توجهتُ بتكاسل نحو المدرب وزملائي الحمقى.
لكن لفت نظري وجه جديد.توجه المُدرِب نحو ذلكَ الفتى الجديد وأحاطه بذراعه الأيمن هاتفًا في مرح
: «رحبوا معي بزميلكم الجديد، إنه لاعب مُحترف لكنه قد انقطع عن التنس لمدة عام وها هو يعود من جديد»لم يلفت نظري كثيرًا؛ لأنه ليس من عادتي الاهتمام بأي شخصٍ كان.
رفعتُ شعري الأسود بسرعةٍ ثم بدأتُ في الركض بعد أن ارتديتُ سماعات الأذن؛ لأتجاهل الضجيج المُزعِج.
أنت تقرأ
صِدْقُ عَاطِفةِ الأَنَانَاسِ✓
Short Story«لا أريد إخباركِ حتى لا أقحمُكِ في المتاعب» - قصة قصيرة - الغلاف من تصميمي. جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة ©