الفصل 94

14.4K 380 37
                                        

ناظرت ريم جهة الباب ثواني ونزلت راسها
وبنفسها حشى احسه طول الباب ما شفت وجهه
سمعت ام بندر ترحب بابنها : هلا وغلا
سلم زوجتك يمه
الجده بتوجيه لريم : قومي وقفي سلمي على
زوجك
طالعتها ريم وأعطت الجده نظره بمعنى اعرف بدون
ما تتفلسفين
ردت لها الجده نظرة وعيد
طنشتها ريم ووقفت وقلبها يدق طبول تحس بذي اللحظات
مد عناد يده يسلم بثقل : اخبارك يا ريم ؟؟
بدون ما تناظره ريم مدت يدها وسلمت
وفلتت يدها بسرعة وبهمس : بخير
اقترب منها
حست فارق الطول بينهم مو كثير وخاصه مع الكعب للي لابسيته وهمس بإذنها : وين صوتك للي كان يلعلع البارحه ؟؟
طالعته ريم وهي فاتحه عيونها باستنكار
وبنفسها قليل ذوق
طالعت اخواته وهم يناظرونهم وابتسمت على جنب
الحين يظنون قاعد يتغزل فيها
ام بندر والفرح باين من عيونها تقدمت منهم : تعالوا
يمه اجلسوا هنا
ريم بتوتر وخدودها مولعه من الاحراج ما تبغى تجلس قريب منه
توجهت وجلست جنبه بهدوء
ام بندر بفرح تطالعهم : مبروك يمه
عناد طالع امه وبنفسه الحين مبسوطه وباكر لما اتزوجها رح كل الجيران يسمعون فينا : الله يبارك فيك
زوجة بندر : مبارك يا عناد
عناد بملل : الله يبارك فيكم جميعا
ما له داعي الجيش كله الحين يبارك لي
لانكم رح تنشفون ريقي خلاص وصل سلامكم
ابتسمت ريم على كلامه
اسيل ميلت شفتها : ومين قال لك حنا نبغى نبارك لك
انا ابغى ابارك للقمر للي جنبك
طالعتها ريم وابتسمت بنعومه
الجده وقفت والغيره ماكله قلبها وهي تشوف
كيف طايرين فيها : خذوا راحتكم
وطلعت
دانا بلقافه بعد ما طلعت جدتها : هذي جدتك ؟؟
ريم رفعت حاجب باستخفاف لهذا السؤال : ايه جدتي
رنا : والحريم للي طلعوا ؟؟
ام بندر تطالع بناتها وش هالاسئله السخيفه : ذول حريم اعمامها
وللي لابسه ازرق هذي زوجة ابوها
رهف فتحت فمها : واو لك زوجة اب ؟؟
اكيد الحين معذبيتك ؟؟
صدق ياسر لما قال عنك سندريلا
اسيل ضحكت بخفه : وطلع اخونا شارل ههههه
هاجر تكمل معها : وحنا اخوات الامير
وطالعت ريم : امك عايشه والا مطلقة
طالعتهم ريم وتحس بغصه بحلقها
لفقدان امها
سخيفات وما يعرفن يتكلمن
فعلا انه الانسان يوزن كلامه قبل ما يتكلم
ام بندر بحده تطالع بناتها : انتن ما تعرفن تتكلمن
عدل ؟؟
الواحد يسأل اسئله مثل الخلق
واعطتهن نظرة وعيد
هاجر ناظرت امها بخوف : ان شاء الله يمه
وبعدها التفتت على ريم : انت كم عمرك ؟؟
ريم طالعتها وبصوت منخفض وتحس انها مخنوقة تبغى تجلس لوحدها كرهتهم مو طايقه الجلسه معهم ردت بدون نفس : 18
رنا : كيف يقولون انك تدرسين طب ؟؟
ريم طالعتها وتكلمت بهدوء: جايه تباركين لي والا جايه تفتحين تحقيق ؟؟
رنا تفشلت : ها
ريم استدركت الموضوع ما تبغى تعمل عداوه
بينها وبين اهل عناد يكفي علاقتها بأهل ابوها مثل الزفت ابتسمت بمجامله: سنه ثانيه طب
زوجه مهند طالعت ريم وبنفسها يمه منها الكذابة قاعده تصغر بعمرها
قال سنه ثانيه طب وعمرها 18 بس هين اذا ما فشلتك طالعت ريم بنغزه : كيف سنة ثانية طب وانت بهذا العمر ؟؟
ريم يا ليل ابو النشبة وردت بصوت ناعم هادي تقهرها بدون ما تعرفها : المدرسه قدموني سنتين
لاني متفوقه بالمدرسة
ام بندر طايره بريم : ما شاء الله ربنا يحفظك
زوجه ياسر وهي تبغى ترد حركه عناد : سمعنا
انك رفضتي عناد البارحه وش السبب؟؟؟
ام بندر طالعت زوجه ياسر واعطتها نظره
ريم رفعت حاجب مو عاجبها السؤال
وش دخلها مع انها ما تعرف احد من الموجودات
بس ما تحب احد يتدخل بخصوصياتها ردت بحده : والله هذا الامر يخصني انا
وما حد له دخل فيه رفضت او وافقت هذا شيء
راجع لي
عناد همس لها : ما ابغى مشاكل ووجع راس
طنشيها
طالعته ريم بنظره مو عاجبها كلامه وقلبها
يدق بقوه لفت وجهها تطالع اسيل للي تتكلم
اسيل بابتسامة : بما إنك تدرسين طب يمكن شفتي
عناد بالمستشفى هنا اوهناك
وغمزت لها
ريم تنرفزت حست نفسها جالسه بتحقيق
وقفت لما شافت الشغاله داخله ومعها الضيافة
وطنشت سؤال اسيل
اسيل حست بمويه بارده انكب عليها
ام بندر خزتها بتوعد على هذا السؤال
اخذت ريم الضيافة من الشغاله ووزعت على الموجودين
ورجعت جلست بعيد عن عناد جنب رهف
زوجة ياسر تهمس لزوجة مهند : على وش شايفه
نفسها ؟؟
لا وللي يقهر شوفي خالتي كيف طايره
فيها وكأنها نازله من السماء
زوجة مهند : مالت عليها وعلى زوجها
الاثنين نفسيات
لا والمشكله يدرسون طب وهم اصلا يبغون
حد يعالجهم
بعد وقت قصير طالع عناد ساعته الفضيه
وبعدها طالع امه : يالله توكلنا على الله
«ام بندر »طالعت عناد بعد ما تكلم خزيته بعيوني
وهو ما معه خبر
وين الشبكه ؟؟؟
والظاهر مو فاهم علي
اخاف اقول له هات الشبكة ويطلع مو جايبها
ونتفشل
وهذا الغبي مو فاهم علي
اضطريت اكتب له رساله
«عناد» طالعت امي مو فاهم عليها وش تبغى
يمكن تبغى تجلس اكثر ؟؟
طالعتها وهي تخز بعيونها وانا مو فاهم عليها
بس واضح عليها العصبية
اشرت لي بالجوال وخلال ثواني وصلت رساله
لجوالي فتحته كانت كاتبه «وين الشبكة ؟؟ »
عقدت حواجبي
اي شبكه تبغى
كتبت لها رد برساله «ليه »
خلال ثواني وصلني ردها « علشان ابيعها :(
علشان تلبسها لريم يا ذكي طلعها بسرعه »
ابتسمت بغباء والله نسيت سالفه الشبكة كتبت لها « ما جبت اصلا »
شفت ملامحها مولعه ورجعت تكتب على الجوال « حسبي الله عليك من ولد »
انقهرت قاعده تتحسب علي علشان الشبكة
كتبت بدون نفس « انا وش عرفني ؟؟ شايفيتني كل يوم اخطب واتزوج »
ردت برساله « خلاص اسكت فشلتنا يالله قوم خلنا نرجع »
حطيت رجل على رجل تكلمني وكأني بزر صغير
كل هذا علشان شبكة لا راحت ولا أجت
وبعدين انا بكيفي متى بغيت ارجع
«ام بندر »خلاص حسيت وجهي طاح بالفشيله
وش يقولون عنا الجماعه طالعت ريم وانا ابغى ارقع : ترى يا ريم الشبكة عناد رفض يجيبها وقال
يبغى يروح معك وتختارين الشبكة بنفسك
عناد طالعت امي باستنكار من وين تخترع الكلام
بس ما طلع بيدي اقول شيء سكتت
وقفت ام بندر : يالله الحين اسمحوا لنا
ريم بهدوء : وين مستعجلة يا خالتي ؟؟
ام بندر : مره ثانيه ان شاء
استأذنوا وطلعوا
**
**
**
**
**

طفولتي المشتتهقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن