ليو: فالندخل الآن وسأحكي لكم كل شيء على مائدة العشاء.
صعد كلاً من ليو لغرفته وتبعه جيمي.في الغرفة.....
جيمي بدهشة: أهذه نفس الفتاة التي كنت تحدثني عنها.
ليو بعد أن أخذ ملابسه من الخزانة : نعم ... بالضبط.
جيمي أخفض رأسه :أتعرف شيئاُ... أنت محق.
(إلتفت إليه ليو وهو يرتدي قميصه بعدم فهم)
أكمل جيمي وقد أدمعت عيناه: لقد رأيت أختي في ملامحها ... لقد كنت محقاً عندما قلت لي أنها تشبهها ...الشبه واضح بينهما لدرجة أنني كنت أود أن أحتضنها ...وأقول أنني ... إشتقت إليها بعد مرور كل هذه السنوات...(جلس ليو بجانب صديقه المنهار ليخفف عنه لكنه وبعد سماعه هذا الحديث فتح جرح قلبه وبدأ بالنزيف ... إحتضن صديقه المنهار وهو يحاول حبس دموعة) .
ليو: أعرف أنك صدمت مثلي عندما رأيتها أول مرة ... الفرق بيني وبينك هو أنني صمدت لكنك ... لم تفعل كما أن ذلك يثبت أنك كنت تتصنع القوة أمامي... فقط لكي تجعلني أنساها وأكمل حياتي... لكن عندما حاولت نسيانها خرجت في طريقي هذه الفتاة وكأن جميع من حولي ضدي... يريدون تعذيبي ... والآن أنت... لطالما كنت أفكر في أنني الوحيد الذي لم يستطع إكمال حياته بشكل طبيعي.
جيمي بعد أن ابتعد عن ليو ومسح دموعه وإبتسم بسخرية قائلا : هه صحيح أنني كنت أتصنع القوة أمامك ...لكن هدفي كان التخفيف عنك وجعلك تنساها شيئا فشيئا... لكن مع ظهور هذه الفتاة لا أستطيع فعل شيء... لدرجة أنني لم
أصمد أمامها .وفجأة تفتح ميري الباب: العشاء جاهز .
ليو : حسنا نحن قادمان.
رأت ميري ملامح زوجها التي لاتدل على خير وسرعان ما أظهرت عدم الأهتمام وقالت: نحن ننتضركم (وخرجت).ليو وهو يربت على كتف جيمي: هون عليك ... هيا الآن قم واغسل وجهك وتصرف على طبيعتك.
جيمي: إذهب وسوف ألحق بك.
ليو بحيرة: أريد أن أعرف ما الذي أتى بها إلى هنا؟
---------------------------------------------------------------
على مائدة العشاء......
ميرلين :تعرفون أنني لا أستطيع القيام بالأعمال المنزلية بسبب إصابة رجلي ... لذلك أعرف أنكم مصدومون من الفتاة الجديدة... لكنها من اليوم فصاعداً جزء من العائلة وستتعودون على رؤيتها يوميا ... أتت هنا لكي تعمل كخادمة لهذا البيت بعد أن رأت الإعلان الذي نشرته في الجريدة .ليو:جريدة؟ لما لم تخبريني بذلك؟
ميرلين : بصراحة كل من بالبيت له علم بهذا الأمر بإستثنائك أنت وجيمي لأنكما عدتما للبيت متأخراً ... والآن تعالي يا إيما وعرفيهم بنفسك.
وقفت إيما بجانبها وهي تفرك يديها بتوتر : أنا إيما وعمري تسعة عشر عاماً .
إيمي بإبتسامة: وأنا إيمي... وأسمك يشبه إسمي كثيرا.

أنت تقرأ
سـجين آلذآگرة ||Prisoner of memory
Mystery / Thrillerليو لا تتركني :اين ذهبت :ليو، ليووووووووو..... صحى مفزوعا من نومه وكان يتصبب عرقا ليو: او لا كابوس اخر طيفها لا زال يلاحقني الى متى سيستمر هذا العذاب. (اخذ كاس الماء وشربه دفعة واحدة ،ذهب للحمام ونظر لوجهه في المرآه وكانت آثار التعب والارهاق عليه...