خاطره ذُكرتها في البارت الاول سابقًا
من علمك؟ او اعلمك؟
ان الهوى رهن خاتم في إصبعك...!
قد قالها السدٌاني
"فؤاده كُل الذين احبهم رحلوا معك"
هو بُرجك العالي الذي شيدته...
بدم سفحت كثيره من عاشقك؟!
وهل الهوى حكرٌعليك لأنني..
قلب تفرق في البلاد ليجمعك..
اتحبني؟! لا تعتذر قُلها...
لعل الله يرحم مُوْلَعَكْ...
أتحبني؟! لا تعتذر...ها هنا أنا
"لا بارك الرحمن من ضيعك"
إني احاول ان أكون مودعًا
لكنَّ قلبي لا يُطيق توُّدعك
صوت الأسى في داخلي قد بُح هل؟!
أبقيت وسط المحجرين مدامعك؟
تعبت عيوني فيك ترتقب اللقا؟!
والقلب ما انفكّ يحدد موقعك !
رغم الجراح النازفات أظنني...
فارقت كُل الناس كي ابقى معك!
_____________________________
• في زمنٍ مضى •
قال متحدّياً وقد علا صوته بتمرّدٍ فاضح:
"ما الذي تفوّهتِ به؟ حاملٌ؟ ومِنّي أنا؟ أتحقّقتِ أيتها الغارقة في الدنايا من نَسَبِ هذا الجنين؟ هل تأكّدتِ من حمضه النووي؟"
ثم زمجر بانزعاجٍ كأنّ حديثها قد وخزه كالسهم:
"أعيدي ما قلتِه!"
فأجابته ببرودٍ مصطنع تُخفي في جوفه اضطرابًا ووجعًا:
"نعم، قد فعلت ثم إني لم أعرف رجلاً سواك"
فزفر متنهّدًا ثم أردف:
"حسنٌ خُذيه إذن ولتحتضنيه ثلاث سنين متتابعات حتى يُدرِك شيئًا من الحياة فإذا ما اكتملت الثلاث، فآتيني به أفهمتِ؟"
فذُهلتْ ملامحها وتشنّجت شفتاها وهي تقول:
"ماذا؟ ثلاث سنوات!"
ثم طأطأت رأسها في تفكّرٍ دامٍ ورفعت ناظريها إليه قائلةً:
"موافقة... ولكن ماذا أقول لأهلي عنه؟"
أدخل إصبعه الخنصر في أذنه وردّ باستخفافٍ بارد:
"أخبريهم بالحقيقة قبل أن يتعاظم بطنك ويشي بكِ"
⸻
• بعد انقضاء ثلاث سنين •
كانت تمسك بكفّ صغيرها وقد بلغ من العمر ثلاث سنوات، ثم قالت بصوتٍ مُثقل بالألم:
"جاك هذا هو ابني كما طلبت"
أنت تقرأ
𝗜 𝗛𝗔𝗧𝗘 𝗠𝗬 𝗗𝗔𝗗- أكرهُ أبي
Romanceالجميع قد يعرف بأن مفهوم الأب هو السند لعائلته - - - لكن ما ذنب هاري الذي ولد غير شرعي؟ بيد رجل قد لا يُرحم؟ " هذي الروايه سبق وكتبها بحسابي القديم ونسيت الباسورد وضاع مني، فقررت أعيد كتابتها رغم انها وصلت 19 فصول" انتمى ان يشجعني الجميع للعودة في...
