Chapter 3

4.8K 290 348
                                        

*لقيت صورة واقعية لإروين ، حلوة صح؟👆*
.
.

بعد ان أُنقِذت سارة من قِبل الشخص على الحصان .... وهم يهربون~

اهه شكراً لله لقد أُنقذت ..... "اههههه!!"

الشخص وهو غاضب "مالأمر معك لماذا تصرخين بصوت عالي؟!! اتريدين جذب العمالقة !!"

"اه اسفة سيدي ولكن لقد نسيت شيء مهم جداً بالخلف هل يمكننا الرجوع له؟"

"وماهو هذا الشيء؟"

وهي تبتسم "إنها حقيبتي"
نظر لها الشخص بشك"وما بِها حقيبتك حتى نعود ونخاطر بحياتنا لأجله؟"
"ماذا؟! بالطبع إنه هاتفي !! كيف سأعيش بدونه؟ وهو ايضاً اخر إصدار من شركة ابل ،الا اذا كنت ستشتري لي واحداً جديد اه واريده بلون ارجواني لانني سئمت من الاسود"

"هاتف؟؟ ابل؟؟ ماهذه المطلحات"

'ماهذا الا يعرف ماهو الهاتف؟ هل يوجد حقاً اشخاص لا يعرفون ماهو الهاتف ... لا يهم دعني اشرحله'

"حسناً إنه شي مستطيل ويضيئ وتستطيع به التقاط الصور في وقتها وتحتفظ بها كذكرى 'او تهديد كما افعل مع صديقاتي هيهيهي' وتستطيع التواصل مع اي شخص مهما كان بعيد وتستطيع البحث عن طريقة اي معلومة تريدها و-"

"ماهذا انه حقاً شيء مهم!! هيا فلنعد بسرعة"

'شكراً لانك احمق'
"اجل"

بعد ان عاد الشخص دلته سارة لمكان الحقيبة لقد سقطت منها عندما امسك بها العملاق

"اه هذه هي هناك "

كانت حقيبة ظهر سوداء بها خطوط بيضاء
نزلت سارة بسرعة عن الحصان تركض لها بسرعة

[(الكاتبة: ماذا عن الجروح وحرق الاقدام وتكسر العظام اللذي لديك؟ ، الهاتف وما ادراك ما الهاتف)
"اصمتِ هذا شيء اسمه أدرينالين ولا له علاقة بالهاتف!"]

امسكت سارة بالحقيبة تتفقد اغراضها

"هووف الحمدلله كل شيء موجود "
فترتديها لتلتفت للشخص

الشخص "هيا بسرعة اركبي لا وقت لدينا العمالقة سياتون قريباً!"

"اه حسن-"

لتشعر ان الارض تدور حولها وبعدها سواد...

الشخص بانزعاج "اه تباً هذا ماينقصني الان"

.
.
.
.
.

لتفتح عيناها ببطئ
"أخ''
تحاول رفع جسدها لتستقيم على السرير

الشخص "اووه لقد استيقظتي " كان رجل واقف بجانب النافذة شعره اشقر وذو عيون زرقاء حادة

*هذا شخص ثاني غير عن اللي انقذها*

'من هذا ؟'
لتنظر حولها كانت غرفة رثة نوعاً ما ، سرير قاسٍ نافذة واحدة وكرسي خشبي صغير

لقد انتقلت لعالم هجوم العمالقة !  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن