تحاول أن تُلبسها زيّها المدرسي في يومها الأول للمدرسة ، تشيكيتا بضحكتها الطفولية و مشاكساتها المعتادة كانت تتحرك بسرعة في أرجاء الغرفة رافضة أن تقف للحظة

ليسا : -بصراخ وهي تلهث- تشيكيتا !! توقفي الآن !!

صرخت ليسا محاولًة الإمساك بطفلتها لكن تشيكيتا في لحظة غفلة ارتطمت بروزي التي كانت دخلت إلى الغرفة حاملة كوبًا من القهوة فسقطت القهوة قليلًا لكن روزي التقطت الصغيرة بين ذراعيها بمهارة

روزي : -بابتسامة ودودة و هي تنظر لعيني الطفلة المشاغبة- يا إلهي ، تشيكيتا !! هل أنتِ بخير ؟!

وصلت ليسا أخيرًا و هي تلهث من التعب فوقفت أمامهما و هي تمسك بخصرها لمحاولة التقاط أنفاسها فأمسكت أذن تشيكيتا بلطف

ليسا : -بعتاب- عندما أقول لكِ شيئًا يجب أن تُنفذيه فورًا ، هل تفهمين ؟!

لكن تشيكيتا بخبث الطفولة بدأت تمثيل البكاء بصوتٍ عالٍ وهي تنظر إلى روزي و كأنها تطلب منها النجدة

روزي : -و هي تُبعد يد ليسا عن أذن الصغيرة و تضعها على كتفها بحنان- أوه ليسا ، لا تكوني قاسية -صمتت قليلا- تشيكيتا مازالت طفلة صغيرة تحتاج إلى بعض الحب و الصبر

استشعرت تشيكيتا فرصة جديدة

تشيكيتا : -و هي تحتضن روزي- لا أريد الذهاب إلى المدرسة ، أريد البقاء معكِ دادي

نظرت ليسا إلى الصغيرة بذهول و اشتعال غضب طفيف في عينيها

ليسا : -بغضب طفيف- تشيكيتا !! يجب أن تذهبي إلى المدرسة ، هذا ليس خيارًا !!

لكن روزي بابتسامة ناعمة انحنت لتكون بمستوى الطفلة

روزي : -بصوت دافئ- حسنا ، ماذا لو وعدتكِ أننا سنذهب معًا إلى مدينة الملاهي بعد المدرسة ؟! هل يعجبك ذلك ؟!

توقفت تشيكيتا عن البكاء فجأة و نظرت إلى روزي بعينين متلألئتين

تشيكيتا : حقًا سنذهب ؟!

ضحكت روزي و ربتت على رأسها

روزي : -بضحك- بالطبع لكن عليكِ أن تكوني فتاة جيدة و تذهبي إلى المدرسة اليوم

هتفت تشيكيتا بحماس

تشيكيتا : -بحماس- موافقة !!

فأسرعت إلى ليسا التي حملتها لتلبسها ملابسها أخيرًا و همست روزي لليسا بابتسامة مرحة

روزي : يبدو أنكِ تحتاجين إلى تعلم فن الرشوة

ضحكت ليسا بخفة

ليسا : لا أصدق أنكِ تفعلين هذا في كل مرة

قبلت روزي وجنة ليسا بحب و اتجهت إلى ابنتهما الكبرى رامي التي كانت تجهّز نفسها بهدوء في الغرفة المجاورة و ساعدتها في ربط شعرها و تأكدت من أن حقيبتها جاهزة ، نسيت أن اخبركم أليس تعرفت على فتى اكبر منها بسنة و وقعا في حب بعضهما و تزوجا قبل سنتين من الآن
في المساء :
عند الساعة السادسة مساءً قررت العائلة الخروج معًا إلى مدينة الملاهي فارتدى الجميع ملابس مريحة و ذهبوا إلى مدينة الملاهي و قد انطلقت الضحكات والحوارات طوال الطريق ، في الملاهي كانت تشيكيتا متحمسة لتجربة كل الألعاب فأمسكت بيد روزي و جرّتها إلى لعبة السيارات الصغيرة بينما كانت رامي الأكثر هدوءًا تستمتع بالألعاب الأقل حركة مع ليسا

تشيكيتا : -بصراخ- ماما روزي، انظري! أنا أسرع !! -فقد كانت تقود سيارتها الصغيرة-

كانت روزي تلوّح لها من الخارج

روزي : أنتِ بطلة صغيرة !!

تبادلت روزي نظرة مبتسمة مع ليسا التي كانت تتابع طفلتهما الأخرى و بعد ساعات من اللعب عادوا إلى المنزل في وقت متأخر متعبين لكن سعداء فوضعت ليسا الطفلتين في سريريهما و قبّلت جبين كل منهما أما روزي فقد كانت جالسة بجانب تشيكيتا تقرأ لها قصة قصيرة قبل النوم.

تشيكيتا : -بصوت ناعس- أحبك دادي

روزي : -بلطف- و أنا أحبك أكثر صغيرتي

أطفأت روزي المصباح و خرجت من غرفة طفلتيها و ذهبت إلى غرفة نومها مع ليسا التي كانت مستلقية على السرير فنظرت إلى روزي و فتحت لها ذراعيها فأتت إليها روزي و احتضنتها

.
.
.

✨ Lichaeng ✨

بارت القادم هو بارت النهاية

Streets of Koreaقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن