لا اله الا الله
#
#
Good fun
تمت المراجعة
وصلت إلى دارها تخطو خُطى الغاضبة والشرر في عينيها يتلظّى من شدّة ما سمِعت. كانت المرّة الثانية التي تثور فيها على جورج، بعد أن تزلزلت جذور علاقتها به، وأوشكت على الانهيار.
فلما بلغت باب الدار قبضت على مقبضه بقوّة، وهمست لنفسها وهي تقرّب جبينها من الخشب البارد:
«كيف رقّ قلبه ليحاول قتل أخيه؟»
دلفت إلى الداخل فوجدت أهلها مجتمعين في قاعة المعيشة، الجلسة هادئة، والصمت يخيّم، لا يُكسر إلا بهسيس الأنفاس.
قالت وهي تدخل:
«مساء الخير، والديّ.»
ابتسم الأب وفتح ذراعيه مرحّبًا، فاحتضنته وجلست إلى جواره. أما الأم فقد قالت:
«مساء النور أوليفيا ما جديدك؟»
أجابتها وهي تضم والدها:
«كلّ شيء على ما يُرام.»
نهضت الأم وقالت برفقٍ بارد:
«سأصعد إلى غرفتي... أحتاج إلى شيءٍ من النوم.»
قالت أوليفيا:
«عمتِ مساءً يا أمّي.»
قالت الأم وهي تبتعد:
«ليلة سعيدة صغيرتي.»
وما إن ارتقت الأمّ الدرج، حتى التفتت أوليفيا إلى والدها، وقالت بصوتٍ أثقله القلق:
«يا أبي، في نفسي شيء يؤرّقني... ولستُ داخلةً في أمره غير أنّ عدالته تشغلني ولا أستطيع السكوت.»
تنهد الأب وقال:
«تكلّمي يا ابنتي ابسطي ما عندك.»
قالت وقد أخذت نفسًا طويلًا:
«أتعرف عائلة بروان؟»
أومأ الأب وقال:
«عائلة ذلك اللئيم جورج؟»
قبّلت يد أبيها وقالت بأسى:
«آسفة يا أبي لم أكن أسمعك حين كنت تحذّرني منه... قبلتُ بالأوهام وصدّقت المظاهر لكن ما أريد قوله اليوم ليس عن جورج وحده... بل عن أمرٍ أعظم.»
قال:
«تكلّمي يا صغيرتي إني منصتٌ لكِ من صدق قلبي»
أنت تقرأ
𝗜 𝗛𝗔𝗧𝗘 𝗠𝗬 𝗗𝗔𝗗- أكرهُ أبي
Romanceالجميع قد يعرف بأن مفهوم الأب هو السند لعائلته - - - لكن ما ذنب هاري الذي ولد غير شرعي؟ بيد رجل قد لا يُرحم؟ " هذي الروايه سبق وكتبها بحسابي القديم ونسيت الباسورد وضاع مني، فقررت أعيد كتابتها رغم انها وصلت 19 فصول" انتمى ان يشجعني الجميع للعودة في...
