الفصل الحادي عشر

4.1K 136 4
                                    


آسفة على التأخير 💓


كان من الممكن انها تمنع روحها من مناداة اسمه ، لكن الوقت فات وحمزة تلفت ، ملامحه خاشة بعضها وقارن حواجبه كأنه يقول "ليش تبعتيني ؟" انتابها الخوف شوي لانها ماتعرفش شن ردة فعله او شن ح يقوللها ، اصرت انها تعتذر ومادخلهاش ف اللي ح يقوله اذ انه لباقتها ماسمحتلهاش لكن هو في الشك انه يعرف شي اسمه لباقة .

وقفت كرسيها ع بعد خمس خطوات وكانت المسافة هادي كافية عشان يسمعها و كافية حتى لو جرحها ! ، من امتا ي غفران تعرفي الجروح ؟ ، كنتي ديما ادوري ب دواك و تهربي من اي مكان فيه الشوك ، ماتحبيش التعابير الزايدة وتنفري من صاحبها ، تخافي من انك تقولي كلمة تجرح وتفكري مية مرة ، تخافي من انك ماتعبريش حد او يظن فيك شي انتي مش ف نفسك ، ف تسارعي وتبرري ، توضحي ، تفهمي ، المهم تكوني صاحبة النية الصافية ، ليش مايعاملوكش بالمثل ؟ ، يستغلوك ، يهينوك ، و يتجاهلوك ، الا انك تقعدي كيف ما انت ، لانك ذهب ، و الذهب مايصديش .

غفران : معلش بس آسفة ع الكلمتين و - حضنت يديها - ماكانش قصدي بس لاني تعفلقت . . وهك آسفة .

حمزة كان دايخ ، بكري هزباته - بكل صراحة معترف- وقبل شوي تتأسف ، يبي يحاول يفهمها ماقدرش ، قابل هلبا بنات . . المتعقدة ، الطماعة ، الرومانسية ، الصايعة ، الباردة ، الشيطانة ، العصبية ، الثايرة ، الدلوعة ، الفالحة ، الشاطرة ، المؤدبة ، الجكتورة ، لكن هادي لا . . كانت غفران مزيج من العناد والكبرياء واللطف والوقاحة وكل شي ، غامضة بطريقة غريبة ، هل انه يرد عليها بشي من الهدوء ولا يتبيرد ؟ طبعاً الخيار الثاني يحبه ، بس الاول كان أفضل .

حمزة : آه لا ، نستاهل - وضحك - انا ضايقتك وماكانش لازم نكون مزعج هلبا.

آه لا ي غفران ، حمزة يعرف اللباقة أكثر مما تتخيلي لكن انتي فاهمتيه غلط بكل الطرق .

غفران بنوع من الصدمة ع ملامحها هزت راسها وجاية بتفوته لكن حمزة تكلم بسرعة :

حمزة : عموما انا كثرت عليك ، اربعة شهور ماتتحملهمش اي بنت وهك آسف حتى انا ، كأني مانعرفكش ومد يده - تمام ؟

غفران : اه ! تمام- وصافحت يده بالهوا مما خلا حمزة يضحك - .

وافترقو ، كأنه فراق عشاق ؟! وهما ماعمرهم كانو عشاق ، باهي والرهان ي حمزة ؟ ليش تخليت عنه ؟ ولا هاذي طربقة جديدة او فعلا ح تخلي غفران ع حالها ، اما غفران فكانت في حالة من الذهول ، ليش الذهول ي غفران ؟ ليش تحسي بالضيق ؟ مهو هاذا اللي كنتي تبيه و في تفكيرك انك مقعدة ف طبيعي مايحبكش وماعمره ح يحبك ! يعني مفروض تحسي بالراحة .

أعطيني فرصةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن