البارت الواحد والعشرون

567 58 24
                                    

خرجت الصديقتان من المطعم ثم قالت ساكورا وهي تتحسس معدتها : آه لقد امتلئت معدتي تماما ..!

ضحكت بسنت وقالت بتأييد : لقد أكلنا وجبه تكفي لخمسة أشخاص ..!

ضحكت الاثنتان من تلك المشاعر المتقاربه ولكن فجأه حدث مالم يكن بالحسبان ... نظرت إلى ذلك الشخص الذي استمر بالنظر إليها باشمئزاز واضح في نظراته ...

ما إن شاهدته بسنت حتى تبدلت ضحكتها بدموع كانت تسيل على وجنتيها بسرعه ودون توقف .. بسنت " ماهذه الصدفه ؟... لم علي أن اقابله في هذا الوقت ؟ ما إن ابتسم القدر لي حتى وقفت أمامي ...!" لم تستطع الاحتمال فتركت الأمتعة التي كانت بيدها وأصبحت تجري بلا هدف في طريقها ...

استغربت ساكورا تحولها السريع ... ما إن رأتها تجري حتى جمعت ما تركته وصارت تلحق بها أين ماذهبت حتى توقفت بسنت اخيرا في زقاق تملؤه القاذورات ولا يوجد حوله الكثير من الناس .. استندت بظرها على حائطه وهي تضع يدها على فمها محاولة منع شهقاتها المليئة بالألم ... توقفت ساكورا قربها وتركت مابيدها وهي تلهث من تعبها ...

قالت ساكورا بنفس متقطع : بسنت ... مـ ماذا .. دهاكِ ..عزيزتي ؟

لم تستطع تلك الأخيرة الاحتمال فجثت على ركبتيها وتركت العنان لدموعها بالأنهيار ....

قالت ساكورا بخوف وهي تمسك بكتفي بسنت : بسنت اخبريني ماذا حصل ياحبيتي ؟

لم تنبس بسنت ببنت شفه لتريح ساكورا ... فما كان منها إلى ان احتضنتها وأصبحت تمسح على رأسها بمحاولة يائسه أن تخفف من دموعها ....

عشر دقائق ولم تزل الاثنتان بمكانهما ... جتى اصبحت شهقات بسنت تخف تدريجيا ...

رفعت نفسها من حضن ساكورا وهي تقول باعتذار : آسفه ...

ابتسمت لها ساكورا بدورها وهي تضع يدها على كتفها : ليس هناك اعتذار وأسف بين الصديقات

عادت دموع بسنت للتبلور في عينيها حتى قالت ساكورا بسرعه وخوف : أرجوك لاتبكِ افهميني ماذا حدث ؟

صمتت بسنت فقالت ساكورا لتشجيعها على الكلام : ألسنا صديقتين ؟..." وابتسمت وهي تقول " هيا اخبريني فهذا واجبي في هذه المواقف ...

ابتسمت بسنت وقالت بهدوء : سأخبرك ... ولكن دعينا نترك هذا المكان القذر ونذهب للتحدث في مكان هادئ وبعيدا عن ضوضاء الناس

ساكورا : حسنا

وامسكت بيدها لتساعدها على الوقوف فابتسمت بسنت لها وهي تشكرها بلغة العيون ...

في حديقة صغيرة جدا ومهجوره جلست الإثنتان ونسمات الهواء العليله تداعب خصلات شعرهما ...

قالت ساكورا بهدوء : ها نحن في مكان هادئ كما طلبتِ ... قولي لي ماذا حدث ؟

بسنت : حسنا من أين ابدأ ... هل رأيتي ذلك الشاب الذي كان ينظر إلي عندما خرجنا من المطعم ؟

ساسكي يقع في حب خادمته (مكتمله) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن