{ Part 41 }

462 30 76
                                        

قاطعهم خروج الممرضين و هم يحملون ليسا التي كانت مستلقية على سرير متحرك و هي فاقدة وعيها و أخذوها إلى إحدى الغرف ، نظرت إليها روزي و لحقت بها مع طفلتها و أليس و دخلت إلى الغرفة و وجدت بأن ليسا مازالت فاقدة وعيها ، جلست روزي أمام ليسا و هي تحضن طفلتها بلطف ، حاولت أليس أخذ الطفلة من روزي لكي تقبلها و تحتضنها لكن شقيقتها رفضت ذلك و قد كانت متمسكة بطفلتها ، بعد دقائق استيقظت ليسا
بعد أيام :
كانت جيني جالسة أمام ليسا التي كانت ترضع طفلتها التي قاما بتسميتها رامي ، كانت روزي تدرس في غرفتهما لأن لديها امتحانات و قد كانت في آخر سنة لها في المدرسة الثانوية و قد رسبت مرتين أما عن جيسو فقد كانت في المطبخ تعد لنفسها شيء تأكله ، اسم طفلة جينسو هو آهيون
بعد 7 أشهر :
كان هذا اليوم هو دخول روزي إلى الجامعة و قد كانت واقفة أمامها مع حبيبتها و طفلتهما

روزي : -بتوتر- حبيبي أشعر بالتوتر

قبلتها ليسا بشكل سطحي لكي تخفف عنها

ليسا : -بحب- حبيبي لا تتوتري إنها مجرد 3 سنوات و تتخرجي منها

روزي : -بتوتر- سأحاول أن لا اتوتر

سحبتها ليسا مجددا في قبلة عميقة جعلت توتر روزي يختفي و بعد ذلك ابتعدا عن بعضهما و قد حان وقت ذهاب روزي ، كانت ليسا ممسكة بيد رامي

ليسا : رامي حبيبتي قولي لدادي باي

كانت رامي تلعب بقميص والدتها ليسا

ليسا : هيا حبيبتي

رامي : باه باه -تعرفون طريقة حديث الأطفال-

ابتسمت روزي للطافة طفلتها و قبلت وجنتها و التفتت إلى ليسا

روزي : باي قلبي

ليسا : -بابتسامة- باي

قبلتها بشكل سطحي و دخلت إلى الجامعة ، كانت ليسا تراقبها من بعيد هي و طفلتهما
بعد 3 سنوات :
يوم تخرج روزي :
كانت قاعة الاحتفال تعج بالحضور ، تتلألأ أضواءها الدافئة على الأسقف العالية و الجدران المزينة بزهور بيضاء و أشرطة ذهبية ، الموسيقى الكلاسيكية تُعزف بهدوء في الخلفية تضيف لمسة من الرقي إلى الأجواء ، كان الطلاب الجالسون في الصفوف الأمامية يرتدون عباءات التخرج السوداء وقبعاتهم المميزة ينتظرون بترقب أن تُنادى أسماؤهم و من بين هؤلاء الطلاب روزي ، على الجانب الآخر من القاعة كان الأهالي و أحباء الخريجين يجلسون بفخر ، الكاميرات في أيديهم مستعدة لتوثيق كل لحظة و في المقاعد المخصصة للضيوف جلست ليسا بفستان أزرق بسيط يعكس ملامحها الهادئة و قد كانت حامل في شهرها الخامس و رامي ذات الأربعة أعوام تجلس في حجرها و قد كانت تهتف بحماس بين الحين والآخر

رامي : -بحماس- متى سيأتي دادي ؟!

إلى جانبها كانت أليس تتحدث بابتسامة مع جيني التي كانت تحتضن طفلتها الصغيرة و تشير إلى المنصة بين الفينة والأخرى و عندما صعد مدير الجامعة إلى المنصة عم الصمت المكان و بدأ كلمته بتحية الحضور ، صوته الواثق يملأ القاعة

المدير : مساء الخير ، أهلاً وسهلاً بالجميع في هذا اليوم الذي طال انتظاره ، نحن هنا لنحتفل بكم ، أنتم الذين جعلتم الحلم حقيقة، و تجاوزتم كل التحديات ، هذا اليوم ليس مجرد نهاية لمرحلة، بل هو بداية لمسيرة مليئة بالإنجازات و الطموحات ، اليوم تُكرَّمون ليس فقط على جهدكم بل على إرادتكم و عزيمتكم التي لم تهتز -صمت قليلا ثم اضاف بابتسامة- و الآن دعونا نبدأ اللحظة التي ننتظرها جميعاً و هي تكريم خريجينا الأعزاء

توالت أسماء الطلاب وسط تصفيق الحضور، و كلما اقتربت لحظة مناداة روزي ، كان قلب ليسا يخفق بحماس ، بينما طفلتها الصغيرة بدأت تشير بإصبعها نحو المنصة

رامي : هل دور دادي الآن ؟!

و أخيراً نادى المدير روزي

المدير : -بصوت واضح- روزان كيم بارك مانوبان

انفجر التصفيق في القاعة و نهضت روزي من مكانها بخطوات واثقة ، عباءتها السوداء تتمايل مع حركتها و كانت ابتسامتها عريضة لكنها خجولة ، نظراتها تبحث عن ليسا وسط الجمهور و عندما صعدت إلى المنصة استلمت شهادتها بانحناءة خفيفة و ابتسامة امتنان وجهتها للجميع و من بعيد كانت ليسا ترفع يدها لتحيي روزي بينما طفلتها الصغيرة تهتف بصوت عالٍ

رامي : -بصوت عالي- دادي رائع !!

.
.
.

✨ Lichaeng ✨

هذا البارت بعد 1000000000 سنة

هممممممممم

Streets of Koreaقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن