قال والدها من دون مقدمات :"
-يجب ان تتزوجي و حالاً !"
في الجهة الاخرى كان ليو قد خرج منذ زمن من المدرسة تحدث ماكو الى رفاقه :
-ليو هل تظن ان تلك الفتاة تخاف من شي ما لقد لا حظت ذلك و كانت ترتجف !
قال ليو بعبوس قليلاً :"
-اجل لا حظت و لكن ما شاننا نحن ؟" تحدث في نفسه "-سوف اكتشف ذلك يا سيلينتي!"
افترق الاصدقاء و ذهبو الى منازلهم ، دخل ليو الى منزله الفخم الواسع اتت اخته الصغيرة و هيا تمشي ببط لانها صغيرة جداً قالت له اخته بسعادة:"
-اخي كيف حالك ؟
تحدث ليو بعد ان حملها على بينن يديه :"
-هههه انا بخير ! و انتِ ؟ ، اجابته بسعادة :"
-انا بخير!
كان سـَ يصعد الى غرفته و لكن امه قالت :"
-ليو ان والدك يريدك حالاً !"
اوما ليو بنعم ثم توجه الى ابيه في المكتب و هو ما زال بملابسه المدرسية !
دخل الى الداخل و جلس على الكرسي المقابل لوالده ، تحدث الوالد و قال بملل :"
-بني هل تعلم انك اصبحت كبيراً !
اوما ابنه باستغراب ثم اكمل الوالد "
-اذا عليكَ ان تتزوج قريباً و انا لدي الفتاة المناسبه لكَ هل انتَ موافق ؟
اجابه ليو بحقد و غضب :
-"كيف ؟ انا لا اريد ان اتزوج انا لا اريد ، انا ساتزوج من الذي احبُّ فقط هل تفهم ذلك يا ابي العزيز !
قال والده بغضب مماثل :"
-انا من يقرر ذلك هل تفهم و الان الى غرفتك حالاً لا اريد ان ارى وجهك انتَ فقط فتى عاق اذهب!
تحدث ليو بغضب و حزن :"
-انا عاق يا ابي فقط لانني رفضت الزواج هذا ليس كلاماً يا ابي متى اصبحتُ عاقً هاا اخبرني يا ابي منذ الصِغر انا افعل ما تريد و الان انا عاق " -ثم ابتسم بسخرية و اكمل-"هههه حسنا قل كما شئت يا ابي!" و خرج و هو حزين للغايه !
اما عن والده جلس بغضب و حزن هو الاخر لانه دعى بـِ إبنه المثالي بالعاق هو صحيح جميع ما قاله صحيح كان يساعده في كل شي من دون رفض حتى انه لم يرفض له شي و لكن الزواج هو رفض ، الزواج شيٌ محتحمٌ على الانسان اليس كذلك؟ .
عند ليو صعد الى غرفته و اغلق الباب بقوة من شدة الغضب رمى الحقيبه ثم جلس على السرير بغضب ثم قال بالم :"حبيبتي ماذا تفعلين الان انا احتاجكِ حقاً الان !" ثم استلقى بالم من فكرة الزواج هذه !.
عند بطلتنا سيلي كانت وافقه مصدومه من ما تسمع نظرت لوالدها بخوف و صدمه عندما سمعت كلمه "زواج زواج زواج " احست ان معدتها و كانه تم سَكبُ عليه ماء ساخن اجل هيا تخاف من فتى فـَ كيف ان تتزوج كيف؟ !
