#No one p.o.v
"تفضل"قالت السيده بصوت محكوم تسمح لمن طرق الباب للدخول دخل فتي تقريبآ بعمر السادسه عشر وهو يحمل صندوق كبير تكاد تمنعها من رؤيه وجهه جيدآ..هو يحاول إغلاق الباب خلفه ولكنه لايستطيع بسبب ثقل مايحمله إبتسمت السيده بخفه لتبدأ بالحديث مجددآ
"لاتغلقه"هي إبتسمت وهو أومئ لها وضع الصندوق أمام مكتبها بخفه ونظف حلقه ليتحدث بدا عليه الخوف والرعب والسيده لاتعلم لما
"هذ..هذه ملفات المطعم القديم..يوجد كل ملفات العاملين هنا بهذا الصندوق"هو تحدث بخفوت وتردد وكأنه ينظر لشيطان مرعب
"حسنآ..شكرآ لك..ولكن هل لي بسؤال؟"هي تحدثت بأدب ونظرت له بإبتسامه وهو أومئ بخفه لتكمل هي حديثها
"لما أنت خائف هل أنا مرعبه لتلك الدرجه"هي قهقهت هو هز رئسه بمعني لا وهي أومئت ليتحدث
"فقط السيده التي كنت أعمل معاها من قبل كانت مخيفه"هو نظر للأرض بخوف
"ولكن أنا لست هي لذا لاتخاف أبدآ"هي نهضت من علي كرسيها وذهبت له وعانقته لأنه يوجد شبه كبير بينهم قلبها ألمها لأنها لم تراه منذ مده أو بالأصح لم تراهم منذ سنوات هي قبلت وجنته وجعلته يرحل..نظرت لمكتبها لتجد هذا الصندوق وبدأت تفرغ مابه من ملفات كانت تنظر للملفات من الخارج لتجد أن معظمهم ملفات من يعمل بهذا المطعم أو من كان يعمل كانت تنظر للصور المصحوبه مع كل ملف بدون إهتمام حتي رئت ذلك الشعر البني الحريري والعين الزرقاء التي لطلاما حلمت بهم نفس الملامح البريئه ولكن لحظه هذه نفس الفتاه هي رئتها منذ بضعت ساعات نبضات قلبها تتزايد بجنون لتنظر للإسم ويخرج قلبها من مكانه *إيما مارين*سقطت دموع متتاليه علي خذيها هي لاتصدق كل شئ..ولذلك إلتقطت هاتفها سريعآ..لتحدثه هو الوحيد الذي يعلم عن هذا فتح الخط
جاكسوون صرخت بإسمه وكأنها نهايه العالم
_____________________________
#هاري
نجلس أنا وإيما بالمحكمه ننتظر حكم القاضي علي زاك..إيما متمسكه بيدي بقوه وتهز قدميها بتوتر
"إهدائي إيم"همست بإذنها بخفه وهي أومئت
بدأ القاضي بالتحدث حتي وصلنا لأهم شئ
"تم الحكم علي زاك إيفرون بالسجن لمده ٥ سنوات مع دفع غرامه ماليه"
أصدر حكمه وأطلقت إيما شهقه وضعت يدها علي فمها ووجهت نظرها لزاك الدموع تتجمع بعيناها ويؤلمني حقآ رؤيتها هكذا نظر زاك للأرض ووضغوا الأصداف حول يده مره أخري.خرجنا من تلك الغرفه وإيما لم تتلفظ بحرف واحد
"هل أستطيع زيارته"إيما همست بهدوء بدون أن تنظر لوجهي تنهدت وضغطت علي يديها
"لاأعلم إيم..ولكن أنا سأسل المحامي"أنا شرحت وهي أومئت إيما طوال الوقت تنظر للأرض هي كانت خائفه من نظرات عائله زاك لها وحزينه لزاك ركبنا السياره وإنتطلقنا للمنزل لاأعلم ماعلي فعله للتخفيف عن إيما هي تعاني من الكثير جانب والدتها والجانب الأخر زاك وإحساسها بالذنب وأنا في منتصف كل هذا لاأستطيع فعل أي شئ..توصلنا أمام المنزل بعد طريق طويل ملئ بهدوء إيما الذي حقآ بدأ يقلقني..ترجلنا من السياره ودخلت إيما المنزل بهدوء
