الفصل 97

15K 380 17
                                        

قفلت الجوال بضجر وملل وصرخت بقرف وهي تغمض عيونها وعافسه ملامحها : ملل
كان نازل ياسر عن الدرج وبيده بعض الاوراق طالعها باستخفاف وهو مستمر بالنزول : عله
ناظرته ولوت بوزها على جنب وتكلمت تفسر سبب صراخها : يا أخي ملل
متى يبدأ الدوام
وعضت شفتها بقهر ما تقدر تصبر اكثر عن الدوام
وقف ياسر عند اخر درجه وطنش كل موضوعها وكلامها وسألها : وين امي ؟؟؟
اسيل بدون نفس : بغرفتها
كمل ياسر طريقه خارج الباب وهو يتكلم بصوت عالي : ترى مو حاله هذي
الميت الله يرحمه
اسيل بلقافه قبل ما يختفي عن نظرها : حتى عناد ما اتصلت فيه
مسكين ولا كأنه عريس
صار له اسبوع متزوج بسرعه الايام بتمشي
تركها ياسر وهي تتكلم وما عبرها
كشت عليه لما شافته طلع وما سمع باقي كلامها
عدلت جلستها وهي تتكلم مع نفسها : هو الخسران
بغيت اقول له انه عناد اليوم راجع
لو يموت ما قلت له علشان مره ثانيه ما يسفهني
كانت واقفه عند الدرج وسمعتها وبصوت شرير : نيههنيهههههه الحين رح اخبر الكل برجوعه
نطت على حيلها اسيل وناظرتها وخلال ثواني كانت
رهف مختفيه
صرخت عليها اسيل بصوت عالي : رهف يا زفته
زفرت بضيق وقهر كانت تبغى تخبر هي
عضت على لسانها الطويل للي ما عرف
يسكت
بس ما استسلمت ركضت باتجاه الدرج لعلها
تلحق عليها قبل ما تنشر رهف الخبر قبلها
**
**
**
**
**
**
**
كانت جالسه بالصاله تنتظره حتى يروحون لبيت اهله
ما صار لهم راجعين نص ساعة اصر انهم يروحون لبيت اهله
ورفض حد يوصله للبيت اخذوا سياره اجره من المطار
تستغرب بعض تصرفاته الغريبه
تنهدت
ووزعت نظراتها على انحاء الشقة
صغيره حيل
مكونه من غرفه وحمام وصاله صغيره ما تتسع
الا لقطعتين من الكنب
ومطبخ صغير جدا
وكانت عاديه واقل من عادي
تتذكر اول ما دخلوها كلمها انه مضطر يستأجر هذي الشقه
لانه اجارها ارخص وما معه فلوس
كفاية يستأجر شقه اكبر
ووعدها لما يشتغل بعد ما يرجعون من السفر
يحاول يلاقي شقه اكبر من هذي
ما اهتمت ريم لصغر الشقه بنظرها اهم شيء
الراحة
وبنظرها عمرها ما كانت الراحه بالبيت الكبير واكبر دليل كانت عايشه في بيت نايف
كان كبير
بس ما لاقت الراحه النفسية
متأمله انها تلاقي الراحه في هذا البيت الصغير
نفسيتها احسن بكثير عن اول
مرتاحه مع عناد مع انها للحين مو فاهمة شخصيته
تحسه انسان هادي جدا
وقليل ما يتكلم معها حتى ظنته في بداية الزواج
انه مصاب بمرض التوحد ما يتكلم الا بالقطاره
بس اندهشت لما تكلم مع اصحابه
فرق شاسع
مع اصحابه انسان مرح للغايه وكلامه كثير
استغربت من تصرفه
بس ما يهمها اهم شيء انه محترمها
ويعاملها بلطف
طول الاسبوع يطلع معها وعرفها على معالم حلوه
وعجبتها
تمنت تبقى اطول بس طلب منها يرجع
لعده اسباب حاله امه للحين متضايقه على موت اخوها وما تكلم
احد
والسبب الثاني
ما بقى شيء على الدوام
مع انها حست انه علشان الفلوس يبغى يرجع
مع انه ما تكلم
بس توقعت ريم انه هذا السبب
ما قصر معها بشيء ولا بخل عليها
بس للحين تحس باحراج لما تتكلم معه
لكنه خف الاحراج عن بداية زواجها
كلمها سلطان وام بدر عن طريق جوال عناد
وباركوا لها
لا تنكر انها انبسطت باتصالهم لكن هي بتفكيرها
تبغى تقطع كل علاقتها او اي خيط
يوصل لاهلها
رح تعتبر نفسها مقطوعه من شجره ولقاها عناد
وتزوجها
تصدقون انه نايف ما كلف نفسه يتصل فيها
ويبارك لها !!
ما كلف نفسه يظهر قدام عناد انه ريم وراها
سند يحميها
وراها اهل مو جايه من الشارع
علشان يحسب حساب اذا زعلها في خلفها
اهل ويقفوه عند حده
بس للاسف وكأنه يعطي الاشاره لعناد
اعمل للي تبغى فيها ما حد داري عن هوى
دارها
ولا حد سائل عنها
ما تنكر انه نقطة ما لها عزوه واهل تجرحها
بس ما باليد حيله
الا انها ترضى بالمقسوم
رفعت نظرها لما شافته واقف فوق راسها
ابتسم لها بهدوء : وين سرحانه ؟؟
ريم طالعته وهو لابس الثوب والشماغ
متعوده على شكله بالبنطال والقمصان
ما ردت على سؤاله ووقفت بهدوء وهي تعدل العباية : لا بس كنت انتظرك
اشر بيده على جهة الباب بابتسامة : اسف اخرتك
يالله تفضلي
كانت تمشي معه وللحين تحس انها تعامله برسمية
وهو يعاملها برسمية
ردت له الابتسامة وهي تتمنى السعاده معه

طفولتي المشتتهقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن