قاطعهم خروج الممرضين و هم يحملون ليسا التي كانت مستلقية على سرير متحرك و هي فاقدة وعيها و أخذوها إلى إحدى الغرف ، نظرت إليها روزي و لحقت بها مع طفلتها و أليس و دخلت إلى الغرفة و وجدت بأن ليسا مازالت فاقدة وعيها ، جلست روزي أمام ليسا و هي تحضن طفلتها بلطف ، حاولت أليس أخذ الطفلة من روزي لكي تقبلها و تحتضنها لكن شقيقتها رفضت ذلك و قد كانت متمسكة بطفلتها ، بعد دقائق استيقظت ليسا
بعد أيام :
كانت جيني جالسة أمام ليسا التي كانت ترضع طفلتها التي قاما بتسميتها رامي ، كانت روزي تدرس في غرفتهما لأن لديها امتحانات و قد كانت في آخر سنة لها في المدرسة الثانوية و قد رسبت مرتين أما عن جيسو فقد كانت في المطبخ تعد لنفسها شيء تأكله ، اسم طفلة جينسو هو آهيون
بعد 7 أشهر :
كان هذا اليوم هو دخول روزي إلى الجامعة و قد كانت واقفة أمامها مع حبيبتها و طفلتهما
روزي : -بتوتر- حبيبي أشعر بالتوتر
قبلتها ليسا بشكل سطحي لكي تخفف عنها
ليسا : -بحب- حبيبي لا تتوتري إنها مجرد 3 سنوات و تتخرجي منها
روزي : -بتوتر- سأحاول أن لا اتوتر
سحبتها ليسا مجددا في قبلة عميقة جعلت توتر روزي يختفي و بعد ذلك ابتعدا عن بعضهما و قد حان وقت ذهاب روزي ، كانت ليسا ممسكة بيد رامي
ليسا : رامي حبيبتي قولي لدادي باي
كانت رامي تلعب بقميص والدتها ليسا
ليسا : هيا حبيبتي
رامي : باه باه -تعرفون طريقة حديث الأطفال-
ابتسمت روزي للطافة طفلتها و قبلت وجنتها و التفتت إلى ليسا
روزي : باي قلبي
ليسا : -بابتسامة- باي
قبلتها بشكل سطحي و دخلت إلى الجامعة ، كانت ليسا تراقبها من بعيد هي و طفلتهما
بعد 3 سنوات :
يوم تخرج روزي :
كانت قاعة الاحتفال تعج بالحضور ، تتلألأ أضواءها الدافئة على الأسقف العالية و الجدران المزينة بزهور بيضاء و أشرطة ذهبية ، الموسيقى الكلاسيكية تُعزف بهدوء في الخلفية تضيف لمسة من الرقي إلى الأجواء ، كان الطلاب الجالسون في الصفوف الأمامية يرتدون عباءات التخرج السوداء وقبعاتهم المميزة ينتظرون بترقب أن تُنادى أسماؤهم و من بين هؤلاء الطلاب روزي ، على الجانب الآخر من القاعة كان الأهالي و أحباء الخريجين يجلسون بفخر ، الكاميرات في أيديهم مستعدة لتوثيق كل لحظة و في المقاعد المخصصة للضيوف جلست ليسا بفستان أزرق بسيط يعكس ملامحها الهادئة و قد كانت حامل في شهرها الخامس و رامي ذات الأربعة أعوام تجلس في حجرها و قد كانت تهتف بحماس بين الحين والآخر
رامي : -بحماس- متى سيأتي دادي ؟!
إلى جانبها كانت أليس تتحدث بابتسامة مع جيني التي كانت تحتضن طفلتها الصغيرة و تشير إلى المنصة بين الفينة والأخرى و عندما صعد مدير الجامعة إلى المنصة عم الصمت المكان و بدأ كلمته بتحية الحضور ، صوته الواثق يملأ القاعة
المدير : مساء الخير ، أهلاً وسهلاً بالجميع في هذا اليوم الذي طال انتظاره ، نحن هنا لنحتفل بكم ، أنتم الذين جعلتم الحلم حقيقة، و تجاوزتم كل التحديات ، هذا اليوم ليس مجرد نهاية لمرحلة، بل هو بداية لمسيرة مليئة بالإنجازات و الطموحات ، اليوم تُكرَّمون ليس فقط على جهدكم بل على إرادتكم و عزيمتكم التي لم تهتز -صمت قليلا ثم اضاف بابتسامة- و الآن دعونا نبدأ اللحظة التي ننتظرها جميعاً و هي تكريم خريجينا الأعزاء
توالت أسماء الطلاب وسط تصفيق الحضور، و كلما اقتربت لحظة مناداة روزي ، كان قلب ليسا يخفق بحماس ، بينما طفلتها الصغيرة بدأت تشير بإصبعها نحو المنصة
رامي : هل دور دادي الآن ؟!
و أخيراً نادى المدير روزي
المدير : -بصوت واضح- روزان كيم بارك مانوبان
انفجر التصفيق في القاعة و نهضت روزي من مكانها بخطوات واثقة ، عباءتها السوداء تتمايل مع حركتها و كانت ابتسامتها عريضة لكنها خجولة ، نظراتها تبحث عن ليسا وسط الجمهور و عندما صعدت إلى المنصة استلمت شهادتها بانحناءة خفيفة و ابتسامة امتنان وجهتها للجميع و من بعيد كانت ليسا ترفع يدها لتحيي روزي بينما طفلتها الصغيرة تهتف بصوت عالٍ
رامي : -بصوت عالي- دادي رائع !!
.
.
.
✨ Lichaeng ✨
هذا البارت بعد 1000000000 سنة
هممممممممم
أنت تقرأ
Streets of Korea
Fanfictionرواية مثلية (10 اسطر تحت كلمة مثلية) Chaelisa روزي ⬅️ توب ليسا ⬅️ بوتوم مكتملة
