•3•

22 5 4
                                    

اتسعت عياناها من الصدمة وقالت
"م..ماذا؟"
"هيا لا تدعي البراءة...اغلب الطلاب يعلمون بالامر"
"هو كان يحاول اغتصابي...لم يفعل هذا بأرادتي"
"لا احد سيصدق هذا عندما يرى الفيديو"
"حسنا ماذا تريد مين يونغي؟"
وضع احدى خصل شعرها خلف اذنها وقال
"اسمعي ايتها الجملية...لانه يجب ان تقومي بتنفيذ الامر...سوف تساعديني في تجارة المخدرات"
"ماذا؟...اتمزح؟"
"وهل اتحدث وكأنني امزح؟"
"حسنا ايمكنك تركي ونتحدث بهدوء؟"
اقترب اكثر والصق جسده بخاصتها وهو يحاوط خصرها بأحدى ذراعيه
"لستي انتي من تأمرني....افعل ما اشاء"
"يونغي ارجوك ابتعد وسأنفذ اوامرك"
"ما رأيك بأن اقبلك؟"
"يستحيل هذا.....ابتعد قبل ان اقوم بضربك"
"فقط تجرئي وسوف احطمك"
"ارجوك ابتعد لا اريد ان يرانا احد هكذا"
ابتعد عنها واسند ظهره على الجدار
"حسنا...سوف تتاجرين بالمخدرات معي"
"لكن اين؟"
"في اي موقع اطلبه منك...وعلى الاغلب هنا في المدرسة"
"ولكن لما تطلب هذا مني انا؟"
"افعل ما اشاء..ومع من اشاء"
"الا يكفيك مافعلته لي سابقا...انتقلت لهذه المدرسة كي اتخلص منك..ولحقتني كي تؤذيني مرة اخرى"
"انتي من حطمني مارلين...لا تلوميني"
"تشه...انت دائما ترى نفسك على حق والجميع مخطئون"
"كفاك ثرثرة...وهيا لأعلمك ماذا تفعلين"
"لكن يونغي ارجوك اتركني...لا اريد الوقوع في المشاكل"
"كما تشائين...لكن لاتلومينني اذا رأيتي الفيديو حتى في التلفاز"
امسكت بيده وبدأت تترجاه وهي تبكي
"ارجوك يونغي لاترغمني على امور كهذه...اتركني وشأني"
ابعد يده وساعدها على النهوض
"كفاكي دراما...هيا الحقي بي"
لحقت به وذهبا الى سطح المدرسة وكانا لوحدهما وشرح لها طبيعة العمل وكيف يقوم بالبيع في المدرسة
(في مكان اخر )
هوسوك"بيكي تأخرت مارلين كثيرا وبدأت اقلق"
بيكي"لا تخف عليها"
هوسوك"انا متأكد من انها ليست في الحمام طوال هذه الفترة"
بيكي"بدأت اشك انا ايضا...لننتظر قليلا وان لم تعد نذهب للبحث عنها"
(عودة الى مارلين)
"حسنا فهمت...ولكن ماذا بالنسبة للمواقع الاخرى؟"
"لاحقا اعلمك عليها...لكن اياك وان تتناولي اي من هذه المخدرات..انها ليست مجانية اذا اردتي ادفعي لي....ولا تعطي احدا منهم الا بعدما يدفع"
"حسنا"
"مارأيك ان تجربي؟"
"اجرب ماذا؟"
بدأ بالاقترب نحوها ببطئ وهي تخطو الى الخلف حتى الصقها بالجدار وحرك اصبعه على شفتيها
"الم تشتاقي لي؟"
"كلا.."
"ولا حتى قليلا؟"
"ابتعد..."
اقترب اكثر حتى التقت انفاسهما
"لم تتغيري ابدا بل اصبحتي اجمل"
"ابتعد يونغي"
اقترب منها وقام بتقبيل شفتيها رغما عنها وهي استسلمت له وبعدها دون ان تشعر غرس ابره في ذراعها
واخرجها وابتعد
"انتهينا"
بدات تشعر بالدوار
"ماذا فعلت؟....ماهذه الابرة؟..ماكان فيها؟"
"سيعجبك...وستطلبيه مني"
تقدمت نحوه وامسكت بياقة قميصه وصرخت بوجهه
"ايها اللعين اتحاول جعلي ادمن كي اعود تحت قدميك"
وقامت بلكمه ودفعته ارضا
"اللعنة عليك..كل ما امر به بسببك...اللعنة"
وركلته وكانت تخطو لترحل فامسك بها من معصمها
"الن تسالي ماذا يفعل الذي اعطيته لك؟"
"..."
"سوف تحسين بدوار والم في رأسك...عيناك ستصبح حمراوتان وتدمعان كثيرا...لن تكوني قادرة على الحراك وستفقدين شهيتك للطعام..ولكن بعد نومك واستيقاظك تعودين طبيعية لكن تريدين اكثر...لذا يستحسن ان تعودي لمنزلك الان قبل ان تسوء حالتك"
بدأت بالتوتر وقامت بدفعه بينما تصرخ عليه
"اللعنة عليك....اكرهك...لما تفعل هذا هاه؟...انت مختل عقليا...انت لا تحبني ابدا...انت لا تفعل هذا لانك تريدني ملكا لك..انت تنتقم مني على شيء لم افعله...افترقنا بسبب والدك اللعين يونغي...وليس بسببي"
امسك بها بقوة وصرخ هو الاخر
"اياك وشتم والدي ايتها اللعينة...والامر كله بسببك انتي ووالدك...والان هيا كي اعيدك لمنزلك قبل ان تموتي هنا"
دفعته
"ابتعد...لن اذهب معك"
"هذا امر"
امسك بيدها بهدوء واخذها الى الممرضة واخذ من الممرضة ورقة خروج مارلين من المدرسة الى المنزل بسبب المرض
واحضر لها اغراضها واتصل على السائق الخاص به واخذها الى منزلها
"هيا انزلي"
نزلا الاثنان ودخلت المنزل وكان والدها يشاهد التلفاز وتفاجئ من عودتها
"مارلين؟....لما عدتي الان؟...لازال الوقت مبكرا"
ثم لاحظ هذا الذي يقف خلفها
"يونغي؟...وانت ايضا هنا...ماذا حدث؟"
ليقول يونغي بلطف"سيدي هي شعرت بالمرض وتحتاج للراحة لذا اعدتها هنا لترتاح قليلا"
اكمل كلامه بينما هي صعدت لغرفتها بالفعل
واستلقت على السرير
وكانت دموعها تنهمر بغزارة وجسدها يتعرق
دخلت حمام غرفتها بسرعة لتظهر عليها الاعراض التي وصفها يونغي
عيناها حمراوتان وتدمعان،تشعر بالصداع والدوار،تتعرق بشدة وارتفعت حرارتها
وبدأت برؤية اشياء غريبة
استحمت بسرعة وارتدت ملابسها واستلقت على السرير
وبعدها بدأت بالارتجاف شعرت بالخوف وبدأت تهلوس
وبعدها غفت بنوم عميق
صعد والدها للأطمئنان عليها فوجدها نائمة ولم يوقظها
وفي التاسعة مساءا
استيقظت وفركت عيناها بنعاس
وهي تشعر بشعور غريب
التقطت هاتفها لتجد مئات الرسائل النصية من بيكي وهوسوك
ردت عليهما
"شعرت بالتعب...وعدت للمنزل..ليس شيئا مهما"
تركت هاتفها جانبا واخرجت كتبها لتحل الواجب لكنها لم تستطع التركيز
وبعد نصف ساعة
اتصل عليها رقم مجهول واجابت
"مرحبا من معي؟"
"هذا انا"
"من اين احضرت رقمي يونغي؟"
"لايهم...كيف حالك؟"
"تشه...انت من قمت بأيذائي وتسأل عن حالي؟"
"سألتك كيف حالك؟"
"لا اعلم...شعور مروع...ترى ماهو الهراء الذي ادخلته الى جسدي"
"لايهم ستعتادين عليه"
"اللعنة عليك...ماذا تريد الان؟"
"هل يمكنك الخروج معي؟"
"لا اريد"
"هذا امر"
"اين نخرج؟...ولما؟"
"سأخذك لمنزلي واعطيك البضاعة لتبدأي غدا بالعمل..واعطيكي جرعتك"
"اولا يستحيل ان آتي لمنزلك لا اثق بك...ثانيا جرعتي؟"
"اجل تحتاجين للابرة ذاتها مرة اخرى الان...هيا كفاكي ثرثرة وغيري ملابسك وسوف اصل بعد قليل"
اغلقت الهاتف وتنهدت
"اللعنة كيف ينتهي الامر بي هكذا"
غيرت ملابسها وربطت شعرها وكان والدها في عمله فوقفت امام باب المنزل تنتظر قدومه
بعد دقائق وصل وركبت معه السيارة
"عدنا كأيام الماضي هاه؟"
"كلا...هيا قد بصمت"
بدأ بالقيادة وبعد لحظات وصلا الى منزله وهو يعيش لوحده لان والديه مسافران
دخلا ولحقته الى غرفته
اعطاها مجموعة اكياس من المخدرات ووضعتها في حقيبتها وشرح لها طريقة العمل
وبعدها
"هيا اقتربي"
"ماذا الان؟"
"جرعتك"
"لا اريد....لم ادمن عليها ولا اريد هذا وانا اعرف هدفك من هذا...ونحن اتفقنا على ان اقوم بالبيع فقط لا ان ادمن"
"توقفي عن المجادلة...جسدك يحتاج هذه الجرعة والان....اشكري الرب بأنني اعطيها لك مجانا"
"ومن قال مجانا؟....اعرف بأنك تحاول الحصول على شيء خلف هذا"
"ستسقطين ارضا...بعد..١..٢..٣"
بعد ان انهى العد سقطت ارضا ولم تستطع الحراك وشعرت بألم كبير
"ماذا يحدث لي؟"
"قلت لك"
"اللعنة"
"هل تريدين الجرعة؟ام تبقين على عذابك؟"
استسلمت ووافقت
فتقدم نحوها وقام بحقنها لها وعادت الى حالتها الطبيعية
نهضت ووضعت يدها على رأسها
"اللعنة عليك يونغي...سأرحل الان"
"سأوصلك"
"كلا سأذهب بمفردي"
لم يعرها اهتماما واخذت سيارة اجرة وعادت للمنزل دخلت وكان والدها لم يعد بعد
صعدت الى غرفتها وغيرت ملابسها
وبعد دقائق وصلتها رسائل نصية من يونغي
"هذا حل الواجب لانني متأكد بأنك لن تستطيعي حله وانتي تحت تأثير المخدرات"
تنهدت واجابت
"الى متى سأبقى على هذا الحال؟"
اجاب"الى الابد ربما..وقد تموتين لا اعلم"
اجابت"اذا انت تسعى الى قتلي هاه؟"
"كلا اسعى الى الحصول عليكي...لكن بطريقتي"
"ااه"
"سارسل لك حل الواجبات كل يوم"
تنهدت وفتحت كتبها وقامت بنسخ حله لانها فعلا تشعر بعدم القدرة على التركيز
ثم استلقت على السرير وبدأت تتصفح في هاتفها
بعد ساعة تقريبا طرق احدهم باب غرفتها
"ادخل"
كان والدها
"اسف على التأخير"
"لابأس ابي"
"بالتأكيد تشعرين بالجوع هيا لنتناول العشاء"
"كلا ابي...تناول الطعام انت وانا سأستحم واخلد للنوم"
تقدم نحوها وجلس بجانب السرير
"هل تحسنتي؟...ام لازلتي مريضة؟"
"كلا انا بخير"
"اخبريني مارلين...لما يونغي هو الذي احضرك للمنزل؟..لما لم يحضرك هوسوك او بيكي؟"
"هو اصر علي...وكان يريد مساعدتي فقط"
"هل انتي في علاقة معه؟"
"كلا ابي يستحيل هذا..بعد كل مافعله بي لن افكر في ان احبه اساسا"
"جيد اذا...لكن اتمنى ان تبتعدي عنه ولا تجعليه يقترب منك مرة اخرى ابنتي...لا اريد ان يؤذيك"
"حاضر ابي"
وغادر غرفتها وهي بقيت تفكر
"لحظة...ايعقل هذا مورفين؟"
بحثت في حاسوبها عن المورفين(نوع من انواع المخدرات) واكتشفت بأنه يسبب نفس الاعراض التي تظهر عليها
"اللعنة...اذا ادمنت المورفين..يا الهي"
دخلت الى الحمام وبينما كانت تستحم نظرت الى وشم الفراشة الذي على ذراعها وشعرت ببعض الندم
وبعد ان انتهت خلدت الى النوم
Story By:CAVEIRA231

My Savior|مُنقذيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن