من بعد الحادثة ريم نادرا ما تطلع من غرفتها
واذا طلعت ما حد يكلمها من اخوانها ولا ساميا
اما نايف من بعد ذلك اليوم ما شافته ولا شافها
تقضي الوقت بالغرفة
ما تدري سبب جنانها للي حصل
مع انها بعد ما طلعت غرفتها دعت ربها
انه يحفظ اخوانها
وما يصيبهم سوء
طالعت العلامات للي بجسمها خفت
اما وجهها جنب عينها علامه ما راحت للحين
واثار خفيفه
ابتعدت عن المرايه وتوجهت للسرير
وجلست على طرفه
وابتسمت على جنب باستغراب
جن جنونهم لانها ضربت سيف كف !!
اما هو عمل بوجهها وجسمها الوان الطيف
عادي واقل من عادي !!
وكأنها حيوان ما تحس ....ما عندها مشاعر
يبغى يسمعها كلام يسم البدن ويحتقرها
وتبقى ساكته !!
لمتى هذي الحياة ؟؟؟
ما عادت ريم الطفلة الصغيره
هي الان بنت كبيره مخطوبه مو بزر اي مشكله
يمد يده عليها ولا يحترمها !!
حتى خطيبها صار لها مخطوبة قريب الشهر
ما رجع ولا شافته ولا احد من اهله !!
فرق بينها وبين سلمى
اختها سلمى خطيبها كل يوم عندها
وطول الوقت يكلمون بعض
غير الهدايا
اما هي
هزت راسها بالرفض
ما تبغى تقارن نفسها بغيرها
لازم ترضى بالمكتوب وربنا يعوضها
بس ما تدري من بعد الخطوبة ما تتحمل اي كلمه
ما عندها صبر
ما تدري وش السبب ؟!!!
**
**
**
**
**
**
جالس بالصاله وبيده الجوال وكالعاده يدندن دخلت امه الصاله
وطالعته : وش صار على الشقه ما بقى وقت
على الزواج ؟!!
رفع نظره عن الجوال وسهل جلسته وطالع امه : استأجرت شقه وجهزت كل شيء
ام بندر مو عاجبها تفكير ابنها رفض منهم اي مساعده وتكفل بأمور الزواج ما تدري من وين
حصل على الفلوس : للحين مصمم على رايك
ما تبغى نساعدك مثلك مثل اخوانك ؟؟؟
عناد وكلام عيال عم ريم بإذنه قرر انه يعتمد
على نفسه ما يبغى مساعده من احد : مشكورة يمه بس خلاص
انا دبرت الوضع لقيت وظيفه تناسبني ادرس واشتغل بنفس الوقت
ام بندر بضيق على حاله : يا يمه ضغط عليك
وبعدين وش اخبارك خطيبتك ؟؟
وقف عناد لانه يعرف امه الحين رح تفتح
تحقيق ويدخلون بمواضيع ما لها اول ولا آخر : زينه
يالله انا طالع الحين مواعد واحد من الربع
هزت ام بندر راسها : متى مر يوم وما واعدت واحد من ربعك ؟؟
عناد : يا لطيف حاسديني !!
باكر اتزوج واشتغل وما رح الاقي وقت اجلس معهم
وطلع بسرعه قبل ما حد يعترض له
**
**
**
**
**
**
نزلت تحس معدتها تقرصها من الجوع
طالعتهم وهي نازله عن الدرج بهدوء
حزين قاتل لكل من شافه
كانت الصاله مليانه بالون وورق زينه وشموع
وعلى الطاوله كل انواع الحلويات
و تباريك لسيف
بذكرى ميلاده
اشاحت نظرها عنهم وكأنهم مو موجودين
دخلت اسماعها كلام سيف وهو يجاكر فيها : بابا قال انت ممنوع
تحضرين معنا حفلة عيد ميلادي
طالعته ريم وبعدها ناظرت نايف للي يناظرها
بفوقيه واحتقار
طنشت كلام سيف وتوجهت للمطبخ
بعد ما دخلت المطبخ تحس نفسها سدت
عن الاكل بعد ما كانت معدتها تقرصها من الجوع
ما تدري وش سبب هالحساسية ؟؟
ليه حساسه كذا ؟؟
ما كانت حساسة لذي الدرجة؟؟!!
حاولت تونس نفسها انهم ما يهمونها
وكل حركاتهم السخيفة هذي ما تعني لها شيء
وجلست على الطاوله بعد ما عملت ساندويش
غمضت عيونها بألم
نايف عمره ما قدم لها هدية مثل باقي اخوانها
تتذكر لما كانت بالابتدائي كان يجيب لسلمى ولينا
هدايا بعد ما تخرجوا من الروضه
وهي حتى روضها ما دخلها مثل باقي الاطفال
تقوست ملامحها اعلان لنزول الدموع
اخذت نفس تمنع البكاء من النزول
اكلت من الساندويش لقمه صغيره
وهي مو قادرة تبلعها
رفعت نظرها لباب المطبخ لما شافت نايف
دخل المطبخ
نزلت نظرها وحاولت تبلع اللقمه مو قادره
تحس بغصه بحلقها تمنعها
وقف عند الباب ودخل كم خطوه وهو يناظرها
نحفانه بشكل كبير
ووجهها شاحب وبعده يحمل علامات الضرب بس
بشكل خفيف
وقع نظره على كتفها كان في بقعه زرقاء باهته
يحس الحزن بعيونها
لا ينكر حس بنغزه بقلبه لما شافها كذا
بس يقنع نفسه انها تستاهل
اخذ نفس وجلس مقابل لها وتكلم بهدوء : جهزي نفسك
ما بقى الا اسبوعين على عرسك
وانفك منك
طالعته ريم وما تنكر آلمتها هذي الكلمة
حست قلبها يدق طبول ما بقى شيء على زواجها
والحين جاي يقول لها
كمل نايف : بالنسبة لجهازك رح اخلي ساميا
تشتري لك ما له داعي تطلعين للسوق
والفستان وهذي الخرابيط رح اخلي ساميا
تحجزهم لك
مع اني طلبت منهم ما في داعي للزواج وهذي الخرابيط
بس اصروا حظك
وقفت ريم وحطت الساندويشه وبهدوء : ما له داعي تشتري
ساميا
لانكم رح تخسرونهم لاني رح احرقهم
ما حد يقرر عني ويشتري لي على ذوقه
وانسحبت من المطبخ بهدوء
طالع نايف زولها وهو مستغرب من قوة لسانها
بس لو تموت ما تطلع للسوق ودواها عندي .علشان مره ثانيه تدعي على عيالي
ساميا دخلت المطبخ : كيف تزوجها بدون جهاز ؟؟!!
نايف بلامبالاه : انا اعطيتها الحل ورفضت خلاص
تروح لزوجها بملابسها
ساميا جلست جنبه : اترك عنك العناد
هذي الامور خاصة فيها ولازم هي تختارها
انا وش دخلني
وقف نايف : يصير خير
**
**
**
**
**
**
**
**
دخل الصاله بتعب من الاشغال للي فوق راسه
ناظر الصاله ما في غير زوجته جالسه وبيدها
مجله تتصفح فيها
جلس قريب منها واسند ظهره على الكنبه بعد ما رد السلام
ام بندر : وعليكم السلام
اشوفك تعبان ؟!!
طالعها ابو بندر : عندي ضغط كبير بالشغل
وبتذكر
اخبار بنت نايف ؟؟
ام بندر : والله ما ادري عنها
ابو بندر عقد حواجبه :،ليه ما زرتيها
مره ثانيه ؟؟!!
ام بندر وهي تناظره : والله احسها فشله
اروح وما في مناسبة
خلاص عناد يسد
ابو بندر باستفسار : عناد يزورها ؟؟
ام بندر طالعته وهي ما تدري عن شيء
عناد من النوع ما يتكلم بشيء من خصوصياته : والله ما ادري بس لما اسأله عنها يقول زينه
ابو بندر وهو متأكد انه عناد ما زارها ولا شافها
ابنه وهو اعرف به عقله مع ربعه دوم طالع معهم بس هو رح يداويه طول هالفتره وهو منشغل بالشركه طلع الجوال واتصل
وبعد ثواني جاه الرد السلام عليكم ........اخبارك يا ابو سيف .......الحمد لله بخير .......والله كل شيء تمام ..........ايه الحمد لله ........زاد الله فضلك بس بغيت اطلب منك طلب وما تردني
يا ابو سيف ......تسلم عناد يبغى يطلع اليوم مع ريم وتجهز معه وخاف اذا طلب ترده ........... تسلم يا ابو سيف خلاص
بعد المغرب خلها تكون جاهزه ......ان شاء الله
تسلم ما قصرت .......مع السلامه
ام بندر باستغراب : وش عملت انت ؟؟
الحين رح تطلع بسواد وجهك لانه عناد ما رح يقبل
اذا اخواته لو يموتن ما طلع معهن للسوق
طالع ابو بندر للي واقف على الدرج : هذا هو سمع
واذا يبغى يطلعني بسواد وجهي بكيفه
طالعه عناد بقهر : يبه انا مواعد واحد من الربع
المفروض سألتني بالأول
قاطعه ابوه بعدم اهتمام وهو طالع من الصاله : هذا انت دريت
بعد المغرب تلاقيها جاهزة
بعد ما طلع ابوه لجناحه ناظر امه : يعني ابوي يدري اني ما
اطيق السوق لا من باب ولا من طاق
ام بندر طالعته بنغزه : باين كثير وطول وقتك مع ربعك
بالاسواق وش يفرق ؟؟
عناد تكتف : يفرق كثير
والبركة ببناتك طق كبدي من شيء اسمه انثى
بدلعهم وغنجهم الماصخ
ام بندر : مو كل الحريم واحد
عناد ميل شفته باستهزاء : واضح حتى حريم اخواني
نفس الطبع ما ادري كيف اخواني متحملين
ثقل
قاطعته ام بندر بنهر : عناد وبعدين معك !!
عيب احترم حريم اخوانك
عناد زفر بضيق : ان شاء الله وتوجه لجناحه
**
**
**
**
**
**
**
*
قفل الجوال بقهر ما قدر يرفض
صبر نفسه ما بقى وقت ويتزوج
بس خايف يعملون حركه انتقام ويأخذها للسوق
والله اعلم وش يعمل فيها
قلبه قارص مو مرتاح للطلعه وبنفس الوقت مو قادر يرفض
زفر بضيق وهو يردد
حسبي الله عليك يا ريم
بنظره ما ييجي من وراها الا الهم والنكد
بس للي يريحه ابو بندر رجال معروف
ومستحيل يقبل الاذيه لهم
قرر يقول لساميا تخبر ريم وتقول لها تكون جاهزه
لانه ما يضمن نفسه يخاف ترمي كلام
وقتها ما رح يثبت نفسه وممكن تكون القاضية
**
**
**
**
**
**
جهزت نفسها بعد ما خبرتها ساميا
كانت مضطره تروح لانه تحس لازمها تجديد لملابسها
ما تذكر متى نزلت للسوق واشترت
تذكرت اسلوب ساميا تتكلم معها بطريقه جافه
الظاهر للحين زعلانه على ابنها
بس ريم بنظرها بالطقاق
ما رح تهتم لاحد
نزلت بخطوات هاديه وقلبها يدق كلما اقتربت للباب
كيف تطلع معه لوحدها للسوق
بس خلاص لازم تتعود عليه ما بقى شيء على زواجها
توجهت للبوابه الرئيسية كان فيه سياره سوداء
واقفه
حست رجلينها تبغى ترجع للخلف وتعود للبيت
كيف تطلع معه لوحدها
ضمت يدها على صدرها لعلها تقلل من ضربات
قلبها
اخذت نفس عميق
ومشت كم خطوة ببطئ
بس تراجعت بنفسها
و قررت ترجع ما تبغى تشتري شيء من السوق
أنت تقرأ
طفولتي المشتته
Gizem / Gerilimباختصار الرواية تحكي عن بنت ضاعت بين امها وابوها وهم ما متقبلينها لانو والد ريم تزوج امها عن طريق الانتقام وكانت بين الاسرتين عداوة قديمة ما تعرفها والدة ريم وبعد انجاب ريم الاب طلق زوجته وعاشت ريم طفولة مشتته #الروايه ليست من تأليفي✨
