شهد باحراج: اه انا اسفه انا سكرتيره مستر صقر الشخصيه
ايسل: اه اهلا بيكي ثم نظرت لصقر الذي كان ينظر لها ببرود وتركته واتجهت للمطبخ
شهد: شكلي عكيت صح
صقر: لا عادي مفيش حاجه تعالي بس عشان نراجع اوراق صفقه الالفي
شهد: اه مستر اسيم اتصل بحضرتك وبيبلغك ان هو وافق علي الشروط كلها منتظر توقيع حضرتك
صقر: تمام ثم جلس يراجع الاوراق
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
بينما في المطبح كانت تجلس تحضر النسكافيه فدخل خلفها احمد: يالهووي علي الكسفه اللي انت فيها يا حازم حازم
ايسل: اسكت يا عم دا شكلي كان خرا هو انت شوفت
احمد: عيب عليكي انا كنت واقف علي السلم وشوفت كل اللي حصل
ايسل: خلاص بقي المهم انا كنت عارفه انك عندك اخت مش بشوفها خالص ليه
احمد: قصدك سلمي لا دي سيبك منها دي انسانه حقوده ومش بتحب غير نفسها مش انا اخوها بس متبري منها
ايسل: حرام عليك ليه بتقول كدا انا مشفتش منها اي وحش
أحمد: مهو انتي عشان مشوفتيش منها حاجه بتقولي كدا بس انا بقولك اهو اوعي تثقي فيها
احبت ايسل ان تغير الموضوع بعد ما لاحظت تغير ملامح وجه للحزن: وانت بتشتغل ايه يا احمد
احمد: محسوبك خضري
ايسل: بتهزر
احمد: مش اوي يعني انا عندنا اراضي كتير بنزرعها ونوديها لشركات التعبئه وهي بتوزعها بقي
ايسل: اه ربنا يوفقك
احمد: انت بتعتبريني اخوكي مش كده
ايسل: طبعا ليه
احمد: هسالك سؤال هو انتي بتحبي صقر
ايسل بتوتر: ليه بتقول كدا
احمد: جوبيني علي سؤالي يا ايسل
ايسل بتنهيده: بص مش عارفه بس بحس معاه بالامان بحس انه شخص ممكن اعتمد عليه بحس بفرحه خفيه اما اشوفه وفي نفس الوقت بحس انه شخص غامض كده مش بيتكلم كتير تحس ان بوقه هيوجعه لو اتكلم صحيح ان لسه مكملناش تلات ايام جواز بس بدات اعامله كجوزي مش عارفه دا حب ولا احترام فعلا مش عارفة
احمد: دا انتي وقعتي يا كبيره
ايسل: اظن انه اعجاب بس مش عارفه
احمد: مبدائيا هو ان كان حب او اعجاب فالمهم انه ليه مشاعر جواكي بس حته غموضه دي صقر طول عمره كده عارفه الشخصية الهاديه اللي مش بتشترك في اي حاجه بتتفرج من بعيد لبعيد وعارفه كل اسرار الكون هو دا صقر او بالظبط دا النسخه التانيه من غريب العثماني
أنت تقرأ
لقاء القدر
General Fictionتنادي باعلي صوتها وتستنجد باي احد ولكن بلا جدوي ثم فجأة يظهر ذاك الضوء القوي فتغلق عينيها من شدته وتحاول فتحها تدريجيا وتجد احد ما يمد يده لها فتمد يدها له وهي تحاول رؤيه وجهه فتخرج من تلك الحفره ولكن وبدون مقدمات يختفي ذاك الشخص كالدخان وتمشي قليلا...
