أحرقتُ كل ملابسي بواساوسِي
لأعيش ملء تجردِي وعرائي
أنا فِي الطريق إلى الحقِيقة، إنما
أطوي الطريقَ ببغلةٍ عرجاء!
غنيّتُ لاطربًا هناك، وإنمَا
ألوي سواعِد خيبتي بغنائِي
غنيّتُ حد تبرمِي بمصائِري
وعَناصري..غنيّتُ حد عِوائِي
-----
رداً :
هاجرت من كل الدي...
مر أسبوعان على يوم جحيمي اعني يوم زفافي ومر أسبوعان على اعترافي له اهه وأخيرا اشعر بان ذلك الشيء الثقيل كان في قلبي تم ازالته
نزلت عبر السلالم لأقابل والدي وذلك المتخلف جالسان على الأريكة كالعاده أحاديثهم سريه ولا تنتهي ابداً اه صحيح والدتي مازالت تريد رفع الطلاق لانها لا تطيق ديف هي حقًا تملك مشاعر مثلي لأني انا أيضا لا احبه رغم انني واعدته وكنت مغرمه به لكن بعد رؤية وجهه الآخر كرهته لأبعد درجه اوع لا أستطيع تخيل نفسي معه وأيضا لم اكن لاعترف بمشاعري لكارل رغم انني كنت اقول سازيلها ولا باس مع مرور الوقت ستمحو هي بنفسها لكن رؤيته بذلك المنظر حقًا شيء مؤلم بان الشخص الذي تحبه تزوج من شخص غيرك..أنا لا اشفق عليه لكني أنا احبه!ويجب ان نقف بصف مامن نحب أيضًا . استيقظت من دوامه افكاري بصوت رنين هاتفي لأخرجه وارد على المتصل انها انجي.. نعم انها هي نسيت انني سأخرج معها الان بسبب دوامة تفكير تلك -اه هل وصلتي ؟
انجي -أوصلت؟ دون نطق الترحيب وبسرعه أوصلتي؟ مره أخرى توبخني بسبب تأخيري لموعدنا أجبت بصوت متردد -اعتذر عزيزتي انجي سأخرج الان اغلقت الهاتف وأخذت معطفي وفتحت الباب لأجده واو لماذا هو هنا؟ كان مظهره يضئ كالشمس هو حقا وسيم.. اغلق باب سيارته ليتقدم ومعه كيس..لا ادري ما هو انتبه بوجودي حينما كنت سأغلق الباب رفع يده ولوح لي اقتربنا من بعضنا كارل -هل ستذهبين مع انجي؟ اوه هو يعرف -نعم سأذهب..وأيضا ماذا تفعل هنا؟ رفع يده التي كان ممسكًا بها بالكيس قال -هذا لوالدتك أخبرتني ان اتي ومعي صندوق كعك اهه يا أماه لماذا تطلبين هذا منه لماذا لا تطلبين من والدي أو رئيس الخدم ضحت بتكلف
لأسمع صوت هاتفي اهه تأخرت -اعتذر كارل علي الذهب ابتسم لي ممسكًا بوجنتاي إيريد مني ان اموت الان؟ تقدم للأمام وفتح له الباب الخادم حسنا بعد رؤيته وهو يدخل علي ان اذهب انا أيضا ركبت سيارتي فلاحظت سيارة كارل الراقيه..لديه ذوق جميل حقا كانت سيارته BMW 740i
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اما عن سيارتي أنا مجرد بانتلي لا غير اخذت احرك المقود وتحركت عجلات السيارة وها انا ذا قادمه يا انجي
Karl POV
دخلت البيت لاجد ديف وكارلوس كانا يتحدثان بجديه تخطيتهم إلى الغرفة المجاورة واجد إليزابيث والدة لارا أنا حقا ارتاح معها بكونها صديقة لوالدتي منذ طفولتي شيء رائع مددت الكيس لها لتعانقني إليزابيث -اجلس كارل اجلس جلست على الأريكة كما قالت لتفتح الصندوق ووضعت كل من الكعك الذي أحضرته على الأطباق الذي أمامها وأكسبت القهوة على فنجاني وخاصتها اخذت الأطباق ووضعتهم فوق الطاولة التي امامي دعوني اخبركم انها تعلم عن علاقتي مع لارا وهي الوحيدة التب تشجعنا أما الباقي فمازلنا نخفي الأمرعنهم خوفًا ان يقول اي احد منهم لارا وكارل أحباء او اي تلميح عن طريق الخطأ رغم ان هذا مزعج الا اني مازلت اسيرعلى ذلك الحبل لطالما هي معي وأنا حبيبها إليزابيث -اذا كارل سمعت اليوم انك ستقابل آنا أليس كذلك؟ آنا..انها ممثله مشهوره تود التعاون معي هذا كل شي -نعم هذا صحيح هل سمعتي ذلك عبر اخبار البارحة ؟ أومأت لتجيب بابتسامه ساخره -إياك ان تقع لها نعم اعلم ذلك أنا لن أقع لكن لا أستطيع الكذب أيضا هي جميله ولكن أستطيع القول ان لارا اجمل منها لان تلك جمالها عمليات تجميل وليس حقيقية
نفيت براسي بابتسامه -مستحيل . .
Levard POV
اشعر بالضجر هل لان انجي ذهبت عني لانني بكل عاده أبقى معها بكل مكان هي حتى في النوم كانت تنام معي اهه انجي عزيزتي تبا لكي انسه لارا تبًا التفت الى ذلك الأحمق المدعو بـ اردين ليته ينفع كل ما يفعله هو قضاء وقته بتلك الألعاب -هيه اترك تلك الألعاب الإلكترونية وضاجع الملل معي
التفت الي بلامبالاة تبًا لك يا صاح أسندت راسي على مؤخره الأريكة هاهاها لا اعني ذلك
. .
writer POV
انتهى سايمون من أعماله المتراكمة خرج من مكتبه واضعًا يداه في جيوبه لياتي السكرتير -سيدي المدير أرسلت الملفات الى دكتور زاك أومأ له الآخر ليردف -اشعر بالجوع اتريد ان تتناول الغداء معي ؟ أومأ الآخر -لا بأس ذهبا الي مطعم قريب من الشركة
. . يتبع
أعتذر عن التأخير ومن ثم..لا احد يقرا روايتي لذلك تأخرت أتمنى ان تتمتع بالقراءة أيها الشبح العبقري