19

124 17 70
                                        


...........................................

بعد ان خرج ليو و معه سيلي كان قلبه يضخ دم السعادة الى عقله الذي يشع حباً ، حباً لها فقط ، استدار لها ينظر لها لوجهها الجميل و تلك العينان الذي بدات تلتمع بلونها العسلي الصافي اثر الضوء الخفيف ارخى عيناه بهدوء ينظر لها بعمق بعد ان توقفوا

توقف فقط كي يتاملها ، هيا عندما لاحظت وقفه رفعت راسها للاعلى تنظر سبب توقفه هكذا فجاءة عندما راته ينظر اليه بنظرات عميقه قالت بخوف و هيا تغطي وجهها "ه هل فعلت شيئاً خطاً كي تنظر الى هكذا؟؟"

و ابعدت اصبعاً كي تراه بعين واحدة ، اغمض عيناه حباً و قال فجاءة "هل استطيع ان احتضنكِ قليلاً فقط ؟؟؟"

ازالت يديها عن وجهها تماماً مصدومه مما تسمعه ، فتح عيناه بهدوء راها تنظر له بصدمه اقترب منها و هيا تتراجع تتراجع هو يقترب كانت خائفه ان يفعل شيئاً ك ضربها مثلاً لذلك توقفت توقفت خوفاً ....

عندما هو اقترب منها امسك وجهها من جهة واحدة و هيا ترتجف و قال بعيون حزينه "سيلتي ! لا تخافي لن افعل لكِ شيئاً طالما انتِ لا تريدين ذلك لا تقلقي فقط عندما تحزني او تكوني خائفه ، حضني موجود و هو باستقبالكِ كل مرةة حسنا ؟؟ هيا نذهب "و امسك بيدها و اخذها لحيث السيارة

من هول الصدمه الذي تسمعه لم تستطع ان تتحدث لم تستطع ان تعبر بكلمات مثل كلماته ماذا هيا فاعله به و بنفسها كي يحزن هكذا و بدل ذلك سقطت دمعات تلتها اخرى و شهقاتها بدات بالخروج استدار لها ليو بسرعه فور سماعه شهقه من شفتيها...

كان يقف بصدمه ما الذي جعلها تبكي هل فعل شيئاً لا يعرفه تقدم منها بسرعه بعد ان ترك يدها و قال بخوف و حزن و هو يكاد يبكي " عزيزتي حبيبتي ماذا بكِ ، هل فعلتُ شيئاً لكِ و انا لا اعرف ؟؟؟ ارجوك لا تبكي هكذا ارجوكِ !!"

كانت تنظر له الى عينيه بعينيها المشوشه من الدموع ، في ثواني احست بشي يدق صراخاً في نفسها يدق كالسباق كالسباق الذي سيعلن نهاية وقته و يعلن فوزه القريب هكذا شعرت و في تلك الثواني بالضبط احست بنفسها الجسدي يُسحق بجسدها الصلب القوي...

لم تستطع ان تفعل شي لا الحركة و الكلام و لا الضرب و لا اي شي شعرت بالضعف ، بالضعف لاول مرة ضعف شديد يعتريها هذه المرة شعرت بشي يسقط على رقبتها و تسقط تلوى الاخرى...

شعرت بصدمه العمر صدمه ترى شخصاً يبكي معها هيا راته يبكي مرة و لكن لم يُؤثر بها شي و لكن الان الآن تغير ، حتى و ان كان سوي شقيقها يبكي لم ترى في حياتها شخصٌ يبكي معها لاجلها كانت عيناها ستخرجان من بؤبة عيناها بصدمه ابتعدت عنه بقوة حسنا هو كان ضعيف عندما يبكي يصبح كالهلام ببكاه تلك هيا حقيقه ليو الوحيدة....

مسحت عيناها بقوة بملابسها و نظرت له و عندما احس بنظراتها استدرا الى الجهة الاخرى لا يريدها ان ترى ضعفه لا يريدها ان ترى رجلا يبكي لا يريد ان يجعلها تراه بهذه الحالة بل بحالة افضل كي يشجعها على ترك مخاوفها جانباً

مُهيمٌ على بحر العشقِ..حيث تعيش القصص. اكتشف الآن