الفصل 77

14.9K 372 11
                                        

بالمستشفى
رجلي مكسوره ويدي اليمنى مكسوره
وكل جسمي احسه مكسر
حسبي الله عليه حسيت نفسي واقع مع مصارع
كسرني تكسير ما ادري من وين طلع لي
خرب كل مخططاتي وخلاني طريح الفراش
بالمستشفى
والمشكله الخونه للي موقفهم يراقبون لي
الوضع ولا احد منهم جاء ووقف معي وابعد
هالمتوحش عني
رموني بالمستشفى وما عدت شفت زولهم
توبه عمري اقرب صوب الريم والله ما كنت ناوي اعمل لها
شي بس كنت ابغى احط الجميع تحت الامر الواقع واتزوجها
كرهتها وما عدت ابغى اشوف وجهها
انا وش للي خرب عقلي وخلاني احبها
وين عقلي تارك سعدا بنت عمي يا حليلها
بس لو اسمها تغيره
بس سعدا من اسمها اكيد رح تسعدني
مو مثل البومه ريم متكبره ويا ارض اشتدي وما عليك
حد قدي
لكن دواها عندي لما اطلع من المستشفى رح اخطب
بنت عمي سعدا وخلي ريم بحسرتها تنقهر
اكيد انها تحبني بس تكابر
هي الخسرانه باكر لما تسمع بزواجي
رح تنقهر وتندم على تطنيشها وتعض اصابعها
ندم وتركض خلفي علشان اخطبها
تحرك سيف للجهة اليمنى
صرخ صوت من الوجع مو قادر يتحرك
رجع يدعي على المجهول للي ما خلى فيه عظمه
سليمه
دخل ابو سيف الغرفه وطالع سيف باستنكار لوضعه
ما توقع لما اتصل فيه احد الشباب انه وضعه
لذي الدرجه : سلامات وش للي صار ؟؟؟
سيف بارتباك : حادث بسيط وربي سلمني
ابو سيف بجديه : بس للي اتصل بي قال لي
انه واحد هجم عليك وضربك
سيف بارتباك : ايه ايه واحد هجم علي
قاطعه ابوسيف وهو يجلس على الكرسي : واحد عمل فيك كذا ؟؟
انت ما تستحي على وجهك ؟؟؟!!
سيف : يبه انا اشك انه مصارع
ما خلى لي فرصه ارد له الضربه حسبي الله عليه
ضربت يده كأنها مدفع
اعوذ بالله
ابو سيف بتحقيق : انت تعرفه ؟؟
سيف هو راسه بالنفي : حتى ملامحه ما عرفتها
ما اعطاني فرصه اقزه
ميل ابو سيف شفته باستهزاء : حلوه ذي يعطيك
فرصه تقزه
وبجديه
طيب تتوقع وش السبب للي يخلي واحد ما تعرفه
يهجم عليك ويضربك بذي الوحشيه ؟؟
واعطاه نظره تشكيك
سيف بغرور : تعرف يبه اني مشهور وكل الناس تغار
مني وتحسدني
علشان كذا اعدائي كثر
وقف ابو سيف وهز راسه بأسف : على وش يحسدونك يا حظي !!
واحد عاطل لا شغل ولا مشغله داير من حاره لحاره
بس ما اقول غير الله يخلف علي
رجال بطول بعرض واحد يضربك بذي الشكل
وما تعمل له شي مثل الحرمه
قاطعه سيف بقهر من التشبيه : يبه
ابو سيف بقهر : وحطبه
سيف يرقع : اصلا لو تشوف وجه الرجال خرايط عملت فيه
طالعه ابو سيف وهو يصغر عيونه : دوبك تقول
ما اعطاك فرصه تشوف وجهه
والحين عامل بوجه الرجال خرايط !!
وباستهزاء
عملت الخرايط بيدك المكسوره والا برجلك المكسوره
سيف سكت وما عرف وش يرد على ابوه
طالعه ابو سيف بحده : ترى انا سكتت لك كثير
بعد ما تنجبر كسورك لي كلام ثاني معك
وامك بعد ساعات تلقاها عندك
رح اقول لها تجيب لك الرضاعه
يا دلوع امك
وطالعه نظره استصغار
وطلع
سيف قهرني ابوي بكلامه بدل ما يخفف عني يزيد
من تعبي
اخخخ لو كنت يبه تحت يدين هالمصارع وقتها
اشوف كيف رح تدافع عن نفسك
عض على شفته بقهر
انا لازم اعرف من هو للي خبر ابوي وقال له
انه واحد ضربني
اخخخخخ يابو الاحراج

طفولتي المشتتهقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن