يقف في شرفته ببرود وقليل من الضيق...إنه اليوم الثاني وهي لم تستيقظ بعد...هدء نفسه أنها تستحق و أنه ترحم بها ولم يقتلها...نفث سيجارته ليتصاعد دخانها في الهواء...سمع طرق الباب ليعود للداخل ويسمح بالدخول
تقدمت محنيه رأسها
: سيدي الآنسه بدأت تستفيق
أومأ لها ببرود
: أحضري الطبيب ليكشف حالتها
أجابت بهدوء لتخرج مغلقه الباب خلفها...هل يذهب لرؤيتها ؟ ماذا واللعنه سأقتله إن فكر يذلك...بعد أن أدخلها بغيبوبه يريد رؤيتها...إنه كتله من الجليد ألم أخبركم سابقاً ؟ " لقد ذهب بدون أي مبالاة "
فتح الباب ليقف الطبيب بإحترام
: سيد مراد
وضع يديه خلف ظهره بجمود
: إذاً !
تقدم له الطبيب و أعطاه عده من الأوراق ، ليردف بتوتر
: بصراحه لقد تعرضت للضرب العنيف و ضربها في مناطق حساسه جداً كالرأس لذا......
لم يكمل كلام عندما سمع ما قال...
: أعلم ذلك....انا من فعل...أعطني الجديد
إبتلع برعب..إن لم يرحم كتلة اللطافه تلك و الأنوثه لن يرمش وهو يقضي عليه
: إذاً هذه هي بعض المسكنات التي تسكن الألم ، لكن " وصمت "
لينظر له بقطب حاجبيه
: لكن ماذا .. تكلم قبل أن أنزع لسانك
نظر للأرض ثم رفع عينيه بمعاتبه
: ربما سيبقى جسدها مشوهاً لعدة سنوات...بسب أثار السوط على ظهرها
أمره بالرحيل بعد أن أخذ الأدويه منه ليوقفه بسخريه
: كم أنت طبيب فاشل...ألم تفرق بين حزام جلدي و سوط عادي ! هه أطباء هذا الزمان
خرج بصدمه..لايعقل أن يخلف الحزام تلك الأثار..." وبتنهد " إلى إذا كان قد صنع من أفخر الجلود الذي يحتوي بداخله القليل من السلاسل الحديديه...ليكن الإله بعون تلك الفتاة
_______
جلس على الكرسي ينظر لها...أخبره الطبيب أنها ستستيقظ بعد عدة دقائق من المحلول وها هو ينتظر ، إبتسم بسخريه....حتى أنها لا تعرف التمثيل بالنوم
: جيد أنكي إستيقظتي
فتحت عينيها التي لم يبقى بها سوى القليل بل بصيص من الأمل ولا شيء سواه
: وهل كنت تنتظر ذلك ؟
إبتسم على جانب شفتيه
: لم أكن أتوقع أن تغرقي في سبات لمدة يومين كاملين أيتها الأميره النائمه!
إبتسمت بألم لجروحها
: أنا كذلك لم أكن أتوقع..." وقبل أن يبتسم بإنتصار إبتسم على تلك الفتاة التي لن تيأس " كنت أتوقع أكثر من ذلك
أعتقد أنك فقدت لمستك...لقد كنت رقيق " وبسخريه " يا عزيزي
أنت تقرأ
ليس ذنبي
Fanfictionتتقلب المواجع...وتختلف الأسباب لتقع بين يديه... رهينه لإنتقامه تعذب بين يديه...لذنب.." ليس ذنبها " [ مكتمله ]
