الأوقات الجيده تمضي سريعاً ، بالماضى بالحاضر و بالمستقبل كذلك ، فقط علينا أن نستمتع بها و لا نضيعها..
________
حل المساء و توهجت أضواء مدينة سيدنى كعادتها فِ المساء ، مر أسبوعين منذ أن علم بروك أن سيلينا والدته ، قضى معها وقتاً طويلاً برفقة مايلي أحياناً.
كانت سيلينا تغمرها السعاده بوجوده معها كانت تعوضه عن عدم وجودها معه ، أخبرته عن والده كيف التقيا كيف وقعا بالحب و حتى كيف كسرت قلبه و تركته لكن هو يعلم لما تركته حقاً.
كان حزيناً بسبب ما حدث لأبيه فهو على حد علمه لا يزال مخلصاً لحب أمِه ، و لكنه سعيد جداً بوجودها قربه حتى أنه نسي والده تاما.
اه أجل والده، منذ عودته إلى لندن لم يخرج سوى للعمل يفتقد بروك الذي نسيه طوال الأسبوعين الماضيين ، كان يشعر بالفراغ من دونه تفكيره يدور حول ماذا إذا أخذته سيلينا للأبد.
عاد تفكيره مره أخري ليتركز على ذكرياتهما معاً ، يشتاق إليها لكن مستحيل أن تعود له كما يظن هى تكرهه لهذا تركته!..
_______
"بروك" نادته سيلينا و اكتفى بروك بالهمهمه و هو يعبث بهاتفه بقاعة الانتظار بالمطار ، أجل فاليوم سيعودون إلى لندن
"سأراك مجدداً ، صحيح؟!" سألته بصوت مبحوح
"هاااى أمى لن ابتعد عنك مطلقاً" اقترب و أحتضنها
"أحبك" همس بأذنها
"أحبك كثيراً" همست بالمقابل و أحتضنته بشده
"اشتقت لأبى كثيراً لم أحادثه طوال الأسبوعين الماضيين" قال بروك و هو يبتعد
"اه والدك ستراه اليوم" قالت بهدوء "هل تعلم؟! أنا افتقده أيضاً" أرجعت خصلات شعرها إلى الوراء و ابتسمت.
"أنتما أحمقان" ضحك بروك
"ماذا؟!" قالت ورفعت له حاجباً "أحذر يا فتى لا يجب عليك قول هذا على والداك" حذرته و هى ترفه سبابتها بوجهِه.
"بربك أمى" أدار عيناه "اسف و لكن أنتما أحمقان" ضحكا سويا.
"على ركاب الطائره المغادره إلى لندن التوجه إلى الطائره" دوي الصوت فِ المكان و وقف بروك و سيلينا للصعود للطائره..
________
اليوم عطله له من العمل دائما يقضيها مع بروك ، و لأن بروك غير متواجد فقط بقى وحيداً.
استيقظ من النوم تناول فطوره و شرب قهوته ، جلس أما التلفاز لم يجد شيئاً مفيداً لذا أغلقه ، توجه إلى غرفة بروك.
فتح الباب و وقف يتأملها قليلاً ثم أغلق الباب و ذهب إلى غرفته ، نظر إلى هاتفه ليجد أنها الثانية عشر ظهرا ، جلس بملل على الفراش بعد أن أحضر و رقه بيضاء و قلم و بدأ بتوزيع الخطوط بدقه على الورقه البيضاء.
