....
"لن اسئلك مثلما قمت انت واقول لك ما هذا "
هدر بها بعد ان الصقها جيدا حيث كامت كالعبة
بين يديه...
هو يعرف جيدا انه وفي هذه اللحظة والثانية يستطيع فعل اي شيئ بها ومن دون اية عوائق او حواجز قد تمنعه لكن لسبب ما ابتعد عنها لتنظر له هي بقليل من الاستغراب :"انا جائع..."
استغربت لوهلة طلبه هذا لكنها لم تناقشه نظرا لشكله المتعب فقك كان يعود بين اللحظة والاخرى للخلف ويبتسم بدون اي سبب..
امسك بيده شابكة اناملها بيديه القاسيتين لتسحبه معها خارج الغرفة...
تمشى معها بغير هوادة هو فقط يريد التخلص من الوحدة وهذا امثل طريق بالنسبة له نظرت لجانبي الرواق تحسبا قوجود اي احد لكن المكان فقط كان خاليا ومظلما بشكل مريح
تمشيا بخفة حيث كانت سيلينا تتقصد عدم صنع اي صوت لتنظر له حيث كان يغمض عينيه لا يرى شيئا ...
اقتربت سيلينا منه لتطبع قبلة على ذقنه الخشنة جاعلة منه يفتح عينيه مجددا مع شبه ابتسامة زينت ثغره :"لو استيقظ كل يوم هكذا لن اجد اي مانع ..."
قهقهت بخفة لتدلف المطبخ وتشعل المصباح الذي كان يتمركز فقط امام الثلاجة لكي لا يضيئ المطبخ كليا فقط الجزء الداخلي
أنت تقرأ
Torment Of Lovers
Romanceعندما تجعمك الحياة بنصفك الثاني... لا يهم مدى الاختلاف فالروح تجد توأمها لكن العقل يستقر على الإنكار فبطريقة ما ستجد نصفك الثاني وكأن كل الاشياء خلقت لتلائمك الا هو محِتوى للبِالغين +١٨
