•••
"اتذكر عندما أتيتني تركضين وانتِ فرِحة اول شيء خطر على بالي عندما رأيتكِ
هو عض خدك البارز اثر ابتسامكِ
كنتِ ستسقطين لكني امسكتكِ من ذراعكِ اعيد توازنكِ
لم تتركي لي مجالا لاتأملك لانكِ ابتعدتي عني بسرعة وامسكتي بيداي وسحبتني ورآئك نحو المطبخ، لم انطق بشيء
لاني لازلت هائم بصوت تنفسكِ الحماسي
لتؤشري لي على الطاولة بإصبعك اللطيف
لارى كعكة جميلة تزينها كريمة على شكل ورود الخوخ .
كنتِ فخوره بنفسكِ
لاني اعرف انكِ تدربتي لعدةِ ايام
لتصنعي كعكة بعد ان اخبرتكِ اني احب الكعك
مدحتك من كل قلبي حينها.
فاجئتني بقفزكِ عليّ فرِحة
وصوت ضحكتك يملئ قلبي قبل هذا المكان
ابعدتي عني وليتكِ لم تفعلي
لاني اردت لهذه اللحظة ان تطول اكثر
قطعتِ جزءً منها ووضعته امام فمي
'هل تريدين اطعامي الان؟'
أومئتي لي بهز رأسك بسرعة
هل اخبرتكِ انني سألتك هذا السؤال عمدا؟
لاني اعرف انكِ ستفعلين هذه الحركة التي ادمنتها
ابتسمت لكِ لاقربك الي اكثر واحاوط خصرك النحيل بيداي لتضعي انتِ يدك اليسرى حول رقبتي واطعمتني بيدك اليمنى كنتِ تنظرين الى ملامحي
تنتظرين ان تظهر علامات الاعجاب علي
وانا كنتُ انظر لوجهكِ.
الذي اردت حقا حقا حقا رسمه في تلك اللحظة
مع هذه الملامح
وهل تعتقدين انني لم افعل؟
'لذيذة جدا وحُلوة'
نظقت وانا انظر لكِ
لذيذه اقصد الكعكة
اما حلوه فأنا كنت اقصكِ حَبيبتي
إرتسمت ابتسامة واسعة على وجهكِ فأنارته بعينيّ وعانقتني بقوة لادفن انا رأسي بعنقك
جسدك مليئ برائحة الخوخ انها مهدئ لأعضائي..."
••
أغلقتُ الكِتاب بقوة إثر خجلي وتركته من يديّ وخرجت من المنزل بخطى سريعة وكأنني أهرب من شيء ما لكن عندما رأيت المطبخ شعرت بحرارة تجتاح أذناي فهربت للخارج اصرخ داخل كفيّ
"هل انتِ بخير؟ " رفعت رأسي بسرعة لصوت جوناثان والذي سرعان ما تقدم مني يمسك بكفي
"أمي هل تتألمين؟ " قالت أولي بحزن تجر فستاني لأنتبه لها، تلبكت بالحديث أبادل عينيّ بينهما
"فقط.." لم اعرف ماذا أقول فأدرتُ بجسدي اعرض عنهما " لا شيء" تمتمت ادخل للمنزل اجعل الباب مواربًا لهما .
"انتِ متاكدة؟ " قال جوناثان لاحقًا إياي
"نعم نعم فقط أفكر بحفلة خطبة فيكتور "
هذا الفتى فجاة اتى الينا يُخبرنا انه يود طلب يد ڤيولا من أخيها قد صدمنا بصراحة إذ انه لم يعترف لها سوى من إسبوعين، تردد جوناثان بإجابته
لكنني كنت وسيطًا بأنني سأجر ڤيولا بالكلام حتى أتوصل لقبولها بالخِطبة فهو أرادها كمفاجئة لكنه خائف من الرفض فلم يكن لجوناثان سوى أن يوافق.
شيء صعب أن يرى اخواته يتزوجن واحدة تلو الاخرى لكنها سُنة الحياة.
حاوط خصري يوقفني عن الحركة، خطفت نظرة لأولي التي كانت مهتمة بلعبتها الجديدة التي اشترتها خلال النزهةِ أكثر من إهتمامها بِنا
"أنظري لعينيّ وأخبريني" بلعت ريقي احدق به
لم يكن لي سوى الاعتراف بقلة حيلة
"فقط قرأت شيء بالكتاب" قلت بصوت واطئ لشِدة خجلي "اوه أي شيء" قال بنبرة مُرتاحة مُرفقًا ما قاله بضحكة مُستمتعة
"اذا حمرة خديكِ كانت بسببي " قال مقبلا خدي بنعومة داعبت معدتي، عضضت شفتيّ بخجل
"اخبريني أيهم؟ " كان فضوليًا لمعرفة ما جعلني خجِلة هكذا فلم أبخل عليه بالإجابة
"أنني.." رفع حاجبيه حاثُا إياي على الإكمال رُغم علمه بصعوبة الأمر عليّ
"عن إعجابكَ بكعكتي وإنني..حُلوة"
إبتعد عني قليلا إذ انه كان مقتربًا بسبب إنخفاض صوتي كشيء لا إرادي يحدث عندما أخجل بشدة
شهقت بدهشة عندما حملني فجاة وسمعنا صوت أوليڤيا المستمتع وركضها نحو والدها تفتح لها ذراعيها لكي يحملها مثلي فإنحني قليلا يأخذ بخصرها يحضنها لصدره معي
"والآن أصبح لديِ حلوتين"
ضحكت لضحكة أوليڤيا الخجلة فقبلها جوناثان ول يتركني ايضا بدون قُبلة الخد المفضلة لي ولأوليڤيا
أنا لست حُلوة لكن الحياة مع عائلة تضمك هو الشعور بالحَلاوة الحقيقي..
••
تَـم
الفِصل هذا بالذات متربع بگلبي!
تصويت أحبائي ✨.
دُمتم 🤍.
YOU ARE READING
إشاعـة ڤينلاند | ✔
Romance'مُكتملة' "الحبُ لا يَموت جوناثان ، الأجساد تَفنى لكِـن القلوبُ دومًـا ستنبض بِـه " _ريڤلا _جوناثان .الكتاب الأول من سلسلة مَّمالك. _رواية خفيفة بفصول قصيرة_ جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بالنسخ او الإقتباس إلا بإذن.
