11 ( زيارة مفاجئة)

46 7 9
                                    

(في صباح اليوم التالي نهضت إيما بكامل نشاطها جهزت نفسها وخرجت للقيام ببعض الأعمال فتحت باب غرفتها ووجدت غرفة إيمي مازالت هادئة )

: أيعقل أنها لا تزال نائمة... سوف أرى.

(طرقت الباب عدة لحظات ولم تجد إجابة فتحته ثم دخلت وجدت إيمي نائمة على حافة السرير ورجلها تتدلى خارجا نادت بإسمها مرارا لكن لا جدوى إقتربت قليلا ووضعت يدها على خدها محاولة إيقاظها... إستيقظت إيمي وبحركة سريعة سقطت من السرير )

: اااه لقد كان هذا مؤلما.

فركت عيناها قليلا حتى تتضح رؤيتها وفتحتهما رأت إيما واقفة أمامها وكانت الصورة مشوشة
: ماذا هل هذه أنت ؟ (أكملت بإنزعاج) لما أيقظتي؟

إيما نزلت لمستواها بإبتسامة: يجب عليكي تجهيز نفسك للمدرسة هيا الآن لا تتكاسلي.

لتجيب بانزعاج: حسنا لقد إستيقظت.

ذهب الجميع وأصبح البيت هادئا نادت ميرلين إيما

إيما: هل تريدين شيء سيدتي؟

ميرلين :هلا قمت بمساعدتي أريد أن أخرج للحديقة بعض الوقت لقد مللت من كوني مستلقية معظم الأوقات .

(ساعدتها على الخروج وجلست في إحدى مقاعد الحديقة أحضرت لها الشاي) وقالت
: هل تريدين شيئا آخر سيدتي.

- لا أريد الجلوس بمفردي فهلا جلستي بجانبي لبعض الوقت.

إيما توترت قليلا : حسنا لا بأس .

- هل لديك إخوة.

إيما : لا ليس لدي .

- إذا كيف كنت تقضين وقتك ألا تملين.

إيما: في الواقع لا لأنني كنت معظم أوقاتي أساعد والدتي في أعمال المنزل فهي لا تمتلك وقتا كافيا لها لأنها تكون مشغولة بالخياطة .

- هل أمك تخيط الملابس؟

 إيما تتكلم وهي تتذكر مواقفها مع والدتها : أجل ... أيضا جربت كثيرا التعلم منها ولكن لم أفلح .

-إذا أين (قاطع حديثها توقف سيارة أمام المنزل).

(نزلت كلارا وذهبت للإطمئنان على صديقتها)

كلارا: كيف حالك اليوم أيتها الشقية.

إيما: بخير... أعرفكما على بعضكما
كلارا صديقتي
وهذه السيدة ميرلين صاحبة المنزل

كلارا: لقد تحدثنا بأول لقاء لنا ولكن لم نتعرف ( مدت يدها) سررت بلقائك سيدة ميرلين.

ميرلين وهي تبادلها المصافحة: سررت بلقائك.

(أنزلت إيما رأسها بإحراج بعد تذكرها ما حدث بينهما في أول لقاء كانت كلارا غاضبة منها وسرعان ما تدخلت ميري بينهما حمدت الله كثيرا لتدخلها السريع لأن صديقتها سريعة الغضب) .

سـجين آلذآگرة ||Prisoner  of memoryحيث تعيش القصص. اكتشف الآن