كانت تمشي رجل للامام ورجل للخلف
متردده
كيف تطلب المعونه وتكسر نفسها
بس علشان روعه تعمل المستحيل
ناظرت روعه وهي ماسكه يدها
وتتكلم بسرعه بكلام مو مفهوم
بس باين عليها الفرحه
شافت سيارات المعونه
حست بتردد بداخلها ناظرت جاره لها حامله اغراض وتكلم ريم : عجلي قبل ما تخلص المعونه
واذا تبغين يعالجونك مجانا
هزت ريم راسها بدون نفس
وتابعت مسيرها
وقفت ما شافت احد عند السياره
حست انها فرصتها تهرب
بس وقفها صوت : نعم اختي
تبغين معونه ؟؟
حست ريم بغصه ما قدرت تتكلم
وتطلب شيء
وبسرعه لفت نفسها وعادت ادراجها
ما قدرت
صعب صعب فوق طاقتها
مستعده تشتغل ليل ونهار وما تطلب
المساعده من احد
حست بدمعه تسلسلت على خدها
الحياه تطلب منها فوق طاقتها
كانت تمشي بسرعه وروعه تمشي قدامها وتركض
وتضحك
ما حست الا باليد للي تمسكها من معصمها
حست وكأنها كهرباء لسعت يدها
وبسرعه نفضت يدها
بقوه
والتفتت بعصبيه : يمالي الكسر للي يكسر يدك
رد باحراج وتوتر : انا اسف
يا ريم
**
**
**
**
**
**
**
نزلت من الدرج بعجله : ماما وين بابا ؟؟
ساميا وهي تتصفح مجله : مو هنا
لينا بخيبه وقفت : وين راح ؟؟؟
ساميا ناظرتها : الجامعه عملت حمله تبرعات
لاحدى القرى تضررت من الامطار
وعملوا يوم طبي لهم حتى يعالجونهم
وراح معهم
لينا :،اكيد رح يتأخر
كنت ابغى اشتري اغراض من المكتبه
ساميا رجعت تناظر بالمجله :،اتصلي بعمك صقر
او شوفي سلمى خلها تتصل ببدر
وقولي لها الاغراض للي تبغينها
لينا باحراج : اتصل بروان تقول لسامر يجيبهم لي
سامبا ناظرتها بوعيد : لو يدري ابوك يعصب
تراك للحين ما ملكتي
مثل ما قلت لك اتصلي بعمك صقر
لينا باستسلام لاوامر امها : ان شاء الله ماما
**
**
**
**
**
والتفتت بعصبيه : يمالي الكسر للي يكسر يدك
رد باحراج وتوتر : انا اسف
يا ريم ارعبتك
فتحت ريم بعيونها بصدمه من لما سمعت يقول اسمها
وش عرفه فيها ؟؟
وبلحظه ضعف ناظرت الشخص حتى تعرف هويته
وكانت الصدمه للي اخرستها
************
************
أنت وينك....؟
أنت وينك ليش عن عيني تغيب...؟
وانت في بالي ومن قلبي قريب...
ليش تتركنا وتحياء في بعاد...؟
وأن دعيت للتداني ما تجيب...
ليش بعد الوصل حبيت الفراق...؟
وابتديت السير في الدرب الصعيب...
ليش تجعل وصلنا يصبح غياب...؟
والفرح يغدوا بقلبينا نحيب...
ليش تترك دمع عيني با نسكاب...؟
في غيابك والدفى فيني لهيب...
أنت وينك طال بالعمر السفر...؟
وأنت في غربه وأنا مثلك غريب...
يا حبيبي قد مضى عمري و مر....
وأنطوى وقتي وانا مالي حبيب...
غير طيفك وانتظاري والسهر...
وللأسى والليل والصمت الرهيب...
والجروح اللي غدت فيني قدر ...
ما يداويها سوى وصلك طبيب...
أنت وينك طال في الغربه مداك...؟
أنت وينك رد يا خلي وجيب...؟
********
********
عناد همس بحنين :وين اختفيت؟؟
وتركتيني ؟؟
طالعته ريم وباستهزاء وقلبها يدق طبول : اختفيت ؟؟؟
والا انت للي تركتني ورحت
قاطعها بتبرير : كلها للي غبتها اسبوع
رجعت وما لقيتك
سألت عنك قالوا لي انك رجعت مع عمك
ريم بمرار : مو عذر لك تتركني لو يوم بدون
ما تعلمني عن مكانك
قاطعه بنبره ضعيفه : حتى لو كنت بالمستشفى ما تعتبريه عذر ؟؟؟؟
بس قبل ما تتكلم قاطعها صوت من
خلفها مستحيل تنساه : حنا ندورك وانت هنا ؟/
وش تعملين هنا ؟؟؟
ناظرته ريم سنتين ما شافته
معقول هالسنتين ما تغير ؟؟؟
ناظرت عناد للي واقف قدام نايف
وعيونه تشع حنان ولهفه لها
رجعت نظرها لنايف وردت بحده : بكيفي اروح
وين ما ابغى
عناد تقدم منها خطوه بلهفه
ريم لفت وجهها تاركيتهم خلفها
بس وقفها نايف لما مسكها من معصمها : وين رايحه ؟؟؟
امشي معي رح ترجعين معي للبيت وافهم الموضوع
عاجبيتك العيشه هنا عالصدقه ؟؟
عناد بإصرار : رح ترجع معي يا عمي
نايف بغصه : علشان تضيعها بسبب اهمالك
هي تتشرد وانت ترجع للسجون
لكن حامض على بوزك رح ترجع معي
عناد بقهر : ريم زوجتي
ورح نرجع مع بعض انا وهي
ونبدأ من جديد
وش قلتي يا ريم ؟؟؟
قبل ما ترد ركضت روعه باتجاه ريم ومسكت
بطرف عبايتها وهزتها وهي تلهث : ماما ماما
انيره ابتني «منيره منيره ضربتني »
نزلت نظرها ريم لروعه ومسحت على راسها
بحنيه : الحين اضربها
روعه بابتسامه بان غمازها : الوح ابحها ؟؟«اروح اذبحها »
رفعت ريم نظرها وشافت عيون التساؤل بعيون
نايف وعناد
نزلت نظرها لروعه وامسكت بيدها قبل ما تروح
وجلست على مستواها
مستحيل تعمل مثل امها ساره لما خبرتها انه
ابوها ميت
عاشت سنين وهي تظن انه ابوها
ميت عيشتها باليتم وابوها عايش
ما تنكر انها كانت صدمه كبيره بالنسبه لها
لما عرفت انه نايف ابوها
تحطمت كل آمال الطفوله وهي تنتظر الاب المنقذ
للي يخلصها من حياتها
ما رح تخلي روعه تعيش بنفس السراب
للي عاشته
للحين اثره السلبي بقلبها
اخذت نفس
واشرت على عناد : هذا بابا
ناظرت روعه عناد للحظات وبعدها ابتسمت : اين اديتي؟؟؟ «وين هديتي »
كان عناد لا يقل دهشه عن نايف
عناد ناظرها وما فهم وش قالت روعه
وبلعثمه سأل ريم : كيف ؟؟؟
واشر على روعه
نايف ناظر عناد بحده : كيف قلت انه الجنين ميت ؟؟؟
عناد بعدم استيعاب : انا متأكد سمعت الدكتوره
تقول انه الجنين ميت
واقترب من ريم : الجنين كان عايش ؟؟؟
ريم بنرفزه وهي تتخيل لو روعه كانت ميته : بسم الله على ابنتي
وسكتت لما تذكرت كلام الدكتوره
اكيد عناد فهم غلط
الحين عرفت ليه ما سألها عن وضع الجنين
وكان يحاول يهديها
هدت نفسها ما تبغى تظلمه مثل ما انظلمت بحياتها
والظاهر صار سوء فهم
عناد بالمستشفى كان ؟!!
ليه ؟؟؟
رجع للحاره يسأل عني ؟؟
طيب سميره ما شافته ؟؟
مين للي قالت له اني رحت مع عمي ؟؟
اسئله كثيره تدور في بالها
ما لقت لها جواب
لازم تعرف اجاباتها ما تبغى تظلم عناد
تكلمت بهدوء :،الدكتوره وقتها ما كانت تقصدني
استبشر وجه وحضن بيدينه وجه روعه الصغير
وهو فرحان فيها
ما اجمل شعور الابوه
ياه شعور جميل لما تسمع كلمه بابا : اخبارك يا حلوه
وقبل ما ترد حضنها بقوه وباسها على خدها
بقوه
ومسح دمعه نزلت من عيونه
طالع روعه للي تناظره باستغراب : قولي بابا
روعه عفست ملامحها بطفوله : ماما سوفي
دلبني«ماما شوفي ضربني »
عناد ابتسم لها : يا شكايه انا ضربتك ؟؟
روعه مدت بوزها وناظرت امها : ماما
ريم بهمس : هذا بابا
عناد قرص خدها : مو انا بابا ؟؟
يلا قولي بابا
روعه بابتسامة : بابا
حملها عناد بفرحه وطيرها بالهواء
تحت صرخات روعه الخائفة
ناظرت ريم عناد وروعه
وحست بالغصه خنقتها
وهي تقارن لقاء نايف فيها
ولقاء عناد بروعه
وش تفرق عن باقي الاطفال؟؟
عناد اول ما عرف انه روعه ابنته اخذها بالاحضان
ونزلت دموع الفرح فيها
اما هي قابلها بالطراق والشتائم
ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت ظهرها وغادرت المكان بهدوء
ودموعها تتسابق على خدودها
تشكي ايام طفولتها
أنت تقرأ
طفولتي المشتته
Mystery / Thrillerباختصار الرواية تحكي عن بنت ضاعت بين امها وابوها وهم ما متقبلينها لانو والد ريم تزوج امها عن طريق الانتقام وكانت بين الاسرتين عداوة قديمة ما تعرفها والدة ريم وبعد انجاب ريم الاب طلق زوجته وعاشت ريم طفولة مشتته #الروايه ليست من تأليفي✨
