23

39 5 0
                                        




تذكير :

بحث عن مصدر الرنة لكن لم يجد شيئا ، فور صعوده الدرج سمع حديثا خافتا من آخر الممر

بلع ريقه و حمل إناء زهور كان بجانبه ليسير الى مكان الصوت ......:" آآآآآآآآآه اللعنة عليك !!" صرخ

ليو ممسكا رأسه بألم بينما هرعت ايفا لإشعال الأنوار ، لحظات ليستوعب ما يجري أمامه ،سقط الاناء

من يد مايكل متفاجئا و قال غير مصدقا :" ا...ايف ؟؟؟

.... ما الذي تفعلينه هنا ؟؟ أ ..أقصد كيف ؟؟ كُنتُ أتصل بكِ منذ الصباح !!و ..." قاطعته ايفا بعناق حمل

كل معاني الشوق و الحب :" اشتقت لك كثيرا مايكي ، كُنتُ أخطط لمفاجأتك لكن بسبب هذا الأحمق ليو لو

وضع هاتفه على الوضع الصامت ..... حقا ههههه ماذا أفعل ... " ابتسم مايكل قائلا :" و أنا اشتقت لكِ

أيضا ايفا قلقت عليك بسبب عدم ردك على إتصالي .." ، جلسوا جميعا بغرفة المعيشة يدردشون 

 و يتحدثون عن ذكرياتهم  معا  ....:" هههه أجل لقد خططنا أن نفاجئك فصلنا الكهرباء و اختبأنا بتلك الغرفة

لكن حبيبة ليو أفسدت الخطة " ، قالت ايفا لمايكل ، ليسأل بفضول :" حبيبته ؟؟ هل أصبحت تواعد الآن

بعدما تمت ترقيتك ؟ تشه كم أنت مهمل ..." ، ضحكت ايفا لتجيب :" مايكي ألا تعلم أن جيني هي حبيبة

عزيزنا ليو ؟؟ " ،:" ماذا ؟؟؟! تمزحين ....أعني كيف حدث هذا ؟؟" قال مايكل متفاجأ :" اححم حقيقة

عندما اعترفت لي جيني و رفضتها أحسست بالندم لاحقا رغم أنني أحببت ايفا إلا أن تلك الليلة لم

أستطع أن أزيح جيني من ذهني ، و مع مرور الأيام استطعت تخطي حبي لايف و أعجِبْتُ بلطافة

جيني و الآن نحن نتواعد منذ عام ونصف " .. ردت ايف بحماس :" إذن يجب أن نحتفل بهذه المناسبة

أليس كذلك ؟؟" ، قلّب ليو عينيه و قال :" يا الهي ألم تسأموا من الاحتفال بكل شيء ، ....بالاضافة الى

أن جيني ليست هنا " ، :" لا بأس سننتظر حتى تعود و نفاجئها ، سيكون أفضل يوم في حياتنا جميعا

من موافق ؟؟ " سألت ايفا ، ":كلنا موافقون فلنذهب للنوم الآن لقد تأخر الوقت " قال مايكل ليسحب

ايف معه تاركين ليو يلعب بهاتفه ....


صباحا استيقظت ايفا متعبة و تشعر بآلام في كامل جسمها  بسبب السفر ، ابتسمت بسعادة لرؤية 

عالمي الخاص.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن