#هاري
"ماذا تفعل هنا"قلت بغضب
أدم :"من أجل المثيره هل هي هنا !"قالها بإبتسامه جانبيه
"اللعنه ماذا تعني بالمثيره"قلت من بين أسناني
أدم :"لايوجد غير إيما..هل تستطيع إخبارها أنني هنا"قالها ولازالت تلك الإبتسامه الغبيه علي وجهه لم أستطع
"هل أنت تحبها"سألت لاأستطيع أريد معرفه كل شئ
أدم :"بالطبع أحبها"قالها وهنا لم أستطع كبح نفسي من لكمه لكمته بقوه وصرخت
"إبتعد عنها واللعنه"صرخت حتي أن الجميع أتي إيما تنظر بدهشه لنا هرولت لأدم الذي ينذف من فمه..اللعنه لما هي حتي مهتمه به لهذه الدرجه
إيما :"ماذا يحدث هنا"قالت أشبه بالصراخ..تنظر لي تاره ولأدم تاره..لم يتحدث أحد مننا فقط نلقي نظرات غضب
إيما :"هل القطط أكلت ألسنتكم"قالت بنفاذ صبر
"لاشئ"قلت بهدوء..وأنا أتحاشي النظر لها
إيما :"صدقتك..هل لاشئ يجعلك تلكمه"قالت بسخريه ممزوجه بغضب
أدم :"هل يمكننا التحدث عن هذا لاحقاً"قال..وهي أومئت له
إيما :"سأذهب"قالت..أنا لاأعلم هي تخبرني بذلك..أم تستأذني..ولكن فقط نظرت بعيدا هنا..الرفاق عادوا للداخل مجدداً..أدم إبتعد عنا قليلاً..وإبما إقتربت مني..وقفت أمامي تماماً
إيما :"هاري مابك..هل تستطيع إخباري مايحدث معك"قالت بهدوء مزاجها تقلب من غاضب لهادئ في خلال دقائق
"ليس الأن إيم"قلت ولازالت أتحاشي النظر لعيناها حتي لاأقوم بتقبيلها
إيما :"إذا متي"قالت وهي لازالت مصره علي التحدث بشأن هذا
"أظن عندما نكون مفردنا"قلت وأنا ألقي نظره على أدم وأظن أنها تفهمت أومئت لي وذهبت له..لما فقط لم تبقي..لما هو أتي..لما هي معه الأن بدلاً عني..الكثير من الأسئله تدفقت داخل عقلي ولا أجد أي إجابه..فقط صعدت لغرفتي..وضعت رئسي علي الوساده وكل ماجاء بخيالي قبلاتي مع إيما..تمر أمامي وكأنها فيلم جميل من الأحلام أتمني أن تبقي تلك اللحظات للأبد..لم أعد أشعر بشئ ﻷنني غططت بنوم عميق
___________________________________
#إيما
"ماذا بحق الجحيم فعلت أدم"سألت بغضب..ونحن نشق طريقنا للامكان
أدم :"لاتصرخي..أنا المصاب هنا..أظن أنني سأفقد الوعي"قالها وهو يمثل بأنه ليس علي مايرام..قهقهت لما عليه أن يكون مضحك للغايه
"أدم أنا لاأمزح هنا..أخبرني والأن"قلت وأنا أحاول كتم ضحكاتي
أدم :"حسناً سأفعل........"وبدأ بإخباري بكل شئ وأنا فمي مفتوح علي مصرعيه
