في تلك المملكة الكبيرة .يعيش الناس تحت ظلم الملوك .كل منهم أعمت عيناه النقود و مع كل هذا تزداذ الرغبة في النفوذ و السيطرة.
إن حياة أهل المملكة بسيطة و هادئة .لكن ذلك الحدث كل سنة هو الذي يغير الأقدار
و هو إختيار جاريات ل قصر الملك من شابات المملكة .و المعروف أن التي تذهب لا تعودبعض منهن يذهبن ل تتم معاشرتهن من قبل الأمراء
و البعض الآخر يذهبن للخدمة.تجلس بطلتنا قرب نافذتها المطلة على المملكة
من لا يعرفها إنها الأميرة أو كما تسمى الفارسة الأميرة.تلك الفتاة فريدة من نوعها .
رغم أنها كالرجال الأشداء إلا أن جمالها أخاذ
شعرها طويل أسود كالفحم عيناها الخضراوان أشبه بالبراعم في الربيع شفافهها ممتلئة كحبات التوت جسدها مثالي بخصر منحوت و منحنيات رائعة . و قوتها عالية
كل الأميرات يعشقن الفساتين و المجوهرات و الحفلات الراقية و كل تلك الأمور التي تعتبرها يون تافهة و طفولية
منذ صغرها تتمتع بالبرود و الثقة
تجيد المهارات القتالية الفتاكة .الرماية.المبارزة بالسيف و الرماح .لا أحد يعبث معها
ليس خوفا لكنها لا تأذي أحدا .هي الوحيدة الصالحة بين كل تلك العائلة الملكية
لم تفرض نفسها على الشعب بل تساعدهم في تحقيق مطالبهم
خبراتها في الحروب لا يعلى عليها رغم سنها ف أمن مملكتهم لا يتزعزع . لم تجرئ أكبر الممالك على مواجتهم
تمتلك أخوين تاي و روزي .
علاقتها مع أهلها لم تكن جيدة ..هم دائما يرغبون أن يجعلوها كالأميرات لكنها ترفض ف ييأسون لكنهم يعيدون الكرة حتى أيقنوا أن أفعالهم لا جدوى منها
في منزل سولي°
العم:هيا إبنتي .ستأتي عربة الجاريات بعد قليل
سولي فتاة بسيطة تعيش مع عميها لأن والديها متوفيين على حسب علمها ..
كانت خائفة بعض الشيء من مقابلة الملوك
لكن هذا هو الواقع و يجب أن تعتاد عليه
في القصر
السلطان كيم:بني تاي ستختار جاريتك ؟
تاي:لا يهمني.
السلطان ؛أيها الأمير الطائش ألا تتمتع بالمسؤولية
خرج تاي من مكتب أبيه ل يكمل شربه
هو طائش و كل تفكيره في الشرب و معاشرة الفتيات لكن والده لا يسمح للفتيات بالإقتراب من إبنه حتى لا تسوء سمعته بين الممالك المجاورة
بعد ركوب سولي العربة متوجهة بها إلى القصر مع شابات المملكة اللواتي يتمنون أن يتم ٱختيارهن جاريات في قسم سمو الأمير تاي
هو وسيم و مثير حد اللعنة .لا يمكن مقاومته
سولي .فتاة ذات 18 عاما .تمتلك شعر أسود قصير و عينين سوداوين و جسدها ليس بذاك الجمال لكن ملامحها متكفلة بجذب الشباب نحوها .
وصلت العربة و لما نزل تاي ليأخذ جاريته تصنمت كل الفتيات فور رأيته و صرن يتهامسن
فتاة:إنه وسيم
فتاة:أتمنى أن يختارني
فتاة:جسدي ملائم لهكلهن بدأن يقمن بحركات للفت إنتباهه إلا هي ظلت في مكانها تنظر له .كانت المرة الأولى التي تراه بها
لمحها تاي من بينهن كمن شاهد ملاك نور بين أذيال الظلام
أحس بشعور غريب نحوها فتقدم منها .هي ٱرتعبت و صارت نبضات قلبها تتسارع. .جرها من يدها نحو طابقه و قال قبل مغادرته
تاي:_أريدها هي
مسؤولة الجاريات و قالت :حاضر مولاي

VOUS LISEZ
إِلَى مَاَ لَاَ نِهَاَيَةٰ
Nouvellesما بِيْنَ كِسْبِ القُلوبِ وَ كَسْرِها خَيْطٌ رَفيعْ اسْمُهُ أُسْلوبْ °=°