۱۰ رمضان

5 0 0
                                        

استأجرَ الحسنُ البصري رحمه الله يوماً حمَّالاً ليحمل متاعه من السوق إلى البيت ، فكان يسمعه طوال الطريق يردد كلمتين لا يزيد عليهما :
" الحمد لله .. أستغفر الله " فلمَّا وصل بيته وأعطاه أجره سأله عن ذلك فأجاب :
" أنا في حياتي كلها مع الله بين أمرين" :
نعمة الله عليَّ.تستحق مني(الحمد) وتقصيري في حق ربي. يستحق(الاستغفار)
فضرب الحسن كفاً بكف وقال :
"حمــال أفقه منك يا حســن "!.
إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة ؛؛ فالسعادة شعور مؤقت زائل !! وإنما ذروة عطاء الله للعبد هي : الرضا..
فالله سبحانه لم يقل لرسوله :
ولسوف يعطيك ربك فتسعد ..
وإنما قال : {ولسوف يعطيك ربك فترضى}
أسكن الله الرضا قلوبنا وقلوبكم. ❤

 في رحاب رمضانقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن