تنادي باعلي صوتها وتستنجد باي احد ولكن بلا جدوي ثم فجأة يظهر ذاك الضوء القوي فتغلق عينيها من شدته وتحاول فتحها تدريجيا وتجد احد ما يمد يده لها فتمد يدها له وهي تحاول رؤيه وجهه فتخرج من تلك الحفره ولكن وبدون مقدمات يختفي ذاك الشخص كالدخان وتمشي قليلا...
سعاد: لا يا رحمه مش كل مره هترفضي العرسان المرادي هتقبليه دا والله حتي شاب قمر وسيم ومهندس مينقصوش حاجه
رحمه: بصي انا بهاتي في ايه وانتي بتقولي ايه
سعاد: رحمه انا قولتلك هتقابليه يعني هتقابليه علي فكره انا اتفقت معاه وهو جاي النهارده بليل
رحمه: يعني جه واتفقتي معاه وانا اخر من يعلم طب مجوزتنيش ليه بالمره ها
سعاد: بلاش كلام كتير انا قلت اللي فيها يا رحمه يا بنتي انا مش هعيشلك العمر كله يا بنتي عايزه اطمن عليكي قبل ما اموت
رحمه: بعد الشر عليكي يا ماما حاضر هقابله مرضيه كده
سعاد: طبعا انا ميهمنيش غير سعادتك
رحمه: تسلميلي هنزل انا اقابل ايسل ها
سعاد:ماشي بس متتاخريش وابقي قوليلها تيجي ها
رحمه: حاضر يا ماما ثم خرجت ووصلت الي بيت العثماني وهي مصممه على شيء واحد دخلت المنزل وجدت الجميع يجلس في الأسفل فسلمت علي الجميع ثم جلست بجوار الجد
رحمه: مش تباركلي يا جدو
الجد: مبروك يا بنتي بس علي ايه
رحمه: متقدملي عريس وشكلي هوافق عليه
الجد: مبروك يا بت الغالي ربنا يتممها علي خير وبعد ذلك انهالت المباركات عليها من الجميع حتي جاء خالد: مبروك يا رحمه ولو اني مشفق علي اللي هيتجوزك
رحمه: بجد انت فرحانلي
خالد: طبعا يا هبله ان مكنتش افرحلك هفرح لمين دا انتي اختي
رحمه بصدمه: اختك
خالز: اه صحيح بنتخانق كثير بس صدقيني في قلبي معزتك زي جميله بالظبط
رحمه بابتسامة مزيفه عكس ما تشعربه: الله يبارك فيك يا احلي اخ ثم وجهت كلامها لايسل: هتيجي معايا عشان نعد مع بعض وتجهزيني
ايسل: والله عندي مناسبه هنا صاحب صقر والمفروض اروح معاه بس صدقيني هجيلك بليل
رحمه: هتتخلي عني في يوم زي دا
ايسل: والله ظروف بس صدقيني هاجي
رحمه: ولا متجيش مبقتش تفرق ثم رحلت غير مباليه لنداء الجميع ذهبت بسرعه للمنزل ودخلت غرفتها دون ان تراها والدتها حتي لا تري تلك الدموع التي انجرفت علي وجهها كالسيول ارتمت علي الفراش وهي تبكي بحرقه
رحمه ببكاء: طلع بيعتبرني اخته مفيش حب ولا الأحلام اللي كنت ببنيها وانا معاه كنت فكراه بيحبني ليه بس كده انت كسرت قلبي يا خالد بس انت ملكش ذنب انا اللي غبيه حبيتك مع انك عمرك ما قولتلي انك بتحبني بس اعمل ايه مشاعرنا مش بايدينا لا وكمان ايسل صحبتك واختك اللي انتي ممكن تضحي بحياتك عشانها مش هتحضر معاكي اهم يوم في حياتك عشان جوزها بقي صاحب جوزها دلوقتي اهم مني بس عادي يا رحمه هي المفروض تشوف حياتها وانتي تكملي حياتك الدنيا مش هتقف عليها ثم قامت واخذت شاور وتجهزت في انتظار العريس
🖤🖤🖤🖤---- بينما عند الاء كانت تسير بفوه غير معهوده منها دخلت وجدته يجلس ويمسك بيده تلك الاداه الشيشه وينفذ الدخان من فمه وعندما جدها نظر قام سريعا: واه جايه برجيلكي لحد هنيه يا بت بيومي
الاء: انا مبقتش اخاف وعلي جواز مش هتجوزك وفلوسك تاخدها من الراجل دا ولشارت علي والدها
عبد الوهاب: معيز فلوس دا حته الليله دخلتك يا عروسه ثم انقض عليها وسط صراخها الذي لم يبالي بها احد
استيقظت من النوم مفزوعه من ذاك الكابوس الاء: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم سمعت صوت أذان العشاء فقامت توضأت وصلت وجلست تدعي ربها ان يبعد عنها اي شر ويوفقها في حياتها القادمة 🖤🖤🖤----
بينما في المساء في منزل سعاد كانت رحمه تجلس في غرفتها وقد تجهزت بالكامل وارتدت فستان باللون البينك الخفيف مطرز من عند الصدر كاب وبه نفشه صغيرة ورفعت شعرها للاعلي علي هيئه كحكه مع تمرد بعض خصلاتها ووضعت بعض الكحل الذي اظهر جمال عينيها الواسعه والروج الاحمر فكانت جميله وبسيطه بكل معني الكلمه
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فخرجت وهي تحمل صينيه القهوه ولكنها تفاجأت حينما رفعت عينيها علي ذاك الذي يجلس امامها مباشره فما كان الا